أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

أسرار عن صراع يتعالى // ابو سيف الوائلي ومحمد رضا السيستاني صراع نهايته ....؟    

 

 

نشرت صحيفة "؟؟؟؟؟" ليوم 10/9/2008 عنوانا (السلطات الكويتية تضيّق على معارضي حكومة المالكي) جاء فيه :

 

(علمت " كتابات" من مصادر موثوقة أن الحكومة العراقية طلبت من الكويت تسليمها عدد من المعارضين المنتقدين لسياساتها من العراقيين المقيمين على أراضيها.

 

وقالت المصادر إن الحكومة العراقية أوفدت لهذا الغرض الى الكويت وزير المالية القيادي في المجلس الأعلى الاسلامي بيان جبر صولاغ الذي أجرى سلسلة مباحثات مع السلطات الكويتية وحثها على التعاون لفرض قيود مشددة على تحركات العراقيين المقيمين خصوصا منتقدي سياسة الائتلاف الحاكم الذي ينتمي له وزير المالية.

 

وفي هذا السياق أكدت المصادر أن أجهزة الأمن الكويتية قامت منتصف الليلة الماضية بحملة دهم لديوان رجل الأعمال العراقي الشيخ اسماعيل الوائلي ، ومنزله بعد محاصرتهما حيث تم اقتحام الديوان والمنزل وتفتيشهما دون إشعار مسبق علما بأنه متواجد خارج الكويت حاليا.

 

 

يشار الى أن اسماعيل الوائلي هو شقيق محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي الذي كان اتهم القنصل الايراني في البصرة بتدبير محاولتين لاغتياله .

 

 

كذلك فان اسماعيل الوائلي كان كشف في سلسلة مقالات الكثير من ملفات الفساد في البصرة خصوصا سرقة النفط وتدخل المخابرات الايرانية لصالح الاتئلاف الحاكم).

 

انتهى خبر كتابات وطبعا الخبر اذيع في قناة العربية وبعض المواقع الاخبارية

 

 

واحببت التعليق عليه لاهميته فان الرجل الوائلي مما اثار الجدل في حياته فهو سفير الصدر واسماعيل الوائلي وابو سيف الوائلي والشيخ العشائري ورجل الاعمال وكلها لرجل واحد اثار جدلا واسعا من حوله محليا ودوليا وله صولات وجولات مع بعض دول الجوار كايران التي زار سجنها وتعذب فيه لا لشيء الا لمناصرته للسيد الصدر ....

 

 

عاصر السيد الصدر وكان من مقربيه إلى درجة اوكل اليه بعض المهام الخطيرة كتكفل عملية اخراج نجل السيد محمد باقر الصدر وعائلته خارج العراق ايام النظام الصدامي كما ذكر ذلك في لقاءه مع قناة البغدادية وغير ذلك من المهام كالمسؤولية الاعلامية لحركة السيد الصدر داخليا ثم خارج العراق واعتقد ان هذا اللقاء مع قناة البغدادية كان المفصل الرئيسي لبدء الهجوم الفعال لان الوائلي قد كشف الدور الخطير الذي يلعبه السيد محمد رضا السيستاني والتكلم بهكذا صراحة لم يرض الكثيرين خاصة انه تطرق إلى دور ايران التخريبي من محاولة اغتيال شقيقه المحافظ إلى اغتياله هو نفسه إلى سرقة النفط وارسال المجاميع والاسلحة إلى العراق فاتفقت المصالح لايران ومرجعية محمد رضا على القضاء على هذه العائلة ...

 

 

ولقصة هذا الرجل ومعاناته بدايات يحسن الاشارة اليها سريعا وقد جمعناها من كتاب السفير الخامس ولقاء البغدادية ، فكما قلنا مارس هذا الرجل دورا رياديا في الاعلام الخاص بحركة السيد الصدر ثم انتقل ذلك إلى الخارج وخاصة ايران فيشهد له الاخوة المهجرون انئذاك إلى دوره في ايصال نشاطات السيد الصدر المقروءة والمسموعة والمرئية ثم سعيه مع السيد جعفر محمد باقر الصدر لفتح مكتب في قم وهنا تدخل النظام بعنف بعد ان كان دوره من خلف الكواليس وبواسطة بعض مرتزقته من المجلس الاعلى وبدر فاغلق النظام الايراني بالتنسيق مع المرجعيات داخل العراق وخصوصا محمد رضا ونسيبه جواد الذائع الصيت في ايران والسيء الصيت اخلاقيا واغلق المكتب واعتقل الوائلي وعذب جسديا ونفسيا هناك ...

 

وقد كان للمجلس الاعلى الدور الرئيسي في ترويج التهم والشبهات على محمد الصدر بتوجيه من ايران عاونهم على ذلك محمد رضا السيستاني بواسطة الوكلاء في المحافظات وتفصيل ذلك في كتاب السفير الخامس لمن يحب الاطلاع ...

 

فكان عملاء الداخل والخارج ـــــــ مصطلح الداخل والخارج استعرته دون اذن من احد الاخوة الصدريين حينما نقل لي كلاما للسيد الصدر اجاب فيه عن تساؤل لاحدهم عما يحدث بعده فاجاب بالعامية المعبرة والصادقة ( تاكلكم الجلاب البداخل والخارج) وهو كلام له ابعاد ورايناه هذه الايام بصورة واضحة ــــــ متفقين على التخلص من السيد الصدر واعطاء ضوء اخضر لصدام للقضاء عليه وهذا تم عبر مراحل :

1- تشويه السمعة

2- منع انتشاره خارج العراق

3- التغاضي والسكوت عن الاعتقالات التي تمت بحق وكلائه واتباعه

4- الايحاء للنظام السابق بانعزال الصدر عن المذهب والمرجعية فهو منفردا لاعلاقة لنا به

 

وهنا التقط النظاكم السابق الاشارة واضحة وفهمها فايران تغلق مكتبه وتسجن اتباعه ومرجعية النجف تسقط وتشوه سمعة الرجل وسرعان ماتم الامر واكتملت المسرحية بالمشهد الاخير الدموي ولا ننخدع بسهولة بعد ذلك من دموع التماسيح التي اطلقتها ايران واذنابها من المجلس الاعلى او محمد رضا السيستاني وبيانات التنديد والشجب والاستنكار لانها من باب ( يقتل القتيل ويمشي بجنازته) ...

 

واما صاحبنا الوائلي فلا يزال حينها في سجون الجمهورية الايرانية يتعذب ويهدد من الايرانيين وغيرهم كما صرح هو من ان احد اهم قيادات الاحزاب الاسلامية الحاكم في العراق قد شارك في تعذيبه والمقصود طبعا عبدالعزيز الحكيم لانه حينها عضوا بارزا في الاطلاعات ولاعلاقة له بالسياسة ، وان كان الوائلي لم يذكر الاسم صراحة في لقاء البغدادية وانما اشار اشارة حول هذه الشخصية .

وبعد سقوط النظام استقر الوائلي خارج البلاد هو وعائلته فيما برز اسم شقيقه الاكبر محمد مصبح كاحد رموز حزب الفضيلة الاسلامي ومحافظا لمحافظة البصرة هذه المدينة التي تعتبر اهم محافظة من حيث الموقع والثروات وقد نقل عن السيد عبدالعزيز الحكيم حينما فشل اتباعه في الفوز بمنصب المحافظ انه لاتوجد خسارة اكبر من هذه.

 

فهل يسكت الحكيم ومن ورائه على هذا الامر ؟

 

من خلال تتبعنا لعدة احداث مرت في هذه المحافظة نرى مقدار المصاعب والويلات التي تعرض لها هذا المحافظ ومقدار التشويه والتسقيط الذي ناله من المجلس الاعلى وتوابعه ونال حزبه الفضيلة مانال من ذلك حتى وصل الامر إلى بغداد والضغط على الحزب هناك .

 

والغريب ان لايران الدور البارز في محاربة هذا الرجل بايد خفية وعلنية ، ومايقوم به القنصل الايراني في البصرة دليل على ذلك بل اكتشفت واعلنت بعض محاولات الاغتيال او التحريض التي خطط لها في القنصلية .

 

فعمل ابو سيف الوائلي عن فصل عمله التجاري والاعلامي عن عمل اخيه الاكبر المحافظ ونجح في ذلك حتى اصبح ذائع الصيت داخل البلاد وخارجها .

 وقد اتهم مؤخرا وزير النفط الشهرستاني - المدعوم من قبل محمد رضا السيستاني – ابو سيف الوائلي بتهريب النفط وعمل الجاسوس المزدوج المدعو صفاء الدين الصافي على تحضير واعداد لائحة الاتهام والقضاء معه في صولة الفرسان الا انهم باءوا بالفشل لان الرجل لاياتي للعراق الا للزيارة واستقراره في خارج البلاد وفي الكويت تحديدا ...

 

المهم ان صدور هكذا اتهام من قبل وزير النفط يدعو للاستغراب لان للقضاء وحده حق توجيه الاتهام اما وزير النفط فليس له علاقة بالامر ولكن يمكن ازالة الاستغراب عندما نعرف ان لمحمد رضا السيستاني اليد الخفية التي تحرك الامور وقد اسهب الوائلي في بيان ذلك عندما اتهم صراحة الشهرستاني بسرقة النفط مشاركة مع ايران ومحمد رضا السيستاني وهذا التصريح العلني باسم محمد رضا السيستاني كانه صعّد من الهجمة الشرسة تجاه الوائلي فمؤخرا وبعد زيارة عادل عبدالمهدي إلى ايران وصولاغ إلى الكويت تم مهاجمة واقتحام منزل وبراني الوائلي في الكويت ....

 

اننا نعتقد جازمين بعدة امور :

1- ان هناك عملية ابادة وتصفية لكل من يعارض المشروع الكويتي و الايراني

2- ان عائلة الوائلي وبالخصوص المحافظ وشقيقه رجل الاعمال اسماعيل قد صدرت الاوامر بتصفيتهم والتخلص منهم

3- ان عبدالعزيز الحكيم وزمرته والمالكي واخرين ينفذون مخططا تدميريا للعراق

4- ان هذه الاحزاب (المجلس والدعوة ) هي اخطر مايكون على العراق والعراقيين

5- ان الدعوة التي اطلقها الوائلي للشعب العراقي بان لا يتم انتخاب هذه الاحزاب ثانية قد ارعبت الطائفيين والتقسيميين

6- ان المرجعيات الدينية العراقية الوطنية ستلاقي نفس مصير السيد الصدر ان لم تسر في ركب المشروع الكويتي و الايراني ...

وختاما اقول وعند جهينة الخبر اليقين .

 

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©