|
الارهاب في الاسلام
يتحدث العالم بأسره عن
الإرهاب ، وهنالك موجة غضب ودحض لهذا المصطلح اللغوي الذي اخذ
يشار له بأنه
غير مرغوب به ومذموما ، ولحد هذه
الساعة لا يوجد تعريف حقيقي للإرهاب في العالم ،
فإذا استعرضنا كل المواثيق
الدولية والمعاهدات التي نصت على محاربة الإرهاب سوف نجد أن
هذه المواثيق تضمنت بين طياتها كلام لا طائل له من الصحة وهذا
بشهادة
الجهات التي أخذت على عاتقها
محاربة الإرهاب 0
فنرى ولحد هذه اللحظة
يوجد (121 ) تعريفا للإرهاب والكل يجمع على أن لا يوجد تعريف
شامل وناجع للإرهاب ، وهذا القصور في عدم إعطاء تعريف حقيقي
للإرهاب هو ليس قصور في الفهم أو عدم دراية من قبل الجهات التي
أخذت على عاتقها محاربة الإرهاب ،
بل أن هذا الأمر متعمد عليه من
قبل الجهات نفسها
0
كون أن الإرهاب في
منظورهم انه يرتبط ارتباط وثيق في العقيدة الإسلامية وان هذا
اللفظ لم يأت بأي كتاب سوى كتاب الله
الاخير المحفوظ،
القران الكريم ، ولهذا انهم
يريدون محاربة الإسلام باسم الإرهاب كون أن الإسلام هو الخطر
الذي يهدد مصالحهم ،
وقبل الدخول في هذا البحث نسلط
الضوء على مفهوم الإرهاب لغة واصطلاحا 0
الإرهاب /
انه مصطلح لفظي يمكن أن يكون
مصداقا حقيقيا لعدة معاني ، والإرهاب أي الرهبة بمعنى الرعب أو
الخوف ( ارهب عدوك ، أي ، أخيفه لعدوك ) وهذا الرأي ما اجمع
عليه كل علماء اللغة على حد سواء ، فقد أشار إلى هذا المعنى
العلامة المجلسي( رحمة الله) في بحار الأنوار ، كما ذهب إلى
نفس الرأي ابن القيم الجوزي، وكذلك صاحب كتاب مجمع البحرين،
وكذلك محمد بن أبي بكر الرازي في مختار الصحاح 0
كما أن جملة علمائنا الإعلام(
قدس الله أسرار الماضين وحفظ الموجودين) في تفاسيرهم يذهبون
إلى هذا القول على أن الإرهاب أي تعني أنها الإخافة وإدخال
الرعب في قلوب الأعداء ونص الآية الكريمة في القران صريحة ولا
تحتاج إلى تأويل حيث قال تعالى
(وَأَعِدُّوا
لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ
الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ
يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
(لأنفال:60)
فلو تمعنا جديا في اصل الآية
وتحديدا كلمة( ترهبون) الواردة في القران الكريم لفهمنا ما
تعني هذه الكلمة وما المراد منها 0
1- أن الخطاب القرآني
هنا صريح يطلب إلى التجمع والوقوف صفا واحدا بوجه الأطماع
والتهديدات التي تتعرض لها الدولة الإسلامية ، والعمل على
تجهيز القوى بحد ذاته يعتبر قوة ، ولهذا تعتبر صلاة الجماعة
والجمعة مصداق حقيقي لتجمهر الناس وبيان قوة وصلابة الدولة
الإسلامية ، وهذا المعنى ما أشار له المولى عز وجل في قوله
تعالى ((وَالصَّافَّاتِ صَفّاً)) (الصافات:1) فان الله يقسم
هنا بصفوف المصلين لما لها من وقع عظيم وقوة للإسلام ، ولهذا
نرى أن صلاة الجمعة قد شنت عليها كثير من الحروب في عصر من نهض
بها وهو المفكر الإسلامي الفقيه المرجع الشهيد السيد محمد
الصدر( أعلى الله مقامة الشريف) ولا تزال تشن عليها الهجمات
حيث أشار إلى هذا الجانب بقوله: (( إن صلاة الجمعة والسير إلى
كربلاء شوكة بوجه الاستعمار عامة وأمريكا وإسرائيل خاصة )) ،
كما أن رسول الله (ص)
أشار إلى هذا الجانب حيث قال: ((
أن الإعداد لمعارك المسلمين تبدأ من المسجد وتنتهي بساحة الحرب
)) 0
2- يراد من خلال هذا الإعداد
بيان قوة الإسلام ، والدولة الإسلامية حيث أن المطلب من تجهيز
القوة وارد في الآية الكريمة وهو ما يسمى بالقرينة وهي ( رهبة
) العدو حتى لا تشن الهجمات على الدولة الإسلامية، ويتراجع
عندما ينظر إلى حجم وقوة الدولة الإسلامية 0
3- هنا وردت كلمة الرهبة
في القران الكريم بمعنى الإخافة للعدو وان السياق القرآني حدد
من هو العدو ، فان عدو الله أكيد الذي سلك مسلك الشيطان ويريد
انتهاك
دولة الإسلام التي باركها الله
تعالى، هذا أولا.. وثانياً: عدو المسلمين وهنا يراد التأكيد
على أن من يكون عدو لله هو بطبيعة الحال عدو للمسلمين ، ويستمر
السياق القرآني ليذهب إلى ابعد من هذا الحد ويقول و آخرين
والمقصود بهم هنا هم المنافقون ، حيث أن المنافقين من لهم عدة
وجوه يصعب على المسلمين تحديدهم فانهم عندما يرون قوة وتلازم
الإسلام سوف يتراجعون عن نواياهم الخبيثة لشن الهجمات على
الدولة الإسلامية لكبر حجمها فأن لم يتراجعوا عن نواياهم
العدوانية وبقيت الدولة الإسلامية معرض الخطر فعندها يتحول هذا
الأعداد والقوة التي دعى لها الله سبحانه وتعالى إلى مرحلة
اكبر وهي الجهاد والمجاهدة كما ورد في قولة تعالى
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ
جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ
وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (التوبة:73) حيث
أن مصطلح ( ترهبون ) الذي ورد في الآية الأولى يشار إلى
التمهيد لردع أطماع العدو أي أخافته ،
وان لم يرتدع فنرى أن القران ذهب
إلى ابعد الحدود فتجمهر القوة دون العمل بها هذا يعد مفسدة ولا
داعي من الدعوة إلى تحشد الأعداد الكبيرة ، فعندها وجب العمل
بهذه القوة التي تم الأعداد لها لمحاربة المعتدين على الدولة
الإسلامية وهذا ما أشارت له الآية 73 بان تآمر النبي بالجهاد ،
وهذا الأمر لا ينحصر بالنبي (ص) فقط حيث أن الخطاب الوارد من
الله عز وجل للنبي( ص) فقط
، هنا على قاعدة إطلاق الجزأ و
إرادة به الكل ، وتعبير أخر أن النبي (ص) يمثل المسلمين عامة ،
والجهاد هنا هو مصطلح لفظي له عدة
مصاديق تنطبق عليه ،
وكلها مصاديق صحيحة واصل كلمة
الجهاد هي (جاهد)في سبيل الله (مجاهدة) و(جهادا) و (الاجتهاد)
و( التجاهد ) أي بذل الوسع و(المجهود )
والجهاد هو أن يبذل الإنسان من
الجهد للدفاع عن الإسلام 0
4- كلمة (ترهبون ) واصلها رهب
، يرهب ، ارهب ، وراهب اسم الفاعل ، وترهبون فعل مضارع مرفوع
بثبوت النون لانه من الأفعال الخمسة ، واصل هذه الكلمة هي من
الجذر الثلاثي وهو ( رهب ) على وزن (فعل ) أي بمعنى أخاف ،
(ورهاب) على وزن ( فعال ) صيغة مبالغة بمعنى ( الله رهاب
لاعدائه ) وهذا المعنى كما أشرنا أليه قد اجمع عليه كل علماء
اللغة ، وهذا ما أشار أليه الجاحظ في البيان والتبيان،
والثعالبي في فقه اللغة، وسر العربية، ومجمع البحرين للشيخ
ناصيف اليازجي، وقاموس المحيط للشيخ محمد الدين الشيرازي 0
فبعد أن توضح لنا معنى
مفهوم الإرهاب وهو (الإخافة)
هنا ينبغي أن نسأل سؤال: هل أن ما
يجري في العراق من أعمال إجرامية وتخريبية يصدق عليها أن
نسميها إرهاب أي بمعنى الإخافة ؟!..
قبل أن نجيب على فرض السؤال
لابد لنا أولا معرفة من المروج لهذا المصطلح؟ ومن الذي يريد
محاربة الإرهاب؟ هنا نقول أن أمريكا هي من روج لهذا المصطلح
اللغوي وهي من تريد محاربة الإرهاب، وقد عملت تحالف من عدد من
الدول الصليبية من اجل القضاء على الإرهاب 0
وهنا نقول وللآسف الشديد أن
الكثير من العرب والمسلمين انساقوا خلف هذا المصطلح الذي لا
يراد منه ألا القضاء على الإسلام كون أن هذه العبارة هي من
صميم العقيدة الإسلامية وما يسوغ له الآن هو ربط الإرهاب
بالإسلام كون أن أمريكا لا تخاف ولا يرعبها شيء إلا الإسلام
ولهذا شنت حربها ضد الإرهاب لأنها تخاف منه والإرهاب
بتفسيراتهم يعني الإسلام 0
ونحن المسلمون ومع شديد
الأسف حيث أصبحنا كالببغاوات نردد ما يمليه علينا عدونا ، فهل
يعقل أن راعية التخريب والجريمة أمريكا هي من تريد أن تحمي
الإسلام وهي العدو الأول للمسلمين عموما ؟..
فعندنا من الثوابت في
الشريعة الإسلامية هي عدم التعرض للمسلم حيث قال رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): ((المسلم على المسلم حرام دمه
وماله وعرضه)) فمن يعتدي على هذه الحرمات فانه ليس بمسلم وان
ادعى الإسلام حيث أن الإسلام ليس ادعاء بل هو عمل وتطبيق ما
جاء في دستور الإسلام وهو القران الكريم،
والأحاديث في هذا المجال كثيرة
جدا، لكن ما نريد الإشارة أليه يجب أن يكون هنالك فرز وإرجاع
المصطلحات إلى أصولها 0
يعني
أن الذي يفجر سيارة مفخخة وسط حشد من الناس الأبرياء هذا العمل
لا يصح أن نطلق عليه لفظ الإرهاب كون أن الإرهاب كما ذكرنا
سلفا هو الإخافة ، المفجر لهذه السيارة المفخخة بحشد من
الأبرياء لا يريد من خلال عمله هذا إخافة الناس بل قتلهم وهذا
العمل المشين يسمى
جريمة ،
ويحاسب من قام بهذا العمل على ضوء
الجرم الذي ارتكبه 0
وان
الذين يستهدفون المراكز الخدمية التي من شأنها تقديم خدمات إلى
المسلمين من الخطأ أن نطلق على منفذين هذا العمل التخريبي انهم
إرهابيون بل انهم مخربون، وهكذا يجب أن نعي المسميات، وكفانا
نجر وننساق خلف أعدائنا فمن العار علينا ونحن أصحاب اللغة أن
يتلاعب الغرب الكافر بمصطلحاتنا اللغوية ونحن نؤيد ذلك من حيث
نعلم أو لا نعلم 0
حتى أن هذه الحرب الصليبية
الشرسة التي أعلن عنها صراحة بوش (الابن) التي يتعرض لها الوطن
الإسلامي الكبير اليوم جاءت لنا باسم محاربة الإرهاب ،
والإرهاب بنظرهم متجسد في الإسلام ، وذلك لان الإسلام هو
الوحيد الذي يرهب و يخيف أمريكا ، ولهذا السبب أمريكا عزمت على
محاربة وتشويه هذا المفهوم ليتسنى لها محاربة الإسلام القائد.
وألا ما يفسر ولحد الآن
الدول الصليبية تجتمع على محاربة الإرهاب وهم لا يمتلكون
تعريفا ناجعا للإرهاب ومن يعارض من باقي الدول هذه الفكرة يتهم
من قبل أمريكا
إنه راعي للإرهاب؟!..
أو ليس هذه جريمة
بحد ذاتها تقودها أمريكا الاستكبارية على الشعوب الرافضة
لسياسة أمريكا؟!..
إضافة إلى ذلك انهم متعمدون بعدم
وضع تعريف شافي للإرهاب وذلك حتى يكون عندهم المسوغ القانوني
الذي هم من وضعه
لمحاربة أي جهة تقف أمام المصالح
والأطماع الأمريكية ، وعندها تدان بتهمة الإرهاب حيث أصبحت هذه
التهمة جاهزة وتنطبق على كل المقاسات وعلى كل والأفراد
والمجتمعات
0
فنرى أن كل من يخالف
أمريكا الآن يتهم بأنة إرهابيا ويجب محاربته وهذا النوع من
الحروب يسمى بالحروب الاستباقية ، كون أن أمريكا لا تزال خائفة
وغير مستقرة حيث أن مخاوفها كانت تكمن بوجود الاتحاد السوفيتي
المنحل وبعد الخلاص من هذا الند،
وجدت أن الإسلام هو الخطر الأكبر
الذي يهدد ويخيف الوجود الأمريكي وإسرائيل ، فهذه الحروب
الاستباقية التي تشنها اليوم أمريكا باسم محاربة الإرهاب لأنها
خائفة ، كون أن الإسلام القائد هو من يخيف الوجود الأمريكي
0
ومن أهم الأساليب التي
عملت عليها أمريكا لضرب الإسلام القائد هو استخدام الإسلام
سلاح لضرب الإسلام القائد،
حيث لا يوجد سلاح أقوى من الإسلام
لضرب الإسلام نفسه 0
وهذا باستخدام مجموعة من
ليس لهم إسلام حقيقي فقط ادعاء وتجنيدهم لاعمال تتنافى تمتما
واقع المفهوم الإسلامي ، فنرى أن أمريكا اليوم هي من تقف وراء
من يقوم بقتل أبناء الشعب العراقي الجريح ،
فهي الراعي الأول والأخير لهذه
العصابات المتدربة على الجريمة والتخريب ويمكننا الاستدلال على
هذا القول بعدة نقاط منها:
1- أن العراق (سابقا) لم يشهد
وجود مثل هذه العصابات الفاشية التي ترتكب اليوم ابشع صور
الجريمة ، فمن المستبعد أن تكون وليدة الساعة والحدث أي بعد
سقوط النظام الكافر لما لها من إمكانيات وسرعة تحرك ومناورة
ودعم مادي ولوجستي .
2-نرى أن هذه العصابات لم تكن
موجودة بعد سقوط النظام حتى لشهور عدة رغم الهرج والمرج الذي
أصاب العراق والانفلات الأمني حيث لا وجود لسيارات مفخخة ولا
تخريب المؤسسات الخدمية، ولا قتل للأبرياء .
3- ظهور هذه الفئات
التكفيرية المتحجرة بعد بروز التيارات الاسلامية المناهضة
للإحتلال من خلال الجهاد المسلح الذي هو الطريق الوحيد لتحرير
وادي الرافدين الاشم، حينها عمل الاحتلال ولكبح وتحجيم
الثائرين ضد الوجود الأمريكي في العراق على استخدام نفس الشعار
الذي رفع من قبل الثوار وهو الإسلام ولكن ليضرب المسلمين وذلك
حتى يكون هنالك نفور وعدم تأييد للثوار المسلمين من قبل بقية
الشعب المسلم كون أن الثوار هم من يقومون بضرب الأبرياء من
أبناء الشعب 0
4- نجت أمريكا بزج
عصاباتها في معظم المناطق وقد قدمت لهم الدعم بشتى صوره ، حيث
قامت عصابات الاحتلال بتفجيرات في كل مكان حتى وصل الحد إلا أن
يغتال عدد من رجالات العراق الشرفاء الرافضين للوجود الأمريكي
وهم في داخل محمياتهم فكيف يتمكن
شخص من اختراق هذه المحميات والانسحاب دون أن يتم إلقاء القبض
عليه ؟ 0
5- ما تمتلكه هذه الفئات
التكفيرية المارقة لا يمكن لأي جهة على الإطلاق أن تعمل وتستمر
في عملها ما لم يكون لديها قوة استخباراتية يقودها بطل القتل
الجماعي في اميركا اللاتينية جون نيغرو بونتي السفير الاميركي
في بغداد (سابقا)، مضافاً أن الحكومة الانتقالية العراقية
مخترقة تماما من الاحتلال
، إضافة إلى ذلك التموين الذي
يساعدهم على الاستمرار بجرائمهم حيث لا توجد أي قوة داخلية
تمتلك ما تمتلكه هذه الفئات من الدعم المادي، وهذا ما يبقي هذه
الفئات مستمرة بجرائمها ضد المواطنين الابرياء.
6- نرى أن هذه العصابات
رفعت شعار الجهاد ضد الاحتلال الأمريكي وهي تستهدف بجرائمها و
أعمالها التخريبية أبناء الشعب العراقي وليست الاجابة
الاميركية حيث لا تفرق بين شاب، وبين رجل هرم كبير، ولا امرأة،
ولا حتى الرضيع ، وهذا مما جعل أبناء الشعب العراقي يرفض فكرة
جهاد الاحتلال كون أن هذه العصابات شوهت حقيقة شرعية الجهاد في
الاسلام وهذا مما ساعد الاحتلال بقمع المقاومة المشروعة 0
فبعد هذا السرد لمفهوم
الإرهاب وهو الإخافة للعدو،
وأمريكا وإسرائيل هي العدو الأول
للإسلام والمسلمين ، إذن فهل يعقل أن نتبع العدو ونكون له
أبواق مجانية ننشر ما يريد نشره في بلادنا الإسلامية؟!.. أم
نفشل مخططاته، ونقف بوجهها ومحاربتها بكل السبل المتاحة لنا؟..
هذا متروك لكل حر لبيب له غيرة على دينه ووطنه وعرضه
0
وما أعلنه وصرح به البابا
الذي عين حديثا بعد وفاة البابا يوحنا بولص الثاني في أول
تصريح له بعد تعينه حيث قدم اعتذارا علني لليهود على الجرائم
التي ارتكبها المسيحيون بحق اليهود من قبل هتلر 0
وجه
له سؤال عن ذلك: لماذا تقدم اعتذار إلى اليهود، ولم تقدم
اعتذار إلى المسلمين جراء الجرائم التي ارتكبت بحق المسلمين
أبان الحرب الصليبية؟!..
فيقول باباهم
الجرائم بحق المسلمين هذه لا تعد
جرائم، وعندها لا يوجد مسوغ للاعتذار
0
فليسمع المسلمون ما يجري
من حولهم من دسائس ومؤامرات تحاك ضدهم وهم نيام ، أما ينظروا
من حولهم إلى ما يجري بنا اليوم ،
من غضب الله علينا كوننا استسلمنا
إلى العدو تاركين خلفنا قيمنا و إسلامنا الحنيف
وأخذنا نردد ما يطلبه الأعداء
منا، ولهذا نقول: أن الإرهاب في الاسلام بوصفه يدخل الرعب
والخوف في قلوب الأعداء عامة وأمريكا وإسرائيل خاصة ،
وعلى هذا الأساس فأنا إرهابي 0
|