|
حدود طاعة ((المرجع))
لسماحة الأخ
المرجع القائد أحمد الحسني البغدادي
ما تقول في مرجع
ديني شاخص ، لم يفت بوجوب الغاء سيادة الكافرين على المسلمين ،
وعدم مشروعيتهم للحاكمية والأمرة عليهم مباشرة او تسبيبا ، بل
نشاهده يستقبل عملاءهم ، ووكلاءهم، والمتعاطفين معهم ، برحابة
صدر مفتوح ، بل يشاع عنه لا يستقبل المهاجرين العاملين
الصادقين الرافضين للاحتلال الاميركي ، وقبله الظلم الصدامي،
هل يسوغ في هذا الظرف العصيب غيبته ، وهتكه بين الناس؟..
بسمه تعالى: نعم
يجوز ذلك شرعا شريطة بعد تنبيهه بأن العلماء ـ مدظلهم ـ اشد
خوفا من الله، واعظم مراقبة لواجبهم الرسالي .. فهم اساس
لجامعة الدين، واستقلال المسلمين ، وان هذا السكوت من اعظم
المنكرات الضرورية، وقد دل القرآن، والسنة، والعقل ، والاجماع،
والوجدان، والتأريخ على طرد الكفار عن أوطاننا العربية
والاسلامية، فان لم يستجب لهذه الادلة المقطوع بها، والمجمع
عليها كما يعرف من تصريحات: الامامين المجاهدين السيد
البغدادي والسيد الخميني( ره) يجب البراءة منه والتشهير به
وحرمة الانقياد اليه.. بهذا تحل مشكلة احتلال العراق واذلال
العراقيين، اللهم اجمع كلمتنا، وانصرنا على عدونا بحق المصطفى،
واله الطاهرين ، والحمد لله رب العالمين.
التاريخ: 1425هـ
*مستل من موسوعة
: (( هكذا تكلم أحمد الحسني البغدادي المقاومة مستمرة
والاحتلال إلى زوال وشعبنا لن يموت)) الجزء الثاني, صفحة (11),
الطبعة الأولى 2006م.
|