|
أنت وحدك تتحدى كل
الطغاة
إلى آية
الله العظمى أحمد
الحسني البغدادي
مما يؤسف له أننا كمسلمين
وبعد
سنين المقاومة
والجهاد ضد المستكبرين والطغاة.. نجد أنفسنا في مستنقع قد
لايمكننا
الخروج منه بسهولة,
بسبب سياسة بعض الإسلاميين الذين إن حُسبوا على
الاسلام
القائد
زوراً وبهتاناً, الإمام
السيد موسى الصدر (فرج الله تعالى عنه)
إستطاع
خلال سنوات قليلة
أن يظهر الإسلام بشكله الأصيل
الذي يشرح القلب ,ويدعوا
المسيحيين إلى
إعتناقه بعد أن وجدوا ظالتهم فيه.. الإسلام الصحيح إسلام محمد،
وعلي
الذين حاربوا
الطغاة
المشركين، إضافة
إلى الغزاة الطامعين،
أستطيع هنا أن أدرج بعض النماذج الإسلامية التي دافعت وتدافع
عن حصن الدولة
الإسلامية،
بل وحتى عن ضميرها وكرامتها ليبقى دين محمد وإسلام علي، وهؤلاء
تأثروا
بثورة الإمام
الحسين الذي ثار لأجل الإصلاح في إمة جده
(سلام الله عليه)،
ليبرهن
للعالم أجمع أن
الطغاة على مدى التاريخ لا ذكر لهم،
بل وحتى عملائهم ممن يسهلون
ويخترقون
ثغرات الدولة الإسلامية،
ويدعون الى فصل
الدين عن السياسة،
ويؤكدون
إن الأئمة
(سلام الله عليهم)
أفنوا أعمارهم من أجل العبادة، لا
من أجل
السياسة
على أعتبار أن الدين آخرة
وإن السياسة دنيا
.
المهم أن الحسين بن علي بن
أبي طالب
(سلام الله عليه)
مهد
لكل الثوار طريقهم
من أجل صيانة الأرض، والعرض، ونبذ التفرقة، والتعاون، والتكاتف
لصد
الهجمات الصليبية
التي تحدق الخطر بالأمة الإسلامية , وهو بذلك
(سلام الله عليه)
أوجب
لكل الأحرار على
مدى التاريخ التحرر، ورفع شعار الثورة والولاية العامة لكل من
أدرك
خطر الهجمات
الخارجية.
أعقبت ثورة الحسين ثورات
كثيرة أراد لها الله سبحانه
أن تؤكد ما
تصبوا اليه, وأكثر
ثورة أكدت صدق ذلك ثورة الإمام
السيد الخميني الذي
حورب وأضطهد وشرد وهجر من أجل تحرير
ايران من نظام
إستبدادي لغته
القتل والتشريد على شاكلة أسياده في الغرب الكافر,فوالله الذي
لا إله
إلا هو إن ثورة
الإمام السيد الخميني مهدت لنا طريق الخلاص من كل من أراد
بإمتنا
وديننا وقرآننا
سوء,بعد ذلك نموذج رائع على مستوى الإحساس بآلام وآهات الشعب
العراقي المظلوم
نهض سيد شهداء المستضعفين الإمام السيد محمد باقر الصدر،
وأعقبه بعد ذلك
الشهيد الخالد السيد محمد الصدر وهؤلاء نماذج
أراد لهما الله
سبحانه مكانا
سامياً والتاريخ
يشهد
أن هذه العائلة
لها مواقف لا تنتهي على
صعيد الجهاد،
وسبق أن ذكر الإمام السيد موسى الصدر الذي تكالبت عليه قوى
الإستكبار العالمي
لأجل تغييبه عن الساحة،
كما فعل مع السيدين محمد باقر ومحمد صادق
وهنا أتألم وبحسرة
لأن من أراد بهما سوءا حينما أعطى الضوء
الأخضر بقتلهم,
لصدام مازالو يتربعون على مناصب التقليد والفتيا زورا وبهتانا،
ولكن
أنى لهم ذلك
.
واليوم وبعد أن إجتمعت ما
تسمى بالمعارضة الوطنية في الخارج وبالتعاون مع قوى الإستكبار
العالمي من أجل إسقاط طاغية العراق، وأدت إجتماعاته إلى كارثة
إحتلال العراق , وإغتصاب الأرض، والعرض، والممتلكات ,إضافة إلى
الحرية والتعدي على
حقوق الآخرين بحجة الإرهاب,يبرز على مستوى الثورة الحسينية ممن
يحاول إزلة العار
عن الوجه المشوه لشيعة العراق والإعلام المزيف الذي يصور
الشيعة
على إنهم مع
المحتل، وهذا خلاف الواقع,يبرز السيد أحمد الحسني البغدادي
صاحب الفكر
الرسالي ليعيد مآثر
جده الإمام
المجاهد السيد محمد
الحسني البغدادي
ويتحدى كل من رفع راية مزيفة
يريد بها الإسلام
الأمريكي.
أحمد الحسني البغدادي ينهج
نهج الإمام الحسين في ثورته
وفكره وتحرره
وتوحده ,مع كل حسيني أراد للأرض التحرر، وللشعب السعادة
الأبدية , نهج
بذلك للخميني
وللصدرين الشهيدين, فمن واجب الأمة السير خلفه من
أجل عراق حر
موحد,وليدع كل الذين أرادوا التعاون مع المحتل , وأقولها ختاما
بأن
طريق الحسني
البغدادي هو ذاته الطريق الذي أراده الله لسبط الرسول الخاتم..
طريق
العزة، والكرامة،
والتحرر، هنيئأً
له ولكل من سار معه جنة عرضها السموات والأرض مع
الحسين يوم
يحشرون,ربي
من أراده بسوء فأرده، ومن كاده فكده، ربي
إجعله من أحسن عبيدك
نصيبا عندك وأقربهم
منزلة لديك، فإنه لا ينال ذلك إلى بفضلك وإحسانك, والسلام
عليكم
ورحمة الله.
التجمع الإعلامي الحر في
العراق
15/2/2005
|