أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف ان النظام الاسلامي منهج في مسيرة حياة الانسان نوع الانسان، واطار لحكومة الحق والعدل والعطاء، وتطبيق لفريضة رسالية من اعظم فرائض الله، واستئناف لروح التجربة العملية التي مارسها شخصياً الرسول القائد محمد(ص)، وقبله الانبياء واوصيائهم(ع)، وقدموا التضحيات الجسام لاجل تحقيقها على صخرة الواقع العملي الى يوم يبعثون
 

المقاومة مستمرة والاحتلال الى الزوال وشعبنا لن يموت

 

هكذا تكلم الشيخ احمد الحسني البغدادي

 

في مكالمة هاتفية.. اتصل الشيخ احمد الحسني البغدادي من مكتبه في النجف الاشرف بالامين العام لحزب الاصلاح والعدالة الديمقراطي يوم الجمعة الفائت مؤكداً سماحته على دوام الاخوة، ووحدة الصف بين العراقيين بكافة طوائفهم ومللهم سنة وشيعة، واكرادا وتركمان وعربا ومسيحيين ويزيديين، وان العراق يحوي نسيجا اجتماعيا وثقافياً ظل لمئات السنين في محبة والفة، وان التحديات التي تمر بها البلاد في الوقت الحالي هي ناجمة عن الافرازات التي صاحبت فترة الاحتلال.

 ودعا سماحته الى ضرورة رص وتوحيد الصفوف بين جميع العراقيين بغية تجاوز المحنة وصولاً لبناء دولة عراقية، وحكومة تمثل جميع اطياف المجتمع العراقي بعيدة عن المحاصصة الطائفية والعرقية الضيقة.

 وقد اثنى السيد عصام عائد على مواقف الشيخ الجليل العربية الاصيلة والداعية الى توحيد الصفوف، وبين ان المطلوب حالياً تجاوز الاطر الضيقة التي اختلقها المحتل لتبرير تواجده وديمومة سيطرته على العراق، وقدراته البشرية والمادية.

 وقد تطابقت وجهات النظر حول وحدة العراق ارضا وشعباً، وضرورة العمل على تكريس هذه الرؤى عند جميع العراقيين في شمال البلاد وجنوبه على حد سواء، وكشف المخططات التي ترمي الى التفرقة بين ابناء الشعب الواحد.

 واختتمت المكالمة بالتحية والتبريك لسماحة الشيخ اية الله احمد الحسني البغدادي، وتهنئته على اصداره الجديد الذي يسجل في اصدارته المتعددة التي تدعوالى وحدة العراق، ومن ضمنها كتابه الاخير الموسوم(هكذا تكلم احمد الحسنسي البغدادي) الجزء الثاني الذي يضم بيانات.. احاديث.. خطبا.. ومقابلات للسيد البغدادي تتناول اوضاع العراق في ظل الاحتلال، وفيها تظهر مواقف السيد الجريئة من الاحتلال الاميركي – البريطاني وعملائه وجواسيسه، وتأكيده على ان الجهاد الدفاعي وجوب عين لا يحتاج اطلاقاً الى الاستئذان من فقيه اومرجع، ورفضه للدستور الدائم المعد مسبقاً بما يحتويه من تناقضات آيديولوجية، ومخالفات اسلامية اعتبرها خطيرة، وانتقاده للمؤسسة الدينية في النجف، وموقفها الغامض من وجود الاحتلال، ودولة العملاء المنصوبة بمباركته.

 ويؤكد الشيخ المجاهد ان دوره في العراق يتحدد على ثلاثة محاور: تحقيق الوحدة الوطنية، ومساندة المقاومة المشروعة، وانهاء الاحتلال، وبالتالي اقامة الحكومة العادلة.

 ويظهر السيد البغدادي في هذا الكتاب فقيها وحدوياً راسخ العلم، ومحللاً سياسياً، ووطنياً مخلصاً، وقائداً شجاعاً.. أثنى عليه الكثير من المفكرين والمؤرخين والسياسيين عرباً واجانب، ومعروفاً باطروحاته التي اثارت جدلاً خطيراً بين الاوساط الفكرية والاسلامية لانها كشفت الكثير من الحقائق عما يجري داخل المجتمع ومؤسساته الدينية من سلبيات وايجابيات.

                                                                      جريدة الاصلاح

                           بتاريخ 1 تموز 2006م

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
     قراءات   «
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 















الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©