أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف ان النظام الاسلامي منهج في مسيرة حياة الانسان نوع الانسان، واطار لحكومة الحق والعدل والعطاء، وتطبيق لفريضة رسالية من اعظم فرائض الله، واستئناف لروح التجربة العملية التي مارسها شخصياً الرسول القائد محمد(ص)، وقبله الانبياء واوصيائهم(ع)، وقدموا التضحيات الجسام لاجل تحقيقها على صخرة الواقع العملي الى يوم يبعثون
 

رسالة موجهة من القوى الوطنية والاسلامية في العراق إلى مرشح الانتخابات الايطالية

 

 

الأخوة الأعزاء: أدلى الشخصية الايطالية المعروفة السيد برودي بتصريحات مهمة في يوليو ـ تموز الماضي حول اعتبار القوات الايطالية في العراق قوات احتلال ، وعبَّـر عن استعداده  لسحب  هذه القوات فور انتخابه لمنصب رئيس الوزراء. تلى ذلك ضغوط  شديدة من قبل الحكومة الايطالية لمنع انعقاد مؤتمر دولي لنصرة المقاومة العراقية في ايطاليا في 1-2  أكتوبر 2005 تحت شعار: اتركوا العراق بسلام وادعموا المقاومة الشرعية للشعب العراقي، توضحت فيما بعد ملامح هذه الضغوط حين نشرت إحدى الصحف الايطالية رسالة موجهة من قبل (44) عضواً في الكونغرس الأمريكي يحرضون فيها الحكومة الايطالية على عرقلة ومنع اِنعقاد هذا المؤتمر مما حدا بالحكومة الايطالية إلى رفض إعطاء تصريح بالدخول لكافة الشخصيات الوطنية العراقية التي كان من المفترض أن تشارك في المؤتمر .  

ارتأينا حينها ضرورة توجيه رسالة إلى السيد برودي تعبر عن إيمان التيارات والقوى والشخصيات الموقعة بأن تصريحاته تلك يجب أن  تمثل التزاماً  أخلاقياً  تجاه الشعب الايطالي والعالم بأسره بأكثر مما هي  مجرد  تصريحات في إطار لعبة انتخابية ، و أنَّ عرقلة انعقاد مؤتمر دعم المقاومة العراقية تحت ضغوط أمريكية إنما هي جزء من تجليات العصر الأمريكي الجديد الذي يقمع صوت حركات التحرر والحركات النضالية في العالم وبعد جهود حثيثة من التحالف الوطني العراقي تمكنا من الحصول على موافقة (26) تياراً وشخصية عراقية على نص الرسالة المرفقة أدناه ، وذلك في مبادرة مشتركة للعمل الوطني الداعم لمقاومتنا الوطنية الباسلة في العراق والرافض لبقاء الاحتلال الغاشم على أرض العراق، مع تحياتي.

 

                                                              ندى فاضل الربيعي

منسقة العلاقات الخارجية - التحالف الوطني العراقي 

 

السيد برودي

تحية طيبة . . .

إنَّ ممثلي الرأي العام، والقوى والأحزاب والشخصيات السياسية والفكرية والاسلامية  العراقية الموًقعة على هذا الخطاب؛ إذ يتوجهون إلى شخصكم ومن خلالكم،إلى ممثلي الرأي العام والأحزاب والقوى ومختلف الجماعات السياسية  في إيطاليا؛ فإن الأمل ليحدوهم بأن تكون فرصة ترشحكم لمنصب رئيس الوزراء.. مناسبة حقيقية للشروع فعلياً في فتح حوار بناء وعميق بين النخب السياسية، حول حدود المسوؤلية الأخلاقية التي تتحملها بلادكم  جراء استمرار المأساة  المرًوعة لعموم العراقيين الناجمة عن الاحتلال الأمريكي.

إنَّ هذه النقطة جديرة بأن تأخذ حيزاً كافياً من اِهتمامكم الشخصي، ومن نشاطكم كمرشح؛ ذلك أن ضحايا  الغزو اللصوصي للعراق ممن يتساقطون  كل يوم جراء استمرار الاحتلال ونشر الفوضى، يدركون  على أكمل وجه أنَّ شركاء الاحتلال يتحملون القسط ذاته من المسؤولية  الأخلاقية، سوية مع مَـنْ خطط  له ونفذه.

إن ايطاليا لا تستطيع الإفلات من المسؤولية التاريخية عما جرى ويجري في العراق، ما دامت  القوات الايطالية هناك تواصل المهمة ذاتها، وهي دعم الاحتلال الأمريكي، ولئن كانت المأساة تلقي بظلالها الثقيلة اليوم على ملايين البشر المعذبين في العراق؛ فإنها   سوف تلقي بظلال أخلاقية ثقيلة على البشر لا في ايطاليا وحدها وإنما في أوروبا بأسرها، وذلك مع استمرار بقاء القوات الأجنبية الداعمة للاحتلال الأمريكي، ومنها: قوات بلادكم. 

لقد كانت بلادكم  ترتبط، على مرً التاريخ، بروابط  صداقة تقليدية  بالعراقيين والعرب، وكان من المؤمل أن  تتحول هذه الروابط  إلى أساس متين لعلاقات تقوم على قواعد احترام السيادة الوطنية والحق  في تقرير المصائر والخيارات التاريخية للشعوب، بيد أن هذه الروابط باتت موضع تساؤل اليوم مع استمرار قوات بلادكم في أداء دور الشريك في  استمرار القرصنة الدولية التي يتعرض  لها  العراق، ومن المؤسف أن الدفاع عن صورة ايطاليا كبلد صديق للعرب والعراقيين بات  أمراً متعذراً مع استمرار هذا الدور.

لقد كشفت الحرب على العراق أن لا حدود لتدخل الولايات المتحدة الأمريكية في شؤون البلدان الأخرى، ولا حدود للإهانات التي توجهها لاستقلال وكرامة أي بلد مهما كان حجمه، ولعل التدخل الوقح من جانب أعضاء في الكونغرس الأمريكي، ومحاولتهم ممارسة الضغط على الحكومة الايطالية لعرقلة أو منع انعقاد المؤتمر الدولي لنصرة المقاومة العراقية  الذي ينعقد تحت شعار: ((اتركوا العراق بسلام  وادعموا المقاومة الشرعية للشعب العراقي))، أكبر دليل على أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تحترم حتى شركائها في الجريمة.

إن تصريحاتكم في شهر تموز – يوليو الماضي حول اعتباركم القوات الايطالية في العراق قوات احتلال، واستعدادكم لسحب هذه القوات فور انتخابكم لمنصب رئيس الوزراء، يجب أن تكون التزاماً  أخلاقياً  تجاه شعبكم  والعالم بأكثر مما يجب أن تكون مجرد  تصريحات في إطار لعبة انتخابية، وتقبلوا منا خالص الاحترام.

        الموقعون:

1.     المكتب الإعلامي لآية الله العظمى أحمد الحسني البغدادي في النجف الأشرف

2.    هيئة علماء المسلمين في العراق

3.     التيار الصدري بقيادة السيد مقتدى الصدر

4.     التحالف الوطني العراقي (برئاسة عبد الجبار الكبيسي) – الناطق الرسمي السيد عوني القلمجي

5.     اللجنة العليا للقوى الوطنية الرافضة للاحتلال- وهج العراق: الشيخ مجيد الكعود

6.     التيار الشيوعي الوطني الديمقراطي العراقي – أحمد كريم

7.     التيار الشيوعي العراقي- الكادر : نوري المرادي

8.     الحركة الاشتراكية العربية (القيادة الوطنية)

9.    الحزب القومي الديمقراطي

10.     الاتحاد العام لنساء العراق

11.    الاتحاد التقدمي لطلبة العراق

12.  الجبهة الوطنية والقومية والإسلامية

13.   الحزب الشيوعي العراقي (القيادة المركزية)

14.اتحاد الشعب

 15. التجمع الثقافي العراقي ـ فاضل الربيعي

16. حركة الكفاح الشعبي العراقي

17. حزب الوحدة الاشتراكي

18.التيار الشيوعي الوطني العراقي – د. محمد جواد فارس

19.الجبهة الوطنية لمثقفي العراق

20. د. خالد عبد الله صالح السامرائي : دبلوماسي عراقي سابق

21.د. إبراهيم الكبيسي شقيق رئيس التحالف الوطني العراقي (المعتقل في سجون الاحتلال) عبد الجبار الكبيسي

22.د. صلاح المختار: المنسق العام للمنظمات الشعبية العراقية و رئيس منظمة الصداقة العراقية و السلم و التضامن  

23.الجالية العراقية في ألمانيا

24.المركز الثقافي العربي في ألمانيا

25. د. ياسمين ناجي الطريحي/عالمة اجتماع

26. د. ضرغام الدباغ/ كاتب عراقي

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
      قراءات   ‹‹
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 

























































الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©