|
مسجد
ام الطبول يستغيث فهل من مغيث
مشاهد وصور عن التخر يب الذي يتعرض له على يد اقارب عبد الغفور
السامرائي وحقائق خطيرة
 
ملاحظة :ننشر
الرسالة كما وردت من دون اضافة او حذف
نداء
استغاثة: سبق وان أرسلنا إليكم التصرفات التي قامت بها عصابة
السامرائي واحتلالهم لجامع أم الطبول وتدميرهم لمعالمه وها هم
اليوم يعودون مره أخرى أكثر من الاحتلال بل واستهتاراً للقيم
والتقاليد والعادات والتصرفات والتي لا يقوم بها حتى المعتوه
في بيت الله ولكن هم تحدوا الله وعباد الله ، نرجوا من رابطتنا
عرض مناشدتنا هذه ليطلع الشعب العراقي و العالم الإسلامي على
ما تفعله عصابة السامرائي في عباد ومساجد الله ولاسيما ما ورت
من شاهدة احد كبار المسؤولين في الوقف بحق هؤلاء العصابة .
بعد أن تحدثنا عن
تدمير معالم جامع أم الطبول في بغداد من قبل الرائد (احمد رشيد
السامرائي) ابن خال الدكتور احمد عبد الغفور السامرائي وما
أحدثته هذه المقالة من ضجة كبرى بين أوساط الأئمة والخطباء
والمصلين في عموم المساجد والجوامع في داخل وخارج العراق
ومعرفتهم بحقيقة عصابة الشيخ احمد عبد الغفور وما وصلنا من
معلومات مؤكدة أن بعض المشايخ الفضلاء استنكروا علانية تصرفات
الشيخ احمد عبد الغفور ووصفوها بالقذرة ولاسيما احد الخطباء في
منطقة العامرية الصامدة ولا أريد أن اذكر اسمه لأنه معروف لأهل
العامرية بصراحته وقوله للحق وانه لا يخشى احمد عبد الغفور ولا
غيره أنما يخشى الله الواحد القهار وتحدث هذا الشيخ الجليل في
بعض من خطبته قائلاً (( أن تصرفات احمد عبد الغفور وأقربائه
هذه صدقوا أيها الإخوة لن تغير من معالم الجوامع والمساجد
لأنها اكبر منهم وما هم ألا صغار يقبضون ثمن أفعالهم فحبهم
للدنيا وملذاتها جعلت منهم أداة لتدمير بيوت الله جل جلاله
وتصفحوا في كتب التاريخ أيها الأخوة فستجدون الكثير منهم ولكن
أين هم اليوم؟ أنهم في مزبلة التاريخ وسيكون مصيرهم كذلك أن
شاء الله تعالى إذا لم يتوبوا ويرجعوا إلى الله جل في علاه)) .
وقيل أن احد عيون
عبد الغفور في العامرية قد نقل إليه كلام الشيخ الجليل هذا فما
كان منه إلا أن ارتعشت أوصاله فصدرت منه أوامره المرتعشة وأمر
على الفور أن يقطع راتبه فحسبنا الله ونعم الوكيل ولنرى فيه
يوماً أن شاء الله تعالى لأنه أصبح جرثومة وسط أهلنا ، نسأل
الله تعالى أن يرسل له مبيداً لأنه ربما يصبح وباء ويقوم
المنافقين باستنساخ تجربته هذه ، ولاسيما الرائد احمد رشيد
الذي جاء إلى جامع أم الطبول بعد نشر المقال الأول عن تدمير
معالم جامع أم الطبول وقام بالتهديد والوعيد بحق إمام وخطيب
ومصلي الجامع وقال والله سوف ننال منكم ولن يقف احد أمامنا
ونحن مصلوا الجامع نخشى اليوم على حياة إمام وخطيب الجامع
وحياتنا نحن ايضاً من غدر الرائد احمد رشيد السامرائي
والمطيرجي رياض حميد السامرائي وسيدهم الشيخ احمد عبد الغفور
السامرائي رئيس الجمهورية الكارتونية المرتقب الذي لو حصل ذلك
لرأيتم أن فتاوى الرقص ستنتشر بكثرة وستدعم قناة القيثارة
وقناة أغانينا وبإشراف مباشر من قبل السيد الرئيس المرتقب.. بل
وسيحضر جانباً من تلك الرقصات مع مجموعته التي دبكت معه في
جمهورية أم القرى .
وفي خطوة استباقية
قام الرائد احمد رشيد السامرائي بنقل بعض حراس الجامع إلى مكان
آخر وفصل حراس آخرين وترك إمام وخطيب الجامع بدون حماية
وتهديده لخدم ومؤذني الجامع بالنقل والفصل إذا لم يقفوا بجانبه
وهم لا حول لهم ولا قوة إلا بالله العظيم وتهديدهم بطردهم من
بيوتهم التي يسكنوها في الجامع منذ زمن بعيد بل وصل الحال أن
تحركت اليد الضاربة الأخرى للشيخ احمد عبد الغفور السامرائي
وابن خالته وهو (رياض حميد طايس السامرائي ) المفتش العام
للوقف السني ومرشح تجمع الميثاق والملقب في منطقة الراشدية
بالمطيرجي حيث جاء الى جامع أم الطبول بعد نشر المقال الأول
ووقف وسط الجامع تحيطه مجموعة كبيرة من الحراس الملثمين
وبأيديهم الأسلحة الخفيفة ونادا بصوت عالي .. نعم نحن أقرباء
احمد عبد الغفور السامرائي ومن يتكلم علينا وعلى الشيخ احمد (
يعرف شنسوي بيه ) ووقفته هذه أرعبتنا نحن المصلين لا سيما ونحن
في أقدس مكان إلا وهو بيت الله الذي ينبغي أن تكون فيه
السكينة.
إلا أن رياض حميد
دنس هذا المكان ودخل الحرم الرئيسي بحذائه دون حرمة واخرج
مسدسه عالياً ملوحاً به ومخوفاً المصلين وقال ليسمع من يكتب
علينا في سوف ((اكسر رأسه ورأس جميع العاملين فيها)) وكان
عندما تكلم مشوشاً ولا يعرف ماذا يقول إذ انه تفوه بكلمات لا
تليق به كرجل واقف وسط حرم الجامع . وإذ صح التعبير أن نقول
عنه بأنه مطيرجي بامتياز .
وأبينا نحن مصلو
الجامع أن نرد عليه ليس خوفاً منه لأنه والله اصغر من الذبابة
حين نهشها ولكن لان الموقف برمته حدث في حرم الجامع وأحببنا
نحن المصلين المتواجدين في داخل الحرم أن لا ندنس ذلك المكان
الطاهر بردنا لهذا التافه الذي يشعر بأنه في منأى عن المسؤولية
يوماً ماء وانه لن يقاضى قانونياً ولا عشائرياً عن تصرفاته هذه
.
واني اشك في انه
رجل سوي لما ظهرت منه من تصرفات كأنه في فلم كابوي فهو يقف وسط
حرم الجامع وحوله الكثير من الحراس شاهراً مسدسه واعداً
ومخوفاً وعلى من على المصلين الذين لا حول لهم ولا قوة ألا
بالله وهم الذين جاءوا إلى الجامع ليس لمنافسة الشيخ احمد عبد
الغفور السامرائي وعصابته في حملتهم الانتخابية وصراعهم على
الكراسي الزائلة وإنما لذكر الله عز وجل ،الموقف حقيقة اربكني
وجعلني ابحث عن حقيقة هذا الرجل.؟
فوجدته رجل وصولي
متلون منذ زمن بعيد ولا أريد أن أقول لماذا هرب السيد رياض إلى
سوريا بعد عام 2003 وماذا كان يفعل في سوريا وما هي اسم الشركة
التي أسسها وما زالت تدار لحد هذه اللحظة ومن بقى يديرها هناك
وعلاقته الحميمية مع السيدة (س) التي يقضي أيامه معها عند سفره
وربما تتوج بالزواج لا أعراف أم تستمر العلاقة كما استمرت مع
السيدة صاحبة صالون الحلاقة.؟ وبعد ذلك تركها مقابل مبلغ من
المال بعد أن اكتشف أن لها علاقة مع شخص آخر..
أما حقل الدجاج في منطقة سلمان باك الذي تم شراءه مؤخراً
بمبالغ عالية جداً وجميعها من أموال المسلمين من الفقراء
والمحتاجين ، حيث أن نصف هذا الحقل يعود إلى فضيلة الشيخ احمد
عبد الغفور السامرائي والنصف الأخر يعود إلى السيد...؟ والأدهى
من ذلك ما اخبرني به احد المشايخ من أن هؤلاء مستعدون لخطف أو
قتل أي شخص يقف عائقاً أمام نزواتهم وأضاف هذا الشيخ الجليل
الذي هو على مقربة منهم أن احد أعوان رياض من المقاولين تقدم
لبناء احد المساجد الأثرية التاريخية في شارع الرشيد بمبلغ
كبير جداً وحينما تم إنهاء جميع مستلزمات المعاملة لاستلام
المبلغ اعترض السيد إسماعيل المعاون المالي لرئيس الديوان على
حجم المبالغ المصروفة وانه مبلغ ضخم ومبالغ فيه..
فتدخل على الفور
الفاشل رياض حميد بطريقة مباشرة وغير مباشرة محاولاً إقناعه
بالموافقة على الصرف وحصلت هناك مشادة كلامية ومن الجدير
بالذكر أن السيد إسماعيل من الأخوة الأكراد وانه رجل صاحب دين
وخلق حسب ما علمت من هذا الشيخ الجليل الذي كان جالساً في إحدى
اللقاءات وكان السيد إسماعيل يتكلم وفي قلبه حسرة عن ما يحصل
من هدر للأموال وعن سلوكيات هؤلاء قائلاً في تلك الجلسة صدقوا
يا أخوة إن معظم مبالغ ميزانية الوقف تذهب إلى جامع أم القرى
لغرض صرفها على الحملة الانتخابية لتجمع الميثاق والأحزاب
المشاركة معهم الفاشلة سياسياً وجماهيرياً على إن تبوب لاحقاً
من قبل عبقري التبويب ناصر وقاطعه احد المشايخ قائلاً يا أستاذ
إسماعيل لما لا تشيدون بتلك المبالغ مساجد ومدارس دينية في
كركوك لأنها بحاجة ماسة إليها فرد عليه السيد إسماعيل يا أخي
أتمنى ذلك ولكني قد جردت من معظم الصلاحيات وأهمها هي قيام
الشيخ احمد عبد الغفور بإصدار أمر ديواني بارتباط الدائرة
الهندسية صاحبة الميزانية الضخمة مباشرة به وأضاف بان ذلك يعد
تجاوز على صلاحياتي فضلا على أني اختلف معهم في السلوك والمنهج
بل أنني أعاني من تدخلهم المباشر لاسيما في قضايا العقود
وإبرامها واني في صراع دائم معهم ولكن دون جدوى لان القرار
سيحسم في اللحظات الأخيرة بمجرد جلب موافقة شيخ احمد عبد
الغفور..
هذا وقد تم
اطلاعنا على نسخة من أمر ارتباط الدائرة الهندسية بالشيخ احمد
وضاف صدقوا يا أخوة أن احد مدراء مكتب رئيس الديوان أمره ينفذ
على دوائر الديوان بمجرد رفعه لسماعة الهاتف وتخيلوا كيف تسير
الأمور الإدارية في الديوان على هذا المنوال وأضاف أن المفتش
العام وظيفته ليست سوى إبرام العقود والمقاولات وإدراج اسمه في
أي إيفاد خارج العراق وتدخله فقط في كيف يبرم عقداً مع شركة.!؟
التابعة له وصدقوا أيها الأخوة انه لايفهم في مسائل التفتيش
شيئاً وان سلفه الحاج سعد كان رجل مهني وعلمي وذو خلق عالي
وقدرته في المحافظة على أموال الوقف بل كان لا يسمح التدخل
لأحد في قضية أبرام العقود ألا وفق الأصول ولكن تمت إزاحته
وأضاف ما ذكره له احد الأخوة في هيئة النزاهة فيما يتعلق بقضية
فشل رياض حميد في لجنة الكشف عن الكذب عند إجراء الاختبار له
في جهاز الكشف التابع لهيئة النزاهة قبل تعيينه كمفتش عام
للوقف إذ انه فشل في الاختبار واكتشفت له أربعة كذبات من أصل
خمسة وتم رفضه لولا تدخل شيخ احمد عبد الغفور السامرائي من
خلال اتصاله بالسيد..؟ ومنحه مبلغ مع مقاولة بناء في المسجد.!؟
لذلك نحن مصلوا
جامع أم الطبول نعلن اليوم إننا نخشى على حياتنا وحياة جميع
العاملين في الجامع وإننا ابلغنا عوائلنا وعشائرنا بما يدور من
خطر حولنا وسيتحمل هؤلاء المسؤولية الكاملة عن أي خطر يحصل لأي
مصلي أو احد من العاملين في جامع آم الطبول ونطالبهم أن يبعدوا
الجامع من مقاولاتهم وحملتهم الانتخابية ولاسيما بناء المسابح
وبيوت الشعر التي يحاولون بناءها في جامع أم الطبول على غرار
ما فعلوه في جامع أم القرى وان يبعدوا نسيب المطيرجي رياض حميد
المقاول جاسم الجبوري من التفرد بالمقاولات وجمع الاموال وان
لا تكون على حساب دماء المصلين وبيوت الله وليتركوا الجوامع
والمساجد يذكر فيها اسم الله سبحانه وتعالى وليست بناء المسابح
وقاعات الرقص وكما حصل في جامع أم القرى مع المدللة ويمكن
بناءها في أراضي أخرى بعيدة عن المساجد.
|