|
التيار الصدري بين
الحركة والنظام
مما
لا شك فيه أن لحركة الشهيد الصدر خلال سنوات الحكم البائد أثر
كبير يكمن من خلال ثورة الملايين من العراقيين في الداخل
والخارج العراقي ضد أنظمة الكفر والإستعباد في كل زمان
ومكان,هذا ما أوضحه جملة من متابعي الشأن العراقي ممن ينظرون
لجملة التغييرات الجذرية في أثناء وبعد حياة الصدر
الشهيد الخالد محمد الصدر الذي
أسس لما يسمى التيار الصدري الحركي الجهادي، الذي إستطاع أن
يمجد لكل الثوار ثوراتهم، ولكل الأحرار أنتصاراتهم، ولكل
الرجال رجوليتهم، وهو بذات الحين زلزل لما يسمى بالمرجعية
الإنهزامية الرجعية الصفوية, أقول هذا وبكل جدارة أمجد عناصر
هذا التيار بطولاته الخالدة التي ما أن ترى ظلماً حتى تتوالى
عليه بالضرب المبرح(إن صح التعبير)وتغير ماهيته من الحَسنِ إلى
الأحسَن، وتأسس له إمكانية عقائدية فذة قلَ نظيرها في التاريخ.
أما عن تجربتي وقد عملت في
أروقة التيار منذ سنوات عدة باحث في شؤونه الداخلية ,لم أجد
لمثل هذا التيار مثيلاً عقائدياً يكمن من خلال حبه الخالص
لمؤسسه الخالد محمد
الصدر
ومن قبله الشهيد
محمد باقر, فالواحد منهم يتحدى المستحيل بل ويصارعه من أجل
بقاء هيبتهم شامخة في كل مكان.
وللأمانة التاريخية أقول
وعن معرفة قريبة جداً جداً مما أقول:
أنني لم أجد أحداً
أشد حباً للشهيد الصدر الثاني من ولده السيد مقتدى الذي ما أن
ذكر مقارعة والده لطاغية عصره حتى عهد لنفسه مقارعة الإحتلال,
وبعد فإنني لم أجد من يخلد معرفةً الشهيدين محمد باقر ومحمد
الصدر مثلما يفعل السيد المجاهد آية الله العظمى المرجع الفقيه
في النجف الأشرف
أحمد الحسني
البغدادي الذي ما ذكر مقاومة الطواغيت الأ وذكر نهجهما البطولي
المتألق.
أما عن السيد مقتدى الصدر
- أيده الله بنصره - فإنه إمتداد حي لذكرى الشهداء من آل الصدر
الخوالد، ولا يفوتني ذكر الشهيدة أمنة الصدر
تلك النموذج الراقي
لنساء العراق,وما كل الذي ذَكرته، إلا لأذكر كل من ينتسب إلى
ذلك التيار العريق أصلا وفروعاً بأنه يحمل لقب هؤلاء العظماء
الذين خلدهم الله قبل وبعد الإنسانية ليجعلهم أحياءٌ عند ربهم
يرزقون وهم بكم خُلدوا،
بيد إن بعض ممارسات المتطفلين المرتزقة قديماً وحديثاً من داخل
وخارج أصلكم وأصولكم من أفرادكم وقياداتكم ممن يريدون بكم
سوءاً
((ثكل الله بهم
أمهاتهم مضرجين بدمائهم قردة خاسئين))
ممن يريدون بقائدكم البطل الهمام سماحة نور العين ملهم الشباب
بشبابهم
مقتدى الصدر أنجاه
الله من شرهم وشركم خيرا ,يحاولون تغييبه من أجل خلق الفتنة
بينكم وبينه وهذا لهم ببعيد عن مرادهم فالبعيد عنا قريب من
الله، والقريب من الله قريب من المجاهدين الذين بسواعدهم سوف
نبني العراق، ونربي الأجيال، ونصنع من النصر نصراً لنا، وإن
غداً لناظره لقريب.
نقول لكم: أيها الأحبة بأن
الشهيدين الخالدين الصدرين العظيمين رحلوا ليتركوا لنا ألف صدر
مجاهد ضد أنظمة الكفر والأستكبار
العالمي وعلى رأسهم العلمين القائدين سماحة المرجع الفقيه
السيد المجاهد أحمد الحسني البغدادي والسيد مقتدى الصدر الذي
لو أتيح لك سماع بعض عبارات الثناء التي تتوجه صوبه من بعض
علماء التشيع العلوي لما تركت يومك ولم تدعو له بالنصر والغلبة
على الأعداء,ومن بين علماء التشيع العلوي الذي ذكر القائد
الهمام
مقتدى الصدر فضلاً عن عشرات المحاضرات التي يلقيها
سماحةالسيد
أحمد الحسني
البغدادي
على الجموع الغفيرة
التي تزور مكتبه الإعلامي في النجف الأشرف، والتي يدعوا فيها
الشباب للإنطواء تحت ظل قيادة السيد مقتدى، ما دام
حتى الان ضد
الأحتلال،
وضد الحوزة الرجعية الإنهزامية،
وعلى خطى والده
الشهيد الخالد محمد الصدر,وفقنا الله وإياكم للإنطواء تحت ظل
قيادته المباركة التي صنعت للإمام الحجة (سلام الله عليه)بعض
قواعده الشعبية التي ينشد بها العالم دولة العدل الألهية.
التجمع الإعلامي الحر في
العراق
12/4/2005
|