أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

القرضاوي : يعود ويفتح النار ضد إيران ... ولكنه يصمت أمام التغلغل الإسرائيلي والتدخل الأميركي !!!!  

           

 

المحرر:

عجبي على شيوخ الدين هذه الأيام، وخصوصا هؤلاء الذين أستهوتهم لعبة السياسة والمال والأقتصاد ،فضاعوا وضيّعوا الأمة الإسلامية، ولابد من منقذ وقوة تسكت هؤلاء ، فها هي أميركا تنشر أساطيلها وجيوشها وتفتك بسلاحها المسلمين في العراق وباكستان وأفغانستان وفلسطين والشيشان ولبنان وغيرها من الدول، ومن هناك إسرائيل التي لا تكترث لأي صوت ومنطق ، والسفراء الأميركان الذين يصولون ويجولون في البلدان العربية، بحيث وصل الأمر ببعضهم التدخل في سياسات المساجد ورجال الدين ووزارات الأوقاف العربية ولكن لا صوت من رجال الدين ( شيوخ الفضائيات) بل يجاملونهم ويحضرون أحتفالاتهم ويشربون من نخبهم ، وبالمقابل فصب غضبهم ضد الشيعة بصورة عامة ودون تفريق ، وضد إيران لأنها إيران ولأنها شيعية ، فصدق من قال 22 دولة سنية (عربية) مع مجموع الدول الإسلامية (السنية) فكلها تخاف من التشيع الإيراني أذن أين الخلل؟ هل في إيران أم في هذه الدول؟

 

فها هو القرضاوي يعود الى اللعبة الطائفية من جديد خصوصا بعد أن خرج السيد أيمن نور من سجنه وبصفقة أميركية ، فيريد أن يكون هو رجل أميركا القوي ( الديني) في مصر فهناك من يريد أن يمارس دور السيد ( السيستاني) في مصر وأولهم القرضاوي .. لهذا لابد من الحذر من هكذا خطب وبيانات لأن وحدة المسلمين أكبر من القرضاوي وجميع الذين يعزفون على وتر الطائفية بأوامر خارجية... والدعوة الأخيرة للقرضاوي هي سياسية ونفعية بحته وللتقرب من قصور عربية أخرى ، فحرام والله حرام أستغلال الخلافات السياسية بين بعض الدول وإيران للعزف على الوتر الطائفي من أجل منافع شخصية ومن أجل بروز إعلامي وإجتماعي وعلى حساب وحدة المسلمين .. اتقوا الله!!!!!!!!!

 

محرر القوة الثالثة.

 

ـــــــــــــــــــــ

التقرير:

 

القرضاوي: الثورة الإيرانية كشفت عن وجهها الطائفي والتوسعي

 

 

 

جدد الشيخ يوسف القرضاوي رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، تحذيراته من خطر التمدد الشيعي بالمجتمعات السنية، باعتباره يمثل خطرا محدقا بهوية البلدان السنية، منتقدا بشدة تسارع الخطوات الإيرانية لتصدير ثورتها لبلدان المنطقة, مطالبا بالتصدي لهذا الخطر.

 

 

وأكد القرضاوي خلال تصريحات صحفية على هامش مشاركته في مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية الذي أنهى أعماله بالقاهرة أمس، رفضه التام لقيام إيران بمساعي، لنشر المذهب الشيعي وهو ما ينبغي الوقوف أمامه بشكل قوي وإدراك مخاطره الشديدة.

 

ووجه حديثه للقادة الإيرانيين: "نحن أهل السنة والجماعة، نؤمن أننا على الحق، ونرى أن مذهبنا على الحق، ومع هذا لا نرغب في نشر مذهبنا في أوساط الشيعة ولا نرغب في نتحول الشيعة بحسب ما تسعى إليه إيران".

 

 

وتابع: لقد أيدنا الثورة الإيرانية ضد الجبروت والاستبداد، غير أننا صدمنا عندما كشفت الثورة عن وجهها الطائفي ومساعيها للتمدد خارج الأراضي الإيراني، والعمل علي تشييع السنة في البلدان المجاورة، مطالبا إيران بالكف عن هذه المخططات إذا كانت تنشد علاقات طبيعية مع الدول العربية.

 

 

وكان القرضاوي حذر في تصريحات أدلى بها في سبتمبر الماضي من خطر تنامي المد الشيعي في المجتمعات السنية، وقال إن "خطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني، وهم يهيئون لذلك بما لديهم من ثروات بالمليارات، وكوادر مدربة على التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية خصوصا أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي".

 

 

على جانب آخر، أعرب رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" عن رفضه الشديد لمذكرة التوقيف الصادرة بحق الرئيس السوداني عمر البشير من المحكمة الجنائية الدولية، معتبرا إياها تدخلا مرفوضا من قبل الغرب في شئوننا الداخلية ينبغي مواجهته بتأييد موقف السودان تأييدا فعليا وعدم الاكتفاء بمحاولة تسوية الأمر.

 

 

ودعا القرضاوي الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي لتبني موقف قوي وداعم للسودان يدفع عنه مؤامرات الغرب ويؤمن وحدته واستقراره، مستبعدا في الوقت نفسه القيام بجولة عربية لحشد الدعم للسودان كما حدث إبان العدوان علي غزة انطلاقا من اختلاف الأوضاع بين القطاع والسودان.

 

 

وأوضح، أنه كان من الأولى ملاحقة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بمذكرة التوقيف من قبل المحاكمة الجنائية الدولية لغزوه العراق مستندا لمعلومات خاطئ، وكذلك رئيس وزراء العدو الصهيوني والذي سحق عظام أطفال وشيوخ غزة وليس الرئيس السوداني.

       مقدمة من المحرر + تقرير عن مخاطبة ( القراضاوي) / القوة الثالثة

       التاريخ 15 /3/2009م

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2010©