أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

المخابرات الأميركية// ترسل السيدة (كارلا) لجس نبض الضباط العراقيين في عمان ودبي ودمشق!!

العميد الركن حسين الفتلاوي


ننشر هذه المقالة مع تحفظاتنا على الاتهامات والملاحظات اللغوية



هناك قصة قديمة قالهافي مضيفه الشهيد عبد البواحد آل سكر )

كان في قديم الزمان تاجر عراقي كبير في السن واراد ان يحج لبيت الله الحرام، وبما انه ليس لديه اولاد ليتركهم كحماة في داره ليحرسوا زوجته وامواله

فأقترح عليه صديقه ان يجلب حارسا مؤقتا حتى عودته بسلام، وبحث في المدينة فلم يجد الا شخص أعجمي، فأضطر لتوضيفه كحارس ،واعطاه خنجر ومسدس يسمى (وبلي)

وذهب التاجر للحج وكان في المنطقة لصا محترفا يتحين الفرصة لمغادرة التاجر هذا كي يسرق داره ،وما هي الا يوم او أثنين فجاء اللص ودخل البيت وأخذ الأموال، ودخل على حرمة التاجر وأغتصبها، وكل ذلك والحارس الأيراني العجمي يتفرج ،ثم خرج اللص بالحامل والمحمول، وعندما رجع التاجر بعد شهور شرحت زوجته له كل ما حصل وبالتفصيل الممل.

فراح التاجر لمركز الشرطة يشتكي ما حصل له، فأستدعى الضابط ذلك الحارس الأيراني وسأله .

أحكي لنا ما حصل فأجاب العجمي بلكنته الأيرانية.

حزرة معاون خنجر بيدي ورور بحزامي ،حزرة معاون أجا هرامي كلت خشوف شيسوي حزرة معاون ،طب بالغرفه كلت خشوف شيسوي حزرة معاون، أخذ فلوس دهب كلت خشوف شيسوي حزرت معاون، طب عل الحرما كلت خشوف شيسوي حزرت معاون، نزع لباسه كلت خشوف شيسوي عندها صرخ به المعاون ضابط المركز يعني منعول الوالدين اخذ الأموال وأغتصب الحرمة شنو يعني شتريد اشوف أكثر من هذا والسلاح العندك شتسوي بيه .

نحن الآن مشكلتنا مثل مشكلة هذا الحارس العجمي للأسف ،أصبحنا ننتظر خلي انشوف شيصير، الوطن ينهب الوطن يمزق الوطن يقتل شعبه الوطن تلغى ثقافته العربية الوطن تحطم موارده الوطن تلغى هويته الوطن تفرق قومياته الوطن يحرق من شماله حتى جنوبه ونحن نقول في كل مرحلة خلي انشوف يمكن نتحسن والمصيبة نحن متفرقين وكل واحد فينا يتمنى ان يشرب دم اخيه في غيابه وعند حضورنا سوية فنحن اخوان ارواحنا لبعضنا الفداء.

اود ان اوضح هنا لكم ولكافة القراء الكرام بعض تحركات الأمريكان نحو قيادات الجيش والكفاءات السياسية والعلمية والعشائرية المتواجدة في دول الجوار .

لكن تحديدا الكفاءات العسكرية التي تركز عليها المخابرات الأمريكية حاليا
لقد ارسلت وكالة المخابرات الأمريكية أمرأة تدى( كارلا ) لتجتمع مع بعض ضباط الجيش العراقي بحجة الأنتخابات ،وكيفية الوصول بهذه الأنتخابات وما بعدها النيابية بدون اي عمليات تزوير وان يأخذ الجميع حقه بدون اي تزوير

ولكن الحقيقة هي ان هذه المرأة ماهي الا وسيلة للتفاوض مع بعض الضباط وخصوصا المتواجدين في الأردن وسوريا ودبي لجس النبض حول تقديم رؤيا المخابرات الأمريكية في ان تختار مجموعة منهم

وخصوصا أولائك الذين يتفقون ورؤيا المخابرات الأمريكية لدعمهم والوصول بهم بطريقة وبأخرى لسدة الحكم بعد أن يئس الأمريكان من الوجوه التي جلبوها للعراق والتي لم يتمكن ايا منها للسيطرة على الوطن وكسب العراقيين

وبالتالي تحقيق أهداف المحتل في حربه ضد العراق وشعبه وامتداده العربي.


وأنا هنا واحترامي للمؤسسة العسكرية التي كنت جزء منها ولا زلت أن شاء الله أود أن أعطي الفرصة لهؤلاء بأن الأمريكان لن يدعموا أي عراقي بدون ان يسلبوا منه ارادته وكرامة شعبه وعليهم ان يعلموا أننا لن ولن نقبل يوما ان تكون المؤسسة العراقية الوطنية بيدقا بيد هؤلاء

واننا لن نسكت وسنلجأعبر صحيفة العراق الوطنية هذه لنشر اسمائهم وفضح كل مخططاتهم امام الشعب والجيش ، ولقد باشرنا بجرد الذين القت معهم السيدة كارلا والذين سوف تلتقيهم .

فالحل ليس هكذا.. ان نخرج من خانة عملاء لندخل في متاهة عملاء الحل يكمن في أن يتصدر العراق رجالا صدقوا على ماعاهدوا الله عليه فمنهم قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .


أود ان اقول هنا ومع احترامي لكافة الوطنين الشرفاء صح المثل الذي يقول (أن لم تستحي فأفعل ما تشاء) لذا اصبحت قضية العراق عبارة عن سوق هرج ولربما تجد في سوق هرج من يحترم ويحرص على بضاعته، اما في قضية العراق فلا يوجد حرص على الوطن وانما الحرص على المصالح الشخصية وليذهب العراق وشعبه للجحيم.

فلا غريب ان يتحد طارق الهاشمي مع المحتل ،ولا غريب ان يتحد عبد العزيز مع اقربائه اليهود وعشيرته ايران، ولا غريب ان ينافق عبد اللطيف اهميم ويهرول ليلتقي مع الربيعي لأنه سبق وشفط أكثر من خمسين مليون من الرئيس صدام لدعم المقاومة.

وبالتالي استثمرها في تجارته وخيانته ولا غريب ان ينافق قاسم خنجر وهو الذي صنعه عدي من عائدات السكاير التي كان يأخذ عمولته شهريا انذاك الوقت اكثر من ثلاثة ملاين دولار.

ولا غريب ان يتواطئ صالح المطلك مع ايران وهو الخادم المطيع لعائلة الرئيس الراحل صدام ايام زمان واليوم صار قائدا

ولا غريب ان نجد 60% من نواب العراق من اصول عجم بعد فضح صحيفتكم الكريمة لهؤلاء

ولا غريب ان نرى أن من مجموع أثنان وخمسون مارتبتهم فريق أول وفريق منهم 10% جلس في بيته محترما تاريخه والباقي هرول هذا مع ايران وذاك مع امريكا وذاك سلم الخرائط واسرار الدولة وذاك عمل مع القاعدة وذاك مع الأحزاب وذاك يدعي انه قائد مقاومة، وذاك ذهب ليرقص بالسيف في مهرجان الجنادرية وأخر يسمسر في دبي والحصيلة صفر على اليسار .

أنها مهزلة التاريخ الحديث وأنها كارثة ومصيبة لم نعد نعرف من مع العراق ومن ضده .

حتى ان العشرات بل الألاف من ضباط الجيش في الوطن المحتل عكفوا على الصمت وآثروا الأنطواء والبقاء في حسرتهم على الوطن وما يحصل له ولشعبه وهم الخيرة الخيرة من الجيش بسبب تشتت هذه الكفاءات العليا من الجيش .


هل هو مرض تركه صدام فينا عندما انفرد بالسلطة ليجعل بعد مماته كل واحد فينا يريد ان يكون قائدا ام هو ضعف الثقافة الوطنية او هو مرض نفسي ام هو قلة المال حتى نبيع تاريخنا ام هو الفراغ السياسي أم هي سياسة فرق تسد .

أنا هنا لا أتهجم على الضباط وازكي نفسي ولا أهجم على الكفاءات السياسية وأزكي نفسي ولا العشائرية الخ .

أنما انا مواطن بسيط لا حول لي ولا قوة ارى وطني وقياداته تقتل نفسها بدون ان اقول كلمة الحق .

هناك قول للأمام علي ( رب همة احيت أمة)

ولكن هذه الهمة لم يكن يعنيها خليفة المسلمين ان تتواطئ مع الأعداء كي يوصـلوك لسدة الحكم لأنهم ان فعلوا ذلك لك لن يسيدوكم علينا بدون أن يسلبوا منكم ارادتكم وكرامتكم وقراركم وعنها ستكونون مجرد بيدق أذن ماالفرق بينكم وبين الحكيم وغيره لربما فقط العمامة بدل البيرية.

كان الأمام يعني بها ان ان تكون لنا صولة الفرسان وان نأخذ حقنا بالقوة وبوحدتنا وبتقديم مصلحة الوطن على الذات وان نسترخص الروح فداء للعراق وشعبه أعتقد هذا المقصود بقوله وليس التبعية.

أن المخابرات الأمريكية اليوم تنتشر كالنار في الهشيم في سوريا التي نخاف عليها جدا، وتنتشر في الأردن ودبي وممثليها يقدمون الأفكار المسمومة بكل انواعها وعلى الجميع ان يعوا هذه الحقيقة وان يكون الرد حازما مثلما جئتم ستخرجون .

ولكن أعتقد ان كلامي هذا هواء في شبك ولربما سيجلب لي المشاكل ،المهم ليس عندنا مانخاف منه وعليه، ومثلما يقول الغزالي في اغنيته ليس عندي أعز من الروح وروحي مرهونة في عراقي .

طبعا أنا في مقالي لا أعني الوطنين من أخوتي العراقيين كافة أنا اعني فقط وهم يعرفون أنفسهم جيدا من قبل هذه المشاريع الأمريكية وتفاهم مع الأمريكان خلف الكواليس هؤلاء فقط المعنين بكلامي.

ولا أعني الصفوة المختارة من قادة جيش وآمرين وضباط ومراتب وكفاءات علمية وعشائرية واجتماعيةوعلمية الخ .


2009-02-17

المصدر : دار بابل للدراسات

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2010©