أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف ان النظام الاسلامي منهج في مسيرة حياة الانسان نوع الانسان، واطار لحكومة الحق والعدل والعطاء، وتطبيق لفريضة رسالية من اعظم فرائض الله، واستئناف لروح التجربة العملية التي مارسها شخصياً الرسول القائد محمد(ص)، وقبله الانبياء واوصيائهم(ع)، وقدموا التضحيات الجسام لاجل تحقيقها على صخرة الواقع العملي الى يوم يبعثون
 

 

البيان التاسع عشر

 

ادلى مكتب سماحة اية الله العظمى السيد المجاهد احمد الحسني البغدادي - دام ظله -

بتصريح صحافي حول الفتنة الطائفية الجارية في العراق

 

 

بسمه تعالى

 

لقد سبق ان دعونا الشعب العراقي العظيم مرارا وتكرارا الى الائتلاف والاخاء، ونبذ الصراعات المذهبية،وان تصعيد الاحزمة الناسفة، والسيارات المفخخة، والقتل على الهوية واللاهوية في معظم المدن العراقية مع تصعيد الخوف والحيرة والرعب والاضطراب الكبير، والاماتة الجماعية بسبب الحكومة الدائمة المنصوبة من قبل الاحتلال التي تعتبر المسؤولة عن استتاب الامن والاستقرار في ربوع البلاد، ما هي الا خدمة لديمومة بقاء الاحتلال الاميركي في العراق، ونهب ثرواته وخيراته، في الوقت نفسه نرى ما تمارسه القوات الاميركية من جرائم بشعة يندى لها جبين الانسانية في مدينة الصدر، وحديثة، والرمادي والمحمودية، وغيرها من بلاد الرافدين الاعز.

ندعواهلنا وشعبنا الى اخذ زمام المبادرة الفعلية لوأد الفتنة الطائفية، والاعلان عن رفض احرار العراق لكل هذه الجرائم التي تطال المدنيين الابرياء قتلاً واعتقالاً واختطافاً وحرقاً وتهجيراً من هذا الطرف اوذاك.. كل هذه الاعمال اللاإسلامية سببها وجود قوات الاحتلال الكافر، وتطبيق الدستور الاسود الدائم.

ان صرخة نداء مكتبنا.. صرخة امة تجمعت قوى الاستكبار الاميركي، واتجهت كل السهام والحراب نحوقرآنها وتراثها، وسلب ثرواتها وخيراتها، وهتك حرماتها واعراضها، واثارة الفتنة الطائفية، ولكن هيهات ان تخضع أمة محمد(ص) الشهيدة والشاهدة على الامم التي انتهلت من معين كوثر عاشوراء، وتنتظر وراثة الصالحين للأرض كل الارض.. وهيهات ان يبقى عقلاء اهل السنة والجماعة، والشيعة الامامية ساكتين مهزومين، امام ما يرتكبه الجهلاء من هذه الطائفة اوتلك من اشعال فتيل الفتن الطائفية والاقتتال بين الشعب العراقي الواحد، وما يرتكبه الكافرون المستكبرون من عدوان على مدننا في فلسطين ولبنان والعراق.

ومن هنا.. نحاول ما علينا من مسؤولية قرآنية ان نضع امام قادة القوى المتناحرة الحلول الاسلامية التالية:

1- يتبرأ الطرفان من كل من يقوم بالاعتداءات الاجرامية التي تطال الابرياء العزل من العراقيين الاماجد.

2- التبري من الذين يقومون بالجرائم النكراء على مساجد الله تعالى، وعلى الاحياء الشعبية كمدينة الصدر، وحي الجهاد، وغيرهما.

3- السعي الجاد والمثمر لمعرفة العناصر الضالة التي اعتقلت الابرياء، والاسراع في اطلاق سراحهم.

4- يعمل الطرفان على تهدئة الوضع العام، وسحب السلاح غير المنضبط من الجانبين.

5- انهاء التهجير المتعمد من الجانبين ضرورة وطنية واسلامية وانسانية.

6- تشكيل هيئة من عقلاء السنة والشيعة، تعمل على منع الهجمات على الاحياء الشعبية المشتركة.

والله اكبر وجهاد حتى النصر

 

                                                                                                               المكتب الاعلامي

 لسماحة اية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي

                                                                                                                النجف الاشرف

                                                                                                        18 جمادي الاخر 1427هـ

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 


























الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©