|
الخامنئي ليس "ديكتاتورا"..
والسيستاني لا يحمي " المهراجا" الشيعية!
أ . سمير عبيد
ملاحظة مهمة: المقال هو وجهة نظر
تحليلية فقط، وليست هناك مداهنة لأي طرف أو شخص ، بإستثناء
حرصي على التراث الشيعي
، وتاريخ
المرجعية الشيعية ، ومستقبل العراق .
يحتاج الشيعة في العراق إلى صحوة عاجلة، لكي يباشروا
بتصحيح أفكارهم ومساراتهم وعلاقاتهم المذهبية المحلية،
والعربية، والإقليمية والدولية... هذا من جانب، ومن الجانب
الآخر، يحتاج شيعة العراق الإسراع بتنظيم صفوفهم لمنع المخطط
الذي يرمي إلى تخلفهم، ونشر الأميّة بينهم، وجعلهم طائفة من
الأميين والمُعدمين، مقابل ثراء واستفحال طبقات صغيرة منهم.
أي
أن ما يُخطط إلى المجتمع الشيعي العراقي وضده هو تطبيق النظام
"الهندي" في توزيع الثروات والمناصب والخدمات، أي أن هناك خطط
محكمة لفرض طبقات " المهراجا الشيعية" والتي يجب أن تستحوذ على
كل شيء، وأن نسبتها لا تتعدى الـ 10% مقابل 90% من الذين
يُفترض أن يكونوا من المسحوقين، وعلى غرار تركيبة وتوزيع
المجتمع الهندي.
ولقد
أفرزت طبقة " المهراجا" الشيعية قيادات مثيرة للجدل ، ودفعتها
إلى المسرح " السياسي والديني المذهبي "
وحتى للمسرح
الاجتماعي والدبلوماسي ،وأن الغريب في الأمر هو نجاح هذه
الطبقة بإقناع السواد الأعظم الشيعي في العالم بشكل عام،
والسواد الشيعي في العراق بشكل خاص، ومعهما الرأي العربي
والعالمي بأن وراء هذه "المهراجا" هي المرجعيّة الشيعية في
النجف، وأنهم يعملون بعلم وتوجيه المرجع آية الله السيد علي
السيستاني، وهذا أمر مريب للغاية، وخطير أيضا ، وأن خطورته
تكمن باتجاهين:
الأول:
أن
هناك تاريخ عظيم وكبير ،وهو تاريخ المرجعيّة الشيعية في
العراق، وهو مُلك لجميع الشيعة في العالم وأسوة بتراث أهل
البيت عليهم السلام ، وبالتالي لا يجوز المساس بهذا التاريخ
العظيم ، أو محاولة تشويه صورته لأغراض ومكاسب سياسية وشخصية
وحزبية آنيّة.
ولقد
صُنع هذا التاريخ المليء بالعبقرية الدينية والفقهية
والاجتماعية والنفسية بجهود العلماء والمجتهدين والباحثين
والمصلحين والمنقحين والمستكشفين ، ولقد تعززت مكانته وكبرت
عندما ابتعدت المرجعيّة الشيعية عن الحسابات الشخصية
والسياسية" أي لم تكن مصنعا لوعاظ السلاطين"
وهو سر بقاء
ونقاء وقوة هذا التاريخ الذي يمتد لمئات السنين.
لذا
لا يجوز مطلقا السكوت عن المؤامرة الناعمة الجارية، ومنذ
احتلال الولايات المتحدة للعراق عام 2003 ضد تاريخ وهيبة
المرجعيّة الشيعية، ومن خلال محاولة تحويلها إلى "فاتيكان
سياسي" أو " معمل" يُصنّع القادة والسياسيين حسب المواصفات
الأميركية والغربية....
لهذا
أصبح لزاما، ومن الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية
والوطنية نهوض آية الله السيد علي السيستاني و " بشخصه"
ليُخاطب الجماهير الشيعية، والرأي العام الإسلامي والعربي
والدولي حول هذا الموضوع، وحول الضبابية التي فُرضت على
المرجعية الشيعية، ومنذ احتلال العراق ولحد يومنا هذا.
الثاني:
سمع ويسمع العراقيون بشيعتهم وبسنتهم ، وبعربهم وكردهم
وتركمانهم ، وبمسلميهم ومسيحييهم وأخرى ، وسمع ويسمع معهم
العرب والمسلمون والعالم ، وللسنة السادسة على التوالي، بأن من
يقف وراء الطبقات السياسية "الشيعية" التي دخلت الحكم بعد سقوط
النظام عام 2003 هو المرجع آية الله السيد علي السيستاني، بحيث
لم يزر السيد في النجف غير هؤلاء المعدودين فقط" وهم الذين
أثير و يُثار حولهم الجدل في الشارع العراق وللسنة السادسة"
وبالتالي
أصبحت ألسنة هؤلاء خطرا بل" بركانا" ينتظر الانفجار على السيد
السيستاني ،ومكاتب المرجعيّة في العراق ، لأن العقل والمنطق
يقولان أن هناك " شيئا غامضا" وهناك سؤال كبير وخلفه " مليون
علامة استفهام" وهو:
من يُدير المرجعيّة الشيعية في النجف... ومن يخبرنا
بالحقيقة بأن السيد السيستاني راضيا على سياسة وأداء هؤلاء
السياسيين، وداعما لهم حسب ما سمعنا ونسمع من أفواههم....
ولماذا لا يخرج السيد السيستاني إلى المسلمين والشيعة والعالم
ويوضّح لهم الحقيقة ومهما كانت مرارتها...؟؟
لأنه
ليس من العقل والمنطق أن يسكت رجل أنهى حياته بالزهد والعبادة
والبحث والدرس والدين، و باختصاص الحلال والحرام ، والجنة
والنار،
والخوف والحفاظ
على بيضة الإسلام والمجتمع، والبحث في شؤون الرب والدين
والمجتمع ، ويشعر بأنه حُمّل أمانة تاريخية وهي الحفاظ على
تاريخ المدرسة الشيعية ، يأتي ويُضحي بكل هذا
ومعه سمعته
وأسمه وتاريخه من أجل مجموعة من السياسيين الشيعة ، أو من
أجل مواقف
سياسية أو مذهبية أو فئوية.... فنحن نشكك في هذا، وهناك أمر
وسر كبير ونطالب بكشفه وسريعا!!!.
ونصر
ونؤكد بأن آية الله السيستاني ليس مالكا لـ " عش الدبابير" ولن
يكون ولن يقبل أن يكون بدور " المهراجا الكبير" لذا هناك سر أو
أسرار.. ونطالب بكشفها !!.
الثالث:
أن
التثقيف على هذا النهج هو مقدمات إلى مخطط كبير ومؤذي للشيعة
بشكل عام، وللمرجعية الشيعية بشكل خاص، أي أن ما يحاولون
ترويجه يتعلق بمخططات
خطيرة، وسوف
تخرج في المستقبل القريب إن لم ينظم الشيعة وكبار رجال
المرجعيّة الشيعية صفوفهم ومن الآن.
وعلينا الانتباه لأمر خطير...
وهو
الأمر الذي روج ويروج له "شيعة أمريكا" في العراق وإيران وفي
الشارع العربي، بأن آية الله السيد علي الخامنئي ديكتاتورا،
ويحمي الإرهابيين والمتشددين، وأن آية الله السيد علي
السيستاني براغماتيا ،ومؤيدا إلى الإصلاح الأميركي والغربي في
البلدان الإسلامية ، أي هو مؤيد وداعم لسياسات الولايات
المتحدة في العراق والمنطقة.
فأن هذا التنظير والتثقيف ورائه
مؤسسات دولية
، ولها
معاهد ومراكز
بحثية في العراق ودول المنطقة، وهو لا يبتعد عن صلب مشروع "
الشرق الأوسط الكبير" والذي يحتوي على عدة فصول، ومنها " الغزو
الثقافي والفكري والديني" ومن أجل خلق هزات وصدمات فكرية
ودينية وثقافية في المجتمعات الإسلامية والعربية، وأن رأس حربة
هذه الفصول هو الإعلام العربي الممول من الغرب وأميركا ،
ومجموعات السياسيين الذين وصلوا للحكم والقرار بدعم من الغرب
والولايات المتحدة.
علما أننا نعرف بأن هناك اختلافا فكريا بين السيد علي
السيستاني، والسيد علي الخامنئي حول صيغة ونظام " ولاية
الفقيه"، وهو النظام الذي لا يميل له السيد السيستاني ولكنه
قطعا لا يعاديه،
ومن
الجانب الآخر هناك تشابها بين الرجلين
ـ نوعا ما ـ
فالخامنئي من أصل آذري يعيش في إيران، وأصبح الرجل الأول فيها
سياسيا ودينيا
وفقهيا وتحديدا
بعد رحيل السيد الخميني، بل هو صانع السياسيين والسياسة في
إيران ...
والسيستاني
هو الآخر من أصل إيراني ويعيش في العراق، وأصبح الرجل الأول من
الناحية الفقهية وتحديدا بعد رحيل السيد الخوئي ، ثم أصبح
الرجل الأكبر وبعد احتلال العراق عام 2003
وهو الذي يصنع
السياسيين والسياسة في العراق ـ وعلى الأقل من سياق الأحداث
وتحركات وتصريحات السياسيين الشيعة ـ
وهو الأمر الذي
نطالب بكشفه وخوفا على تاريخ المرجعيّة، وأسم وتاريخ المرجع
السيستاني نفسه.
علاقة الأحداث الإيرانية الجارية...
يحاول الإعلام العربي المُموَل
من الولايات المتحدة والغرب، ومعه الإعلام الأميركي والغربي
تثقيف الناس بأن هناك ديكتاتور خطير في إيران، وهو الرئيس
الإيراني نجاد، و يسنده ديكتاتور أكبر وهو المرشد الأعلى
السيد الخامنئي،
ويجب تحطيم بيتهما ونظامهما ولصالح فصائل الملائكة من سلالة
الرئيس الجورجي سكاشفيلي!!!
والحقيقة هو هراء وأحقاد سياسية وقومية ومذهبية، فليست
هناك ديكتاتورية في إيران ، بل هناك نظام المؤسسات، ونتمنى أن
يكون عندنا في العراق والعالم العربي نسبة 40% من ديمقراطية
ومؤسسات إيران، لأصبحنا في مواقع متقدمة ،وعلى الأقل لحفظنا
كرامتنا العربية التي أصبحت بالمزاد الإسرائيلي والأميركي
والغربي، وبعد أن جرّدوا حكوماتنا وأنظمتنا وقادتنا منها.
وهذه حقائق واضحة، ولسنا بصدد مدح السياسة الإيرانية،
والتي فيها كثير من الأخطاء والتجاوزات الخارجية ، فلسنا
بصددها الآن ، لهذا نستطيع القول بأن الهراء الإعلامي "العربي
والغربي" ضد إيران هو الشعور بالهزيمة والانكسار وبعد فشل
المخطط المخملي الذي أعد بعواصم غربية وأموال عربية ،
فلقد
نجح المرشد الخامنئي وبعبقرية فائقة من كشف أعداء الداخل ، ومن
ثم حصر ماخططوا له في وزارة الداخلية فقط ، ولأنهم كانوا
يراهنون ولا زالوا على نزول " دبابة العسكر" نحو شوارع طهران
ليصنعوا
وبإعلامهم الباطل هذا بأن هناك انقلابا عسكريا، والهدف منه
محاولة جرجرة الجيش وقادته نحو ذلك ، ولقد خابوا لأن لديهم نقص
هائل في المعلومات الإستخبارية التي اعتمدوا عليها، والتي
مصدرها المعارضة الإيرانية، ومجموعات
إيرانية تقيم في
باريس ولندن والخليج
والتي تمولها من
خزائن عربية،
وهو
الخطأ الذي ارتكبته واشنطن والغرب عندما قرروا غزو العراق
وبالاعتماد على معلومات ضختها مجموعات عراقية معارضة ـ بائسة ـ
وكانت
تمول من واشنطن
وبمئات الآلاف من الدولارات شهريا ــ وربما يقول قائل : أن
المخطط لغزو العراق مخطط له منذ عشرات السنين، وحتى أن لم تكن
هناك معلومات إستخبارية أصلا . ــ
أقول له نعم، ولكن الدول تسيرها مؤسسات تخضع لرأي
الشارع، وبالتالي لابد من روايات وفبركات وبالونات لكي تُدعم
التحركات السياسية والعسكرية نحو الهدف المقصود.
فأنا على سبيل ـ كشخص وكاتب
ومحلّل ـ أمتلك معلومات مهمة ، ولكن " ليس كل ما يُعرف يُقال ـ
وهي أن هندسة الانقلاب المخملي الذي أعد لإيران أنطلق من عاصمة
إقليمية ، ثم ثلاث عواصم غربية ، ولقد زارها بعض
الرموز
والقيادات الإيرانية "الإصلاحية" ولكن الضوء الأخضر جاء من
بغداد وعاصمة خليجية، وأن غرفة الحركات السياسية جاء من داخل
العراق ، وهناك غرفة عمليات
" عراقية ـ
أميركية " كانت ولا زالت تعمل على رعاية مايدور في طهران ،
وللعلم فأن نسبة 80% من التمويل كان عربيا ـ وهذه شهادة
للتاريخ ـ!!.
لهذا
هم فشلوا، وكعادتهم وعندما يفشلوا بمخطط ما، ومن خلال فهمنا
لسياسات الولايات المتحدة وإسرائيل يسارعوا لصنع ملفات وأزمات
جديدة، وفي نفس الرقعة الجغرافية المعنية وجوارها من أجل
التغطية على فشلهم ،ومن ثم لأجل خلط الأوراق ،وإقناع
الجهات الممولة
بأنهم جادون في نفس المسعى والأهداف ،ولأن السياسة من وجهة نظر
الولايات المتحدة وإسرائيل هي تجارة " ربح
وتمويل..
وأحياء وصنع
شركات وواجهات".
الانتباه...
لدى الغرب مشروع
خطير ويتعلق
بالشيعة عموما ، فهم يريدون ويحالون ويعملون على تثقيف الشارع
الشيعي بشكل خاص ، والرأي العام بشكل عام، بأن هناك مدرستين
للشيعة ، أحدهما المدرسة المتشددة، والخطيرة، والديكتاتورية،
والراديكالية، والمؤمنة بالعنف، والتي تحارب الإصلاح وهي في
إيران، ويقودها المرشد الإيراني آية الله السيد علي الخامنئي.
وهناك مدرسة حرة تؤمن بالفكر، والحوار، اللاعنف
،ومؤمنة بالإصلاح الأميركي والغربي، وهي ليست ديكتاتورية وغير
راديكالية، وهي في العراق ويقودها آية الله السيد علي
السيستاني.
أي هم يريدون إقناع العالم والمنطقة بأن هناك مدرسة
عنفية يقودها السيد الخامني في إيران، يقابلها مدرسة لا عنفية
يقودها السيد السيستاني .
والهدف من ذلك صنع جبهتين متضادتين في الفكر والتوجه ،
ليُصار إلى خلق أجواء مشحونة بين الطرفين، تؤدي إلى انقسام
الشيعة تماما، لكي يُصار إلى تكوين جبهتين ساخنتين، ليُدخلا
بعد ذلك بصراعات أشبه بالصراعات الحزبية التي تؤدي إلى تفكيك
المرجعية الشيعية وانشطارها إلى كتل كثيرة، منها يدور في الفلك
الإيراني، والأخرى تدور في الفلك النجفي " السيستاني" وقطعا
سيكون بينهما مجموعات محايدة لكي تكون اللعبة مقنعة،
وسوف
يكون حطب نار هذا المخطط هي الدماء الشيعية العربية ومعها
الدماء الشيعية الإيرانية ، وأن المستفيد من هذا كله هم
أصحاب مشروع
الفوضى العمياء ، والشرق الأوسط الكبير ، لأن هكذا صراع وعند
حدوثه سوف يكون أساسا لتقسيم
المنطقة مذهبيا
وطائفيا ، وهو صلب مشروع الشرق الأوسط الكبير..
وبالمناسبة
...
وعندما
يحدث الخصام والشحن والصراع بين المدرستين ـ لا سمح الله ـ ،
سوف يكون الإعلام العربي المُموَل من الغرب، ومعه الإعلام
الأميركي والغربي إلى جانب المدرسة اللاعنفية، على أنها تمثل
التحضر والتجدد والإصلاح، وهي عملية توريط للسيد السيستاني،
وللمرجعية الشيعية في النجف، ولشيعة العراق، وللعراق كدولة
ووطن وحكومة
ــ لأنه شي راح
يجر شي ـ وبحجة أنهم يحاربون التشيّع العنفي الراديكالي المؤمن
بالإرهاب ، ولقد كتبت قبل ثلاث سنوات " مقالا"
وحذرت من هذا
المخطط وعندما قلت:
"
أحذروا من تسييس المرجعية الشيعية، وتجفيف مواردها بقرارات
دولية ، واحذروا من خلق تنظيم "القاعدة الشيعي" والذي سيقولون
عنه أنه تنظيم مؤمن بالإرهاب ، وسوف تُحلب من أجل محاربته
خزائن دول المنطقة، وسيدفع ثمنه الشيعة والمنطقة معا، لكي
يُنسى تنظيم القاعدة السني ، ويُطمر موضوع بن لادن... ومن ثم
سيكون معظم الإرهابيين الجُدد من حملة الجواز العراقي، لان
هناك آلاف جوازات السفر العراقية التي أصبحت بحوزة الخلايا
المتطرفة والإرهابية في المنطقة والعالم، والتي تسربت عبر
برنامج ضخم وبعلم الولايات المتحدة ومجموعات عراقية تعمل في
الحكومة ووزارة الخارجية "
وأخيرا:
لهذا نُحذر الساسة الإيرانيين من الإبقاء على سياستهم
القديمة في العراق وبمقدمة هؤلاء السيد السفير الإيراني في
بغداد ونقول له:
" غيروا سياستكم ، وغيروا الوجوه العراقية التي
اعتمدتم عليها طيلة السنوات الست الماضية ، فأنتم بحاجة لسياسة
عاقلة جدا في العراق، وبعيدة عن الحسابات الإستخبارية والنفعية
والطائفية"....
وبنفس
الوقت نحذر المرجعيّة الشيعية من الاستمرار في مخططات الاحتلال
والغرب ، ويجب اللجوء إلى " خارطة طريق" مبكرة لإنقاذ المرجعية
الشيعية وتاريخها وأبنائها من مخططات خطيرة ، وعلى الحكومة
العراقية
تنظيف جوفها من
بكتريا الطابور الخامس والذي وصل إلى مديات خطيرة جدا.
فالدم العراقي واحد، ولن يُقاس
أو يوزع طائفيا وعرقيا ومناطقيا ، لهذا هناك واجب لا يقبل
التأجيل، وهو منع سفكه
من أجل قضايا
وملفات ومصالح الغرباء والطامعين والانتهازيين والجواسيس،
فالدم
العراقي مقدس ولن يُسفك إلا من أجل الدفاع عن العراق والشعب
والإسلام والأمة.
5-8-2009
Sa.obeid@gmail.com
كاتب
عراقي
ملاحظة : مع التقدير لما اتى في المقالة (اعلاه) فهي
لاتعبر بالضرورة عن راي موقعنا الرسمي .
|