أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف ان النظام الاسلامي منهج في مسيرة حياة الانسان نوع الانسان، واطار لحكومة الحق والعدل والعطاء، وتطبيق لفريضة رسالية من اعظم فرائض الله، واستئناف لروح التجربة العملية التي مارسها شخصياً الرسول القائد محمد(ص)، وقبله الانبياء واوصيائهم(ع)، وقدموا التضحيات الجسام لاجل تحقيقها على صخرة الواقع العملي الى يوم يبعثون
 

الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي العربي السابع عشر

 

من أجل المحافظة على وحدة المؤتمر واحتواء التيارات العربية

 

دعا خير الدين حسيب، الأمين العام السابق ورئيس الجلسة حاليا، إلى جعل أشغال المؤتمر القومي العربي السابع عشرالذي يحضره أكثر من ثلاثمائة وخمسون مشاركا من مختلف الدول العربية فضاءاً للتعبير الحضاري، مشيرا إلى ضرورة إعمال العقلانية في تفهم الواقع ومناقشة القضايا المطروحة.

وأشار حسيب إلى: أن هذا المؤتمر الذي تأسس سنة 1990م بتونس، واستطاع أن يحافظ على وحدته عن طريق الاستمرارية، واحتواء التيارات العربية المؤمنة بمشروع القومية العربية، بات يشكل مرجعية شعبية في العالم العربي الذي يشهد أوضاعا متردية.

ولم يفت حسيب، في كلمته الافتتاحية أمس الجمعة بالدارالبيضاء، التأكيد على دعم المقاومة العراقية، والنضال الفلسطيني ضد الاسرائيليين، بالإضافة إلى المقاومة اللبنانية.

ومن جانبه نبذ، خالد السفياني، نائب الأمين العام للمؤتمر ورئيس لجنته التحضيرية، فكر الاستسلام والهزيمة، ورحب بالمقاومة العربية، وأيضا بالفكر والعمل السياسي الهادف في كل أرجاء العالم العربي.

وأكد بالمناسبة، أن المغرب الذي يستضيف هذا المؤتمر، تغلي أرضه بحب القضايا القومية، وأن أبناءه بقدر ما هم مؤمنون بضرورة الحفاظ على الكرامة والعزة، بقدر ماهم مؤمنون بأننا منتصرون على الأعداء.

وذكر، بالمناسبة، المسيرة المليونية، تضامنا مع الفلسطينيين، ومسيرات أخرى ضد الاحتلال في العراق.

كما أشار إلى أهمية تحرك الشارع العربي، ومبادراته لفرض تفاعل الحكام والمسؤولين، الذي من شأنه أن يؤدي إلى تفاعل النضال ضد فكر الهزيمة.

وخلص في كلمته إلى إجماع المشاركين في الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر، الذين ينتمون إلى كل الطيف السياسي والنقابي والجمعوي والثقافي والفكري، ومساندتهم لانعقاد المؤتمر في المغرب، الذي طمح أن يكون مؤتمرا نضاليا، وليس مؤتمرا احتفائيا.

 وفي كلمة له بإسم المؤتمرين، تساءل سليم الحص بالمناسبة عن موقع العروبة في كنف هذا الواقع الدولي المستجد؟..

مضيفا، هل من مكان لشيء يسمى عروبة في مهب تيار العولمة الجارف؟.. هل تملك الامة العربية مقومات التصدي لمد العولمة الدافق، بحيث تقوى على الدفاع عن تمايزها كأمة؟.. مؤكدا أن العروبة كانت قبل العولمة، محط رجاء العرب في بناء كيان لهم في العالم، وستبقى حاجة لهم في ظل تعاظم مد العولمة.

وأضاف: أن العرب مفتتون في كيانات صغيرة لا شأن لأي منها في عالم تجتاحه دول كبرى.

كما أشار الحص رئيس الوزراء اللبناني الأسبق إلى التحديات التي تواجه الأمة العربية، وإلى المقاومة المدنية السلمية، التي من شأنها أن تكون سبيل العرب لتحقيق حلمهم في تحرير فلسطين كاملة كدولة يتعايش فيها العربي واليهودي، معتبرا أنه ينبغي لهذه المقاومة أن لا تكون مقتصرة على الشعب الفلسطيني وحده، بل يجب أن تكون شاملة لكل العرب.

ودعا الحص الدول العربية التي تجمعها قواسم مشتركة الى الاتحاد فيما بينها، على غرار الاتحاد الأوروبي معتبرا أن تحقيق ذلك رهين بشرطين أساسيين يتمثلان في نشر الديمقراطية، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بكل الأقطار العربية.

ومن جهته، أكد حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق، في كلمته على أن المقاومة في العراق لا تواجه العدوان الامريكي ضد العراق فقط، بل ضد الامة العربية كلها، مدركة أن لديها إحساس بالمسؤولية.

وقال: أن المقاومة العراقية تواجه الاحتلال بكل ما تملك، بالنفس وغيرها، من أجل العراق والأمة العربية أيضا، مشيرا إلى صمودها ضد الغزو.

وفي كلمته، رصد موسى أبومرزوق، نائب الامين العام للمكتب السياسي لحركة المقاومة «حماس»، الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى حصار الشعب الفلسطيني وتجويعه.

وأكد أن الشعب الفلسطيني يعلم أن هذا الحصار ليس بسبب موقف حماس، موضحا أن العدوالإسرائيلي يحاصر الفلسطينيين منذ مدة طويلة، منذ كامب ديفيد.

وأكد أبومرزوق، أن الشعب الفلسطيني يجوع ولا يركع، مضيفا أنه سيظل صامدا في وجه كل المؤامرات.

وأشار إلى سياق المشاورات بين الفلسطينيين والاسرائيليين وإلى آخر تصريحات أولمرت ومواقفه بخصوص القضية الفلسطينية، مؤكدا أن إسرائيل لا تحلم يوما بأخد الشرعية من الشعب الفلسطيني، ولا تحلم بتفتت الوحدة الوطنية، طالبا المغرب بعدم استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي، وعاتب المغرب على ما شاع من أخبار تفيد أنه يرفض استقبال مسؤولي حماس.

ودعا إلى فتح باب منظمة التحرير الفلسطينية لمشاركة الجميع، معتبرا إياها ضرورة، مؤكدا إرادته بأن يكون الفلسطينيون موحدين في الداخل والخارج، معتبرا المنظمة كالخيمة التي تسع الجميع.

ومن جهته توقف أية الله أحمد الحسني البغدادي، من مراجع العراق المجاهدين، عند الفرق الفقهي بين الجهاد الابتدائي، والجهاد الدفاعي، مؤكدا أن القاسم المشترك بينهما هوتحرير الامة، مشيرا إلى صمود الشعب العراقي ضد الاحتلال الامريكي، والجهود المبذولة لطرده

 موضحاً: ان شعب العراق بكل مكوناته، واعراقه، ومذاهبه نسيج واحد له علاقات عائلية سببية تارة، ونسبية تارة اخرى، فلا يمكن توظيف الفتنة الطائفية، وانما هناك حرب سيارات مفخخة، واحزمة ناسفة-وكما هو معروف- ان هذه الجرائم النكراء او تلك هي مخطط الموساد الاسرائيلي، والسي. آي. أي الاميركية لاجل تشويه سمعة المقاومة العراقية.

ومن جانبه أكد عبد العزيز السيد الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية على ضرورة النهوض بالعمل العربي المشترك وعلى أهمية الأحزاب العربية في العمل العربي الوحدوي.

كما استعرض في كلمته الجهود المبذولة من قبل كل الفعاليات الحزبية في العالم العربي لأجل الدفع بتطور المجتمعات العربية، ودعم القومية العربية والفكر العربي.

ودعا اللواء طلعت مسلم، المنسق العام بالنيابة للمؤتمر القومي - الاسلامي، إلى ضرورة الاستفادة من التجربة المغربية التي تميزت بالتظاهرات المليونية الوحيدة في الوطن العربي، والتي تتميز، يضيف، بوجود منظمات للمجتمع المدني تعتبر رائدة في الوطن العربي من حيث الكفاءة والفعالية، وحسبه، فإن «الظروف التي تمر بها الامة أصبحت تستدعي استنباط اساليب عمل للمؤتمر، يمكن أن تكون قادرة على التأثير على الواقع أكثر من اعلاننا لمواقفنا، ومن الحملات الاعلامية». وبعد التطرق لما شهده الوطن العربي من تدخل في شؤونه، وما حدث من محاولات من أجل التفرقة بين أبناء الامة،

أكد اللواء طلعت مسلم: «إن المؤتمرالقومي العربي السابع عشر، يستطيع ان يشكل أدوات ضغط مهمة على الجهات الاجنبية، كما أنه يمكن الدعوة إلى خفض انتاج وتصدير البترول وإيقاف استخدام التسهيلات الممنوحة للدول التي تتخذ قرارات ضد اي دولة أودول عربية».

ودعا اللواء طلعت مسلم إلى ضرورة تنقية صورة المقاومة من محاولات تدنيسها، والعمل في نفس الوقت على نشر ثقافة المقاومة، والتأكيد على حق مقاومة الاحتلال ومن يتعاون معه، ودعمها قدر الإمكان، مع الدعوة إلى بناء القوة الذاتية، والتقدم العلمي على نحويسهم في تقدم الأمة.

ومن جانبه حيا معن مبشور، رئيس المؤتمر من جهته، التجربة المغربية في مجال الإنصاف والمصالحة وطي صفحة الماضي، داعيا إلى الاقتداء بهذه التجربة على الصعيد العربي.

وأشار إلى أنها في جوهرها تكشف عن مدى حاجة الأمة العربية إلى ثقافة المصالحة والانصاف ونشرها في مواطنها وترسيخها، وأكد أن الماضي يجب أن يكون درسا وليس سجنا، وربط ثقافة المصالحة بالمقاومة، وعدم رفع راية الاستسلام، التي ترتبط هي الأخرى بالإرادة، ولم يفت بشور،التأكيد على مفهوم المشاركة، الذي ينسجم في رأيه مع ثقافة المصالحة والمقاومة، موضحا ضرورة الاشتراك في تسيير شؤون البلاد.

وخلص بشور إلى تقديم اقتراحات للنقاش في هذا المؤتمر منها دعوة الأحزاب السياسية العربية إلى إنشاء صندوق لدعم المقاومة بالعراق وجعل المؤتمر مرجعية فكرية للشعب العربي وإطلاق سراح معتقلي الرأي بالوطن العربي، والافراج عن المعتقلين العرب في السجون الاسرائيلية..

 يذكر أن برنامج عمل المؤتمر، الذي ستستمر أشغاله إلى الثامن من مايو الجاري، يتضمن عروض ومناقشات لأهم القضايا العربية، ودور الجامعة العربية في العراق ومناقشة التقارير والتوصيات، بالإضافة إلى تنظيم عمل هذه المنظمة عن طريق اختيار رئيس المؤتمر ومقررين ولجنة الصياغة وتحديد اللجان وتوضيح قواعد الانتخاب، والجدول الزمني لمراحل العملية الانتخابية.

يوسف هناني

5/6/2006

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
     قراءات   «
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 

































































الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©