|
عندما يخشون
نهج السيد البغدادي
اثبت عدوانهم على حرمة بيت السيد احمد الحسني البغدادي
في مدينته النجف الاشرف ، مقدار خشيتهم من النهج الذي يقوده
هذا الرجل الوطني ، الذي اصالة العراقيين شيعة وسنة وعربا
واكرادا ، رافضا استغلال المذهب ، بل معمقا نهج المذهب وثقافته
في دعم المشروع الوطني ــ القومي ــ الانساني التحرري .
ان فكره الشمولي ، وايمانه العميق ووطنيته المشرفة ،
جعلت منه بالضرورة مسارا يخشاه أعداؤه ، اعداء المشروع الوطني
التحرري في العراق والعالم العربي والاسلامي ، بل ان السيد
البغدادي يشرف وطنه عندما اختط النهج الذي ينصر المستضعفين في
العالم ضد معسكر المستكبرين المستغلين ،أي ضد معسكر
الامبريالية وحلفائها واذياليها المحليين .
نعم الضدان لايلتقيان ، وهذا شرف السيد السيد البغدادي
... فقد عجز اعداؤه الا ان يخشوه لانهم يخشون مشروع الستقبل ،
كما انهم يتنازعون على الحاضربلهاث محموم ، لانهم يعودون
بأنفسهم الى الوراء .. يوم تغيب الشمس عنهم .. بينما تشرق على
صناع الحرية على ما يمثله مشروع السيد احمد الحسني البغدادي
نصره الله ، وجعلنا معه من المنتصرين .
هيئة ارادة المراة
في العراق الاسير
26/10/2008م
|