أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف مقالات نقدية ..ورسائل تقيمية
 

معاً على طريق الثورة والنضال

 الآن وقد أصبحت كبيرا ما زالت بعض المفردات عميقة في داخلي منذ الصغر, فالحسين يعني الجهاد والتضحية، وعدم الركون للظالمين,ويزيد يعني الذل والأستسلام وإطاعة الظالم وكل شيء قبيح لدي,وأضف أنني عندماأسمع أسم العراق يتبادر إلى ذهني كل شيء جميل دون غيره فاخير والمحبة والألفة والتوادد والتحابب في الله، وكذلك الصدر ما زال يرسم صورة غير متناهية عندما أسمع كلمة العراق، ذلك أنني ولمرات عديدة أحاول تجديد ملامحي التكوينية في تشبيه هكذا أمور أجد أغلبها عند غيري لا تمثل بمثل ما أمثلها أنا، فأجمل مالدي أنني عراقي بينما أجد من هو بمنزلتي لا يتمنى أن ينسب نفسه ضمنا لمثل هذا البلد الذي انهكته الحروب طوال سنوات مضت,ولكنني متمسك بهذا النسب، بل وأحاول تجديده دوما.

هذا مطلب ولآخر لبنان ولا أدري لم أعشق لبنان مثل بلدي حتى وأنني لم أزره ولا لمرة واحدة، ولكنني أجد عاطفة جياشة تسحبني نحوه,وأنا صغير، وذلك في أوج الحرب العراقية الإيرانية وأنا عراقي طبعا لم يتردد علي كثرا أسم صدام، بل العكس تردد أسم الأمام الخميني، ولعل والدتي أنذاك أخفت صدام لتظهر الخميني ولأسباب أجهلها، هذا ما دعاني اليوم أعشق الأمام وأسير على نهجه، وحين ذاك تردد علي لبنان، وموسى الصدر، وعباس الموسوي، وحسن نصر الله ,وعندما كبرت وجدت لدي من المجاهدين الناطقين الشيء الكثير الذين أفخر بمعرفتهم، والسير على نهجهم الوضاء,لذا اليوم أجد نفسي بين كومة ألقاب لكل بلد من بلادي ولعلي أحمل أكثر من إنتماء بفضل معرفتي بها العراق، محمد باقر الصدر، ومحمد الصدر، وأحمد الحسني البغدادي، ومحمد سعيد الحبوبي... ولبنان موسى الصدر، ومحمد حسين فضل الله، وحسن نصر الله.. ومصر سيد قطب.. وإيران علي شريعتي ومرتضى مطهري، والخميني..

فألف تحية لكل هؤلاء الأبطال الصناديد , وعهدا ما حييت اني سائر على نهجهم في طريق الثورة والنضال.

التجمع الإعلامي الحرفي العراق

    18/9/2005

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
      قراءات   ‹‹
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 

 


الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©