|
حاميها حراميها:
عصابة السطو على بنك "الرافدين" ببغداد من حراسات عادل عبد
المهدي

عقد مدير غرفة
عمليات وزارة الداخلية العراقية اللواء الركن عبد الكريم خلف
مؤتمرا صحفيا تطرق فيه الى عملية اقتحام مبنى فرع مصرف
الرافدين في الكرادة الشرقية التي سرق فيها نحو ستة ملايين
دولار امريكي.
واشار خلف خلال
المؤتمر الى ان الوزارة نجحت في القاء القبض على "الرأس
المدبر" للعملية وهو ضابط في الحرس الرئاسي الخاص بنائب رئيس
الجمهورية عادل عبد المهدي ويحمل رتبة نقيب بالاضافة الى
معاونه ويحمل رتبة ملازم اول.
وقال خلف ان
الوزارة تمكنت من العثور على كامل المبلغ المسروق الذي كان
بعضا منه بالعملة المحلية في احدى المباني الرئاسية داخل
المنطقة الرئاسية من دون الافصاح عن عائدية المنزل الرئاسي.
الا ان مصادر
مطلعة في الوزارة اكدت ان المبنى هو مقر صحيفة ناطقة باسم
المجلس الاسلامي الاعلى الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم.
وكانت وزارة
الداخلية قد قالت في وقت سابق إن الشرطة في بغداد القت القبض
على عصابة قتلت ثمانية اشخاص رميا بالرصاص خلال حادث سطو على
فرع لمصرف الرافدين المملوك للدولة.
وكان مسلحون قد
اقتحموا الفرع الكائن في وسط بغداد يوم الثلاثاء وفتحوا النار
على موظفي الامن ثم فجروا خزنة البنك باصابع ديناميت وفروا بعد
ان سرقوا نحو ستة ملايين دولار.
وقال مسؤولو امن
عراقيون في حينه إن هناك صلات بين الجريمة المنظمة في العراق
وبين التمرد المسلح الذي لا يزال نشطا ضد القوات الامريكية
وقوات الامن العراقية.
وهذا هو ثاني
حادث سطو خلال اسبوع في حي الكرادة التجاري ببغداد الذي يقع
فيه البنك.
وكان البنك قد
تلقى قبل السرقة مبالغ ضخمة كرواتب لعناصر الشرطة والموظفين في
وزارة الداخلية لاتقل قيمتها عن خمسة مليارات دينار عراقي.
وعملية سرقة بنك
الرافدين تعد ضمن الأكبر منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
فقد حدث العديد
من السرقات خلال الاعوام الماضية لبنوك وسيارات مخصصة لنقل
الأموال كان أكبرها السطو على فرع مصرف الرشيد في الرمادي في
يونيو/حزيران 2005.
وكانت آخر
السرقات في يونيو/حزيران 2008 عندما سطا مسلحون على رواتب
العاملين في الجامعة المستنصرية في بغداد وقيمتها نصف مليون
دولار تقريبا.
وقالت المصادر..
وقد اتضح انه
مقر جريدة العدالة التابعة للدكتور عادل عبد المهدي نائب رئيس
الجمهورية وبعد اتصالات مكثفه مع قيادات المجلس ولاسيما مكتب
السيد عمار الحكيم ومنظمة بدر ومكتب الدكتور عادل عبد المهدي
الذي رفض تسليم المجرمين المختبئين داخل مكتب جريدته.
وبعد
جدال حاد وساخن وفي ساعات قريبة من الفجر اتضح ان الدكتور عادل
عبد المهدي قد ذهب الى مقر رئاسة الوزراء وطلب من السيد رئيس
الوزراء بالتدخل لمنع مداهمة مكتب جريدة العدالة واعتقال
المجرمين ، ولكن رئيس الوزراء أمر بأحضار الكاميرات العلنية
والسرية
وسجلت بكائيات
عادل عبد المهدي وتوسله لدى رئيس الوزراء وهو يقول ( أنقذني ..
أنا بشاربك يا أبو أسراء ، فسوف تكون فضيحة تهز الشارع
العراقي) وكان في قرارة المالكي يتغرد السعادة وهو يردد في
داخله( ها أنتم .. كم تآمرتم عليّ في دوكان، وبغداد، وطهران ،
وباريس .. فلقد جاء بكم الزمن لتكون عبدا ذليلا وطالبا للنجدة
، وغدا عندما تزايد فسوف نسرب الأفلام وبالصوت والصورة)
( فوافق المالكي
على مضض ولكنه أوعز بطريق سري الى وزير الداخلية جواد البولاني
ليتصرف حسب القانون وحرص المالكي على توثيق ذلك بالصورة والصوت
أيضا
وفعلا قامت
القوات بالاقتراب من المكتب لمداهمته الامر الذي اجبر الدكتور
عادل عبد المهدي بالخضوع والطلب من المجرمين بالخروج وتسليم
انفسهم وقد حضرت قناتي العراقية والفرات وبطلب من عادل عبد
المهدي لتصوير عملية استسلام العصابة واكياس المليارات لاظهار
المجلس الاعلى وعادل عبد المهدي كطرف في عملية القاء القبض على
العصابة وقلب الحقائق الا انه تراجع ومنع قناتى الفرات
والعراقية من عرض الفلم كونه يظهر تفاصيل مكتب صحيفة العدالة
مما يؤكد تورطه بالعملية .
ولقد لقاء
القبض على اربعة من افراد العصابة يتقدمهم رئيس العصابة وهو
المجرم ( النقيب جعفر لازم جعفر لازم شكايه خضير التميمي ) من
سادة ال البيت ويخدم في جهاز حمايات
رئاسة الجمهورية
وتحديدا عند عبد المهدي حسب المعلومات
وهو ينتسب
الى عائلة مقربة من المجلس الاعلى واحد اهم اقربائه عضو شورى
مركزية في المجلس الاعلى . كما واشارت المصادر الى ان ابن اخت
المجرم جعفر لازم
وهو العقل
المدبر للعصابة والعملية القذرة نفسها وهو بدرجة نقيب ايضا
ومسؤول حماية السيد عزيز الحكيم شخصيا ومقر عمله في الجادرية
قرب جامعة بغداد وللعلم فانه هرب والى الان يتم البحث عنه
هذا وأن
للقضية أبعاد
أخرى وأكثرها سياسية وإجتماعية ، ولقد جاءت قاصمة للمجلس
الأعلى ولنائب رئيس الجمهوريةعادل عبد المهدي الذي يعد نفسه
خليفة للمالكي بطرق شتى .
ومن
هنا أصبح المالكي أقوى من هؤلاء كثيرا خصوصا عندما أصبحت
بحوزته ملفات وصور وتسجيلات خطيرة للغاية.
بغداد / تقارير
ووكالات ـ القوة الثالثة
|