أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

السعودية: ــ تستضيف محادثات أفغانية رتبت لها لمدة عامين ... وسعي سعودي لسحب ملف طالبان من باكستان!.. 

كابول ـ مكة ـ لندن / تقارير ـ القوة الثالثة 

 

استضافت المملكة العربية السعودية، في الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول الماضي محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في مدينة مكة، استمرت على مدى أربعة أيام، وفق ما أكدته مصادر مطلعة على المحادثات، فيما دعا وزير الدفاع الأفغاني إلى حل سياسي واقتصادي للنزاع في بلاده، إلى جانب القوة العسكرية.
وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية المسألة، إن المحادثات جرت تحت رعاية العاهل السعودي، الملك عبدالله آل سعود.
وأوضح المصدر أن الملك عبدالله استضاف الاجتماع في أيام العيد، وأن الوفد الأفغاني كان يتكون من 17 عضواً، بينما تشكل فد حركة طالبان من 11 عضواً، بالطبع لم يكن بينهم زعيم الحركة الملا عمر.
ورغم غياب الملا عمر، إلا أنه أوضح أنه لم يعد حليفاً لتنظيم القاعدة، وهو الموقف الذي لم يعلن عنه من قبل، غير أن تبدى خلال الاجتماعات، وهو ما يؤكد ما قاله مصدر آخر على صلة وثيقة بحركة طالبان وزعيمها الملا عمر
كذلك شارك في الاجتماع مسؤولان في الحكومة الأفغانية وممثل عن الزعيم السابق لحركة المجاهدين والمعادي للولايات المتحدة الأمريكية، قلب الدين حكمتيار، إلى جانب ثلاثة أشخاص آخرين لم يحددهم المصدر.
وتعتبر المحادثات التي تستضيفها السعودية بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان أول خطوة في عملية طويلة المدى، واستغرق الإعداد السري لها أكثر من عامين حتى وصلت إلى المرحلة الحالية.
وتمثل الخطوة السعودية توجهاً للعب دور مباشر في محاولة لحل النزاع في أفغانستان، بينما اقتصر دورها السابق على التعامل مع كابول عبر باكستان.
وهي محاولة من الإدارة الأميركية تهدأة الوضع في أفغانستان لتبقى الجبهة الوحيدة والساخنة والمهمة هي العراق وهذا ما يؤكد عليه دوما الرئيس جورج بوش والمرشح ماكين ، وهذه الخطوة بمثابة سحب أهم ورقة من المرشح الديموقراطي أوباما الذي يعتبر المعركة المهمة هي في أفغانستان ، وأن العراق لابد أن يكون حرا بعد سحب القوات الأميركية لأنه ليس الجبهة الرئيسية بل أن أفغانستان هي الجبهة الرئيسية حسب أقوار أوباما.
وتشكل الخطوة أيضاً إقراراً من جانب السعودية على الضعف السياسي في باكستان في هذه المرحلة، وضرورة منع نمو تنظيم القاعدة واجتثاثه من جذوره.
يذكر أن السعودية هي إحدى ثلاث دول كانت تعترف بنظام طالبان قبل الإطاحة به في العام 2001، عندما غزت القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي أفغانستان في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.
غير أن العلاقات بين الجانبين توترت عندما رفض الملا عمر تسليم زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن ، ولكنه طلب من الأميركان لائحة أتهام ليحاكم بن لادن ولكن واشنطن سوفت الطلب لأنها كانت تريد إحتلال أفغانستان!.
ولكن هذا التحرك يقلق الجانب الإيراني عندما تعود السعودية قوية نحو إحياء تحالفاتها القديمة مع الحركات والأحزاب الأفغانية وخصوصا مع طالبان ، ولقد أكدت بعض المصادر بأن هناك خطة إعمار واسعة وأموال فلكية قد لوحت بها السعودية على مسمع من الوفود التي زارت السعودية في حالة توحدهم وإنهاء العداء مع واشنطن والتحول الى جبهات أخرى.

 

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©