أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف مقالات نقدية ..ورسائل تقيمية
 

معكم معكم أيها الناطقون

 التاريخ وما يرويه لنا من قصص واقعية، تزيد الهمة، وترفع الشأن، وتلهم الناطقين العبر والدروس,ومن خلال تجربتنا الخاصة بين أروقة الصحافة، وشؤون المرجعيات، وجدنا ما يزيد همتنا ويرفد عزيمتنا التي أنهكتها بعض ظروف الفرار من واقع الدكتاتورية والاستبداد قد تكون مأساوية مرعبة لظروف الإحتلال الحالية، ولكننا لم نقرأ قصص الخيال العلمي التي تزيد من جانب وتنقص من جوانب عدة قبل أيام وفي احدى مجالس الحركات السياسية ذكر أسم الهدام عدة مرات ولموضوع واحد ولمسناه ذا تأثير كبير في نفوسهم التي سكنها اليأس والإحباط السياسي , حينها مللنا ذكر أسمه ونبرى أحدنا قائلا:عندما كنت صغيرا وما زالت الحرب الصدامية الإيرانية قائمة على قدم وساق، وحينها كان الهدام يمدح على المنابر وشاشات التلفاز، وعلى العكس منه يسب الإمام الخميني على المنابر وشاشات التلفاز لم تخف علي والدتي حينها الأمر، بل أخفت علي أسم صدام الهدام، بل وأظهرت أسم إمامهم الكبير الخميني العظيم كي ما تزيد من كثرة الإحباط القائم في الشارع أنذاك ,ولذا فإن الهدام لم يؤثر بي، بل العكس الامام الخميني زادني صلابة وتفاؤل!!. وعندما كبرت قليلا وبمقدار ما كبرت كبر لدي الإمام الخميني، بل وتأثرت به إلى حد أنني لا أنسى ذكره ولو ليوم واحد، وأحسست في داخلي أنني أكبر كلما تفاخرت به، وصرت أحلم بتفجير ثورة عارمة على شاكلة ثورته المباركة مع صغرسني،  كنت أفكر أن أرحل يوما في بلد أنهكته قوى الإحتلال لكي أصنع ما صنع (قدس الله سره) وهو على طول المسافات بين باريس وطهران, وحينها فكرت بالإلتحاق بحزب الله المنصور الذي هو الآخر زادني شوقا للقتال والإنتصار , وها هو ذا سيد شهداء المقاومة السيد الشهيد عباس الموسوي أكلمه ويكلمني كلما تمعنت في دواخل حركاته وعملياته النوعية إضافة إلى عينيه الناطقتين...الله اكبر... والله ولا أقسم إلا بالله هذا الرجل الشهيد لم يصنع مثيله لحد الآن وسيعاد تكراره على يدي هاتين وسأرعب ثم أرهب الإحتلال الذي جاءني ولم أذهب اليه وأعتقد أنه صنع خيرا عندما دفع عني مشاق السفر وسأحطمه كما حطمه الخميني، وعباس الموسوي، وموسى الصدر، ومحمد الصدر، ونصر الله، وأحمد الحسني البغدادي الذي هو الآخر يذيق الإحتلال وعملاؤه مرارة إقدامهم الدني أرض المقدسات بلاد وادي الرافدين الأشم على حد تعبيره,وهو أدامه الله ّ(أي الحسني البغدادي) لي به أسوة حسنه كجده (قدس سره) الذي اذاق الأنكليز في حرب العراق، وثورة العشرين ويلة بعد ويلة حتى ولى هاربا ,فمعكم معكم أيها الناطقون بوجه الإحتلال، وإعتبروني سندا لكم في السراء والضراء وسنذيق الإحتلال الكافر طعم الذلة والمسكنة، والله أكبر وجهاد حتى النصر.

التجمع الإعلامي الحر في العراق

   4/6/2005

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
      قراءات   ‹‹
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 







الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©