أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف ان النظام الاسلامي منهج في مسيرة حياة الانسان نوع الانسان، واطار لحكومة الحق والعدل والعطاء، وتطبيق لفريضة رسالية من اعظم فرائض الله، واستئناف لروح التجربة العملية التي مارسها شخصياً الرسول القائد محمد(ص)، وقبله الانبياء واوصيائهم(ع)، وقدموا التضحيات الجسام لاجل تحقيقها على صخرة الواقع العملي الى يوم يبعثون
 

الحديث التاسع

 

هذه نص الكلمة التي القاها سماحته ــ بعد ان حمد الله وأثنى عليه في المؤتمر التاسيسي العراقي الوطني الذي عقد في فندق بابل بتاريخ 8/ 5/ 2004 م ، وكان رئيساً للمؤتمر في جلسته الثانية.. وعضوية كل من : الشيخ محمد الالوسي ، و د. عبد الكريم هاني والسيد سلمان عبد الله .

بأسم مستضعفي الشعب العراقي احييكم اصدق  تحية اكبار واعجاب ، واتمنى لكم طيب الاقامة في مدينة السلام ــ بغداد ــ عاصمة الدولة الاسلامية قرونا عديدة ، وأحمد الله سبحانه وتعالى واشكره على اجتماعكم هذا وابداء ارائكم واقتراحاتكم في تشخيص ما يعانيه الشعب العراقي بكل مذاهبه واعراقه واطيافه من احتلال اميركي ــ بريطاني .

اليوم ينعقد في عاصمة بغداد المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني، الذي يشارك فيه التيار الاسلامي والعروبي من ابناء الشعب العراقي ليؤدوا رسالة الوحدة المتراصة المنشودة بين المذاهب والاعراق والاطياف والرامية لبحث سبل تحقيق الجبهة الوطنية العراقية ، وحقن دماء ابناء ثورة العشرين المجيدة ، وتحريرهم من هيمنة الامبراطورية الاميركية سياسيا وامنيا ومخابراتيا وعسكريا وثقافيا واقتصاديا .

واليوم .. هذه التيارات الاسلامية والعروبية ، التي تلتقي لاول مرة في مؤتمر تأسيسي عراقي وطني ، يضطلعون بالرسالة التي ما تخلوا عنها يوما،  وهي رسالة تحرير وادي الرافدين الاشم من الغزاة الطامعين الفاقدين للعواصم الخمسة المشهورة في القرآن والسنة الصحيحة .

ان ارادة التاريخ بهذا الشكل جاءت تعبيرا إنسانيا حضاريا للتعايش القومي والديني ، وكذلك تعبيرا عن اتفاق العراقيين في القواسم المشتركة في الاهداف والظروف والمصير الواحد .. وفق كل ذلك فالعدو المشترك الذي يتربص الدوائر للانقضاض على الامة كل الامة من خلال اطلاق شعار تصدير الديمقراطية ، وحماية حقوق الإنسان في منطقة الشرق الاوسط الكبير ، بدءا من العراق المحتل ، ووصولا إلى حدود الصين ، ومن مصلحة الوطن العليا ان يكون لقاء هذا العربي والكوردي والتركماني والاثوري والارمني والاسلامي والمسيحي تحت مظلة الجبهة الوطنية العراقية قوة واحدة ، وموقفا واحدا ، وساعدا واحدا ، وصفا واحدا كالبنيان المرصوص في وجه التحديات الاميركية والصهيونية سواء بسواء .

ان جهاد واستشهاد ابناؤنا في العراق عمل مشروع في ظل ما وصلت اليه قضيتهم بعد سقوط النظام الاستبدادي من الانفلات الامني والعسكري والمؤسساتي والوظيفي الذي مارسه المحتل ، وستبقى المقاومة المشروعة امضى سلاح في وجه العدو حتى تحقيق طموحات الشعب العراقي في مسيرته نحو الحرية والاستقلال الكامل .

هذا التاريخ بين ايدينا يفصح لنا عن الادوار التي مرت بها الامة من انحصار وضعف .. عندما اخذت التفرقة طريقها الهدام .. ومن قوة وعلاء ومد .. عندما اجتمعت الكلمة .

وبالامس يوم وحد الشعب العراقي صفوفه في ثورة العشرين .. كيف هزم جيوش المستعمرين الجرارة بأسلحة الية بدائية وبسلاح اقوى  انه : وحدة الكلمة ، والصلابة في الوحدة ، فكان ان خضع المستكبر ، وإنتزعنا منه الحق ، الذي من ثمراته حكم الاستقلال والسيادة الكاملة ، والله اكبر .. وجهاد حتى النصر ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 


استفتاءات
بيانات
      أحاديث   ‹‹
مقابلات
مؤلفات
قراءات
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 
















الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©