|
هل
يعلم أحمد عبد الهادي الجلبي بهذا الخطر؟!..
يعتبر السيد أحمد الجلبي هو عراب المعارضة العراقية التي
أرتبطت بواشنطن ولندن، فهو كان عميدها السياسي والتنظيمي
والمالي واللوجستي، فكان معظم قادة المعارضة العراقية يقفون
بالطابور حتى يسلمّون على الجلبي أو ينالوا رضاه، ولكي يحصلوا
على بعض المخصصات والفتات الأميركية، لأن الجلبي كان بمثابة
الجابي، أو أمين صندوق المعارضة العراقية" فرع لندن وواشنطن"
من الناحية الأقتصادية والدعم المالي واللوجستي.
أما من الناحية السياسية والتنظيمية، فكان الجلبي بمثابة مدير
لملجأ من الأيتام ،وهم قادة المعارضة العراقية المرتبطة بلندن
وواشنطن، فعندما يتحرك الجلبي فالكل يتحرك ورائه ،وعندما يجلس
فالكل يتزاحم ليجلس بقربه، وعندما يسافر فالكل يتوسل أن لا
ينساه، وعندما يعود ينتظرون كالأيتام لسماع الأخبار والحصول
على الخرجية، هكذا كان الجلبي،
ولكن عندما سقط النظام العراقي بفضل الجلبي وعلاقاته
المتشعبة، أستفحل الأيتام السابقون في روضة الجلبي ضد مديرهم
أحمد الجلبي ،وحاولوا تحجيمه أو أبعاده من المسرح السياسي،
لأنه يعرف كل صغيرة وكبيرة عنهم جميعا، ويعرف جميع نقاط ضعفهم،
ولكنه كان أذكى الجميع عندما سارع قبل الجميع فأستولى على
وثائق وأختام وشعارات الأجهزة الأمنية وبمقدمتها جهاز
المخابرات والأمن العامة، فأصبحت بحوزته أسرار معظم قيادات
المعارضة العراقية والتي كانت تتعامل مع مخابرات النظام السابق
سرا، ومع مخابرات عربية وأجنبية أخرى، ناهيك أنه أصبحت بحوزته
الكثير من الأسرار عن معظم القيادات السياسية في العراق "
الحالية والسابقة" وهذا سر بقاء الجلبي قويا ومتمكنا، وسر
أنضمام بعض القيادات السابقة لحزب الجلبي لأنه يعرف عنها
الكثير من الأسرار ،وخير فعل، ولأنه يعرفهم ويعرف نفوسهم
المريضة ونواياهم الشريرة، لهذا سارع ليحمي نفسه ونجح!!...
وهذه مقدمة بسيطة عن الرجل,...
واليوم هناك موضوع خطير.. ويهمنا سماع رأي الجلبي.. وهو:
هناك شخصية مقربة من الدكتور الجلبي، بل من العاملين في مقر
الجلبي ، وهو " محمد الجغيفي" من أهالي حديثة، لقد باشر هذا
الرجل أخيرا بالتحرك على عدد ليس بالقليل من ضباط الأجهزة
الأمنية والإستخبارية " السابقة والحالية" لغرض تجنديهم في
أجهزة مخابرات عربية وأمنية، عارضا عليهم أمتيازات كثيرة
ورواتب خيالية، ووعود خرافية!.
والسؤال:
هل يعلم السيد الجلبي بتحرك رفيقه والمقرب اليه محمد الجغيفي،
أم أن هذا الرجل يتحرك بمفرده ولصالح جهات أخرى مستغلا قربه
من الجلبي والحماية المتوفرة له؟
أم أن الرجل في طريقه لتبديل جلده وولائه لجهات أخرى قد تكون
في الحكومة الجديدة وأجهزتها الأمنية الجديدة،ويريد أستغلال
الجلبي هذه الأيام، ثم ينتقل للعمل مع أسياده الجدد ،والذين
كلفوه بالمهمة؟
أم أن الجلبي يعلم بهذا، ويريد تأسيس دولة بوليسية داخل
العراق ،ولصالح جهات خارجية، أم أن الجلبي عينه على جهاز
المخابرات؟
نرجو التوضيح مع الشكر.
المصدر : القوة الثالثة |