|
الخوئي والسيستاني .. مؤهلات التقليد
بسم
الله الرحمن الرحيم
سماحة
اية الله العظمى السيد المجاهد احمد الحسني البغدادي دام ظله
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
ما رأي سماحتكم حول التصريح الأخير الذي أدلى به المرجع
العلامة محمد حسين فضل الله حول إقامته في النجف الاشرف في
سبيل تحقيق مشروع المرجعية كمؤسسة، الم تكن إقامته عرضية لا
طولية تجاه مرجعية السيد علي السيستاني بوصفه هو
المرجع(البارز) بالنجف الاشرف، وان وجود السيد فضل الله(فتنة)
كما يصفها البعض لكونه يتحدى المشهور الفقهي، ما هو
تعليقكم؟!..
بسمه
تعالى
أولا:
ان سماحة السيد –دامت بركاته- من خلال المعايشة الميدانية لمست
فيه القدرات الإدارية، وتسيير الأمور العامة بالتعقل، والحكمة،
والاتزان، ومن واقع ممارسته لمرجعيته الخاصة، وعمق فهمه لواقع
الإسلام كمبدأ، وعقيدة.. وشريعة، ونظام.
وثانياً: ان سماحة السيد –على ما أرى- افقه من السيد(المذكور)
من خلال قراءاتي لمؤلفاته الفقهية الاستدلالية، ومن خلال
مذاكراتي العلمية -الاثنينية- التي استغرقت نصف عقد من الزمن
في أيام الشتات والهجرة.
وثالثاً: ان أستاذي المحقق الخوئي –رحمه الله- لم ينص على
اجتهاد السيد علي السيستاني(الفعلي) الذي هو–من وجهة نظري- هو
مناط رجوع الإنسان المسلم المكلف في تقليد المجتهد الجامع
لشرائط الفتوى، بل نص على انه حاز ملكة الاجتهاد، وهذا لا يجوز
تقليده، نعم يحرم عليه تقليد المجتهد الأخر، وقد نص على هذا
الرأي الفقهي حشد من الأوساط الفقهية، وفي طليعتهم أستاذ الكل
المحقق الخوئي في تقريراته في:((التنقيح)) والله العالم.
|