أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

السيد السيستاني يلتقي (وزير الدفاع ) العراقي / خبر وتعليق

           

 

وصل وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم إلى محافظة النجف، والتقى بالمرجع الديني السيد علي السيستاني.

 

 وورد في بيان للوزارة: «ان وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم زار الأربعاء محافظة النجف، وناقش مع المرجع الديني السيد علي السيستاني، الوضع الأمني وسبل الحفاظ على دماء العراقيين».

 

 

التعليق//

 ليس ببعيد أن نسمع قريبا بأن السيد السيستاني برتبة المشير الركن!!!

 

هل أن ولاية الفقيه بنسختها الأميركية حمراء أم زرقاء؟

 

فالأميركان صنعوا ولاية فقيه في العراق، ولكن بنسخة أميركية لتكون بديلا للتشيّع العربي العلوي وفي نفس الوقت ندا سياسيا لإيران ،ولكنه ضمن مواصفات ( بلا كَرون)

 

بالله عليكم ماذا ناقش العبيدي مع السيستاني؟

،

هل ناقشه حول خطة عسكرية، أم إستخبارية، أم حول التعبئة أم حول البرنامج المعنوي والقتالي للجيش العراق ، وبصفته من؟

 

هل السيد السيستاني القائد الأعلى للقوات المسلحة..ام أنه خبير عسكري... أم ماذا؟

 

وكيف يستقبل من هم في دائرة الشك بالنسبة للفساد والتقاعس؟

 

وبالعراقي الجلفي :

 

عمي الله وكيل فضحتونا وأخزيتمونا في المنطقة وأمام العالم ، لأن القضية وصلت الى حد لا يصدق من عدم الأكتراث ( أشو أنتم من بابه تنادون بالديمقراطية المتحضرة وبالإستفادة من ديمقراطية أمريكا والغرب حتى تخلون العراق ديمقراطي ومتحضر ، وفي نفس الوقت ترجعون للوراء الى عصر الكهنوت وعصر المشيخات... شنو الفيلم بالضبط!!؟)

 

السيد السيستاني رجل دين وكان مسالما ، بل لم يحتك بأحد ، ولم يتكلم العربية ( لغة القرآن)، ورجل عُرف بحبه للإنعزال والعمل في المحال الديني الحوزوي، وله مهام محددة ومعروفة، وتصب في المجتمع والدين، ولم يُعرف عنه بأنه له باع في السياسة والتكتيك، ووضع الإستراتيجيات العسكرية والإستخبارية والسياسية، ولم نسمع يوما بأنه عارض النظام السابق أو تقدم بمظاهرة أوقام بقيادة أفواج الحج أو خطب بالناس أو قام بتوجيه الناس، أو فتح سوقا خيريا أو مشروعا يخص الأيتام أو الأرامل أو الجائعين أو قاد لمصالحة بين المذاهب أو بين الأعراق أو بين المناطق!!.

 

وهذا الكلام ليس أنتقاصا من ماكانة السيستاني الدينية بل هي محاججة من أي مواطن عراقي ، ومحاججة مشروعة شرعا ، فالحمد لله وبظل الديموقراطية المجيدة وبرعاية ولاية الفقيه الأميركية في العراق فللا يبعد عن مكاتب السيستاني إلا بـ 1000 متر فقط تجدون عشرات العائلات التي تسكن الأزبال والنفايات وتعيش عليها وفي الصحراء المحاذية لمدينة النجف، ولقد كشفتها وسائل الإعلام أخيرا ، أما أعداد الفقراء في النجف وضواحيها وفي المدن الشيعية حدث ولا حرج ولم نسمع زارهم وكيلا من السيستاني أو أرسل لهم السيستاني فتات الموائد العامرة التي تعج بها مكاتب وبيوت وكلاء ومساعدي السيستاني!!

 

هل كان الأمام علي أو الحسن أو الحسين أو زين العابدين عليهم السلام هكذا... أم كانوا يعطون قوتهم للفقراء ويبقون بلا إفطار وفي رمضان وحدث هذا مع الأمام علي عليه السلام!!!

 

فما علاقة السيستاني وزعماء المرجعية بهؤلاء... نريد جوابا!

 

فالذي نراه أنهم بأخلاق وبنهج أصحاب شركات السلاح في أميركا والغرب أي أنهم يبحثون عن الأزمات ويسمكتون عن المعناة ولأنها توفر لهم المال والنفوذ..

        

       المصدر : القوة الثالثة

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2010©