|
الحديث
الثالث
والثلاثون
جانب
من
الخطاب
التأريخي
لسماحة
الأخ
المرجع
القائد
أحمد
الحسني
البغدادي
الذي القاه
في الجلسة الأفتتاحية في المؤتمر القومي العربي التاسع عشر
المنعقد في صنعاء – الجمهورية العربية اليمنية مساء يوم السبت
العاشر من أيار 2008 في فندق
موفنبييك وبحضور
اكثر من ثلاثمائة وخمسون (مشاركا ومشاركة) غير مسبوقة(كما
ونوعا)من مختلف الدول العربية.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي نصر عبده .. واعز جنده .. وهزم الكفر
وحده .. والصلاة والسلام على سيدنا محمد العربي الصادق الامين
المبعوث رحمة للعالمين .. وآله الطيبين الطاهرين .. وعلى صحبه
الانصار والمهاجرين .
ايها الاخوة
والاخوات
سلام
الله عليكم ورحمته وبركاته
ان
الاحتلال
الاميركي
للوطن
الاعز..افرز
تداعيات
مرعبة
على
الصعيد
الاقليمي,
وعلى
صعيد
التعاطي
مع
الاحتلال
الفتنوي,وفي
تصوري
ان
المؤسسة
السياسية
الايرانية
كانت
اكثر
اللاعبين
افقيا
وعموديا
بعد
المقاومة
الاسلامية
في
الساحة
العراقية,واكثر
المؤثرين
والمتأثرين
بالمشروع
الاميركي
في
العراق
وفي
المنطقة
من
خلال:
واحد:
ثوابت
المؤسسة
السياسية
الايرانية
منذ
أنتصار
الثورة
الاسلامية
بقيادة
الامام
القائد
الاستاذ
السيد
روح
الله
الخميني
(رضوان
الله
عليه)
التي تؤكد على الصمود والتصدي والثورة والغضب ضد
الاستكبار الاميركي والكفر العالمي.
أثنين:
يعد
شعب
العراق
بكل
اعراقه
واثنياته..شعب
مسلم
وشقيق
وجار
على
طول
التأريخ
,وبخاصة
بعد
ان
غدت
حكومته
الحالية
موالية
للمؤسسة
السياسية
الايرانية
..مع
كل
ذلك
يرى
المهتم
بالموقف
الايراني
من
الغزوة
الفتنوية
الاميركية
ان
بعضا
من
رموز
الحكومة
الحالية
,والمناهضين
لهذه
الغزوة
التوراتية
الاستشراقية
الاميركية
البريطانية
وفي
مقدمهم
المقاومة
الاسلامية
السياسية
منها
والعملياتية
العراقية
يقف
امام
تساؤلات
كثيرة
لايستهان
بها
,وذلك
لكون
الموقف
الايراني
يكتنفه
الكثير
الكثير
من
الغموض
,بل
والتناقض
الصارخ
بين
الثوابت
الاسلامية
التي
لاتتبدل
والتي
لاتتغير
من
وجهة
قائمة
على
اساس
اطلاقات
الادلة
القرآنية
والاحاديث
الصحيحة
وعموماتها
...وبين
ماتفعله
على
الثرى
الوطني
الاسلامي
العراقي
.
ان
هذا
الغموض
الذي
يلف
موقف
المؤسسة
السياسية
الايرانية
جعل
كل
القوى
المناهضة
والمقاومة
من
اليسار
والوسط
واليمين
وفي
مقدمهم
المقاومة
الاسلامية
العراقية
تحديدا
تطرح
التساؤلات
,بل
وتقع
في
ارتباك
وحيرة
من
خلال
رؤيتها
ممن
يضع
في
اوليات
قاموسها
السياسي
الثوري
الاسلامي
تحرير
فلسطين
كل
فلسطين
,وتساند
المقاومة
الاسلامية
في
لبنان
وفلسطين
الى
ابعد
الحدود
وبلا
تحفظات
برغماتية
,في
الوقت
الذي
هي
اول
من
ايد
العملية
السياسية
والانتخابات
البرلمانية
على
الطريقة
الاسرائيلية
وبالتالي
اعترفت
علانية
ب((مجلس
الحكم))برئاسة
سفيرها
المستر
))بول
بريمر))
.
بالاضافة
الى
انها
اول
دولة
اسلامية
يزور
رئيس
جمهوريتها
العراق
المعروف
بتوجهاته
الراديكالية
ضد
الامبريالية
الامريكية
العراق
تحت
نير
الاحتلال
وسياسة
الفوضى
الخلاقة
تجري
في
المنطقة
التي
اطلقتها
الحركة
الصهيونية
ونفذتها
الادارة
الاميركية
.
ان
خلط
هذه
الاوراق
السياسية
اوجب
على
القيادة
الايرانية
ان
تزيل
الالتباسات
والشكوك
في
هذا
الموقف
الذي
ننتظره
من
الجمهورية
الاسلامية
,ويحتم
عليها
ان
تترك
والى
الابد
سياسة
الاستغلال
البرغماتي
مهما
كان
حجمه
او
طابعه
,بل
ولا
حتى
تبريره
بشماعة
انه
افراز
من
افرازات
الاحتلال,بل
ولاحتى
تبريره
بانه
للحفاظ
على
الامن
القومي
الايراني,بل
ان
تتبنى
سياسة
قرانية
كريمة
حتى
تكون
مصداق
قوله
تعالى
(
وَمَا
كُنتُ
مُتَّخِذَ
الْمُضِلِّينَ
عَضُداً
)
من
خلال
المعطيات
التالية:
اولا:
الجمهورية
الاسلامية
الايرانية,والمقاومة
الاسلامية
العراقية
ينبغي
ان
يكونا
شراكة
حقيقية
في
مواجهة
الاستكبار
الاميركي
والكفر
العالمي,وافشال
مخططاته
العولمية
الربوية
الليبرالية
الامبريالية
,وعلى
المؤسسة
السياسية
الايرانية
ان
لاتغفل
ان
المقاومة
والممانعة
السياسية
والعملياتية
العراقية
لها
الفضل
الكبير
على
الجمهورية
الاسلامية
,والتي
هي
الهدف
الثاني
لأمريكا
بوصفها
احدى
دول
الشر
التي
اعلن
عنها
الرئيس
بوش
ضمن
مشروعه
المسمى
الشرق
الاوسط
الكبير
–
الجديد
الذي
يبدا
بأيجاد
نموذج
نظام
ديمقراطي
فيدرالي
اتحادي
في
العراق
وبالتالي
ينتقل
هذا
النموذج
الى
الجمهورية
الاسلامية
في
ايران
اولا
ثم
الى
دول
المنطقة
ثانيا,
بيد
ان
الادارة
الامريكية
وحلفائها
المحليين
لم
تستطيع
من
تحقيق
ذلك
بفضل
تلك
المقاومة
المباركة
,
وهذا
الامرعاد
بالفائدة
لجمهورية
ايران
الاسلامية
ومصالحها
القومية
.
ثانيا:
هل
المؤسسة
السياسية
الايرانية
متفائلة
بمستقبلها
وطموحاتها
,ومستقبل
العراقيين
المسلمين
وطموحاتهم
من
موقفها
الداعم
للعملية
السياسية
والانتخابات
البرلمانية
التي
هي
اجريت
بأملاءات
صهيونية
اميركية,والتي
هي
قائمة
على
المحاصصة
الطائفية
الموالية
للقيادة
السياسية
الايرانية؟!..
وهل
القيادة
السياسية
في
ايران
عقدت
النية
على
اختزال
علاقاتها
الصميمية
مع
كل
العراقيين
من
خلال
قائمة
الائتلاف
الموحدة
,التي
تعرف
حق
المعرفة
اكثر
من
غيرها
كيف
وصلت
الى
استلام
تسيير
دفة
الحكم
في
هذا
الوطن
المستباح
المحتل
؟!..
و
لماذا
تتدخل
المؤسسة
السياسية
الايرانية
بشوؤن
الوطن
وانتهاك
سيادته
واستقلاله
وذلك
بسبب
ضعفه
,
ونسف
كل
بناه
التحتية
والاجتماعية
؟!
..
ولماذاتتدخل
وكأن
موجة
التقلبات
السياسية
الحادة
التي
تعصف
بواقع
الساحة
الدولية
وتضاريسها
الجغرافية
من
مستجدات
طارئة
تمت
مصادرتها
,وكأن
قائمة
الائتلاف
الموحدة
سوف
لن
يلفظهم
أبناء
العراق
وان
كانوا
باقين
؟!
..
ألانسيت
او
تناست
المؤسسة
الاسلامية
الايرانية
بأن
هؤلاء
جاءوا
على
ظهور
الدبابات
الامريكية
؟!
ثالثا
:
العراقيون
ينظرون
الى
كل
خطوة
يخطوها
الائتلاف
أو
كل
فكرة
يقدمها
الائتلاف
بانها
قادمة
لامحالة
من
املاءات
المؤسسة
السياسية
الايرانية
وبذلك
حينما
يرون
السكوت
المطبق
من
الايرانيين
عن
مشروع
يطرحه
الائتلاف
هوبمثابة
علامة
رضى
بين
العراقيين
,وهذا
ينعكس
على
موقف
النظام
الاسلامي
في
ايران
من
مشاريع
التقسيم
التي
تطرحها
تلك
القائمة
بالحاح
ومنها
مخططات
الفيدرالية
التي
يجري
الترويج
لها
بين
الحين
والاخر
لا
في
العراق
وحسب
,بل
حتى
في
السودان
مروراً
بلبنان
وصولاًالى
اقامة
كيانات
انفصالية
باتت
المؤسسة
السياسية
الايرانية
تدرك
تماما
الخرائط
الجديدة
للدويلات
المرشحة
في
المنطقة
بوصفها
الضمانة
الحقيقية
الدائمة
للحضور
الاستعماري
في
العراق
والمنطقة
,وللوجود
الصهيوني
الاستيطاني
في
فلسطين
.
رابعا
:
هناك
محاولات
عزل
العراق
عن
محيطه
العربي
الاسلامي
,وانهاء
عروبة
العراقيين
بالمرة
,
والمؤسسة
السياسية
الايرانية
تدرك
تماماً
ماذا
يعني
انهاء
ومسخ
قومية
الانسان
فطرياً!...صحيح
لاتوجد
صداقات
دائمة,
ولاعداوات
دائمة
,
وانما
هناك
سياسة
مصالح
,
ونحن
لا
نناشد
المؤسسة
السياسة
في
الجمهورية
الاسلامية
بان
تضحي
بوجودها
على
حساب
مصالحها
الاقليمية
والدولية
في
سبيل
مصالحنا
وحسب.
ان
الحوار
منفذ
رئيسي
لحل
هذه
الاشكالات
والالتباسات
المتعددة
التي
يمكن
اللعب
بها
,والعزف
على
أوتارها
التي
طرحتها
بشكل
دقيق
ومختزل
فقط
يمكن
توضيح
خطورة
فصول |