أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف ان النظام الاسلامي منهج في مسيرة حياة الانسان نوع الانسان، واطار لحكومة الحق والعدل والعطاء، وتطبيق لفريضة رسالية من اعظم فرائض الله، واستئناف لروح التجربة العملية التي مارسها شخصياً الرسول القائد محمد(ص)، وقبله الانبياء واوصيائهم(ع)، وقدموا التضحيات الجسام لاجل تحقيقها على صخرة الواقع العملي الى يوم يبعثون
 

الحديث الثامن والعشرون

 

جانب من الخطاب التاريخي على الجماهير الفلسطينية في مخيم اليرموك بالمركز الثقافي العربي في دمشق.

 

في الرابع عشر من ربيع الاول 1427هـ - المصادف الثاني عشر من ايار 2006م اقيم حفل جماهيري بمخيم اليرموك في دمشق بمناسبة انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية(الثامن والعشرون)، وذكرى عملية جمال عبد الناصر التي أسر على أثرها الاخ المناضل سمير قنطار، عميد الاسرى العرب في سجون الاحتلال الصهيوني.. القى سماحة اية الله العظمى السيد المجاهد احمد الحسني البغدادي كلمة ارتجالية:

حيا فيها: بأسم شعب العراق المقاوم جبهة التحرير الفلسطينية في تصديها وصمودها البطولي في حرب الثكنة الاسرائيلية في الارض المحتلة، وترحم على شهدائها وشهداء الثورة والمقاومة الفلسطينية الوطنية والاسلامية.

وأكد: ان المقاومة الوطنية والاسلامية والسياسية منها والعملياتية في العراق هي الدرع الحصين المتين لحفظ كرامة العرب والمسلمين، وصيانة اوطانهم من الهيمنة العولمية الرأسمالية الربوية، والدكتاتورية الاميركية المتوحشة، ولولا صمود هذه المقاومة الباسلة لتحقق المشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة برمتها، وغدت كونتونات ودويلات اثنية وعرقية متناحرة ومتقاتلة في سبيل ان تبقى المؤسسة العسكرية الصهيونية هي الاقوى في المنطقة.

وتابع: المرجع احمد الحسني البغدادي: لكن بعد فشل هذا المشروع حاول الاعلام الاميركي المتصهين الزعم بان الذين اجتاحوا دول الاقليم الجغرافي هم من التكفيريين المتحجرين من أجل ان يوهموا ويضللوا الرأي العام العالمي بأن العراقيين مع المشروع الاميركي.

وأضاف: فلنكن صرحاء – ايها الاخوة والاخوات – ان العراقيين هم الذين يقاتلون الوجود الاميركي الاحتلالي – هذه حقيقة لا يمكن انكارها اطلاقا، من حق المجاهدين العرب ان يقاتلوا مع شعبهم العراقي المقاوم، لان شريعة الاسلام الخاتمة تؤكد من وجهة فقهية مسلمة ان الجهاد الدفاعي وجوب عين على كل المسلمين في اصقاع الارض كل الارض.

وقال: بعد فشل هذا المشروع الاميركي الشرق الاوسطي: قام الموساد الاسرائيلي، والاستخبارات الاميركية، من خلال الذين جاءوا على ظهور الدبابات الاميركية القابعين(الان) في المنطقة الخضراء(وهم كومة من الوكلاء والجواسيس والعملاء وبلا استثناء) يتهمون المجاهدين العرب بـ((الارهابيين)) بسبب عمليات القتل على الهوية واللاهوية التي تستهدف المدنيين العزل، والتفجيرات التي تستهدف المساجد والحسينيات، والكنائس، والمستشفيات.. وكثير غيرها من المرافق الاجتماعية.. في الوقت الذي كشفت بعض الصحف الاميركية عن خطة صادرة من وزير الدفاع الاميركي تقضي بإنشاء مواقع الكترونية، وتسجيل افلام مصورة تبين وحشية وارهاب عمل المقاومة، وقد رصدت وزارة الدفاع مبلغ(30) مليون دولار بهدف نجاح خطة التشويه والتضليل هذه، حتى ان هناك تقريراً سرياً نشرته صحف بريطانية مفاده ان معظم ما يسمى بالعمليات الانتحارية في العراق، والذي يستهدف الحسينيات والمساجد والتجمعات الشعبية هوناتج بالاصل.. أما عن قصف جوي مروحي، أو عبر سيارات مفخخة لا يوجد بداخلها انتحاري.

واشار التقرير ايضاً: ان فريقاً من الموساد الاسرائيلي، والسي. آي. أي هومن وضع هذه الخطة من اجل اشعال فتنة طائفية في العراق، والدليل على ذلك ان أي تفجير يحصل في العراق يتم تطويقه من قبل قوات الاحتلال، والتي بدورها تصدر عن اسباب هذا الانفجار نقلاً عن خبراء عسكريين تابعين للاستخبارات الاميركية.

 


استفتاءات
بيانات
     أحاديث   «
مقابلات
مؤلفات
قراءات
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 















الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©