أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف ان النظام الاسلامي منهج في مسيرة حياة الانسان نوع الانسان، واطار لحكومة الحق والعدل والعطاء، وتطبيق لفريضة رسالية من اعظم فرائض الله، واستئناف لروح التجربة العملية التي مارسها شخصياً الرسول القائد محمد(ص)، وقبله الانبياء واوصيائهم(ع)، وقدموا التضحيات الجسام لاجل تحقيقها على صخرة الواقع العملي الى يوم يبعثون
 

البيان العشرون

 

صادر عن سماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي -بارك الله عمره المديد-

حول العدوان الاسرائيلي الغادر على الاراضي اللبنانية

بسم الله الرحمن الرحيم

((وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ))

ان الحرب الدائرة اليوم بين حزب الله في لبنان الشقيق، وبين المؤسسة العسكرية الصهيونية المغتصبة.. هي حرب دفاعية واجبة مقدسة، وتعتبر ايضا من اشد الحروب غير النظامية ضراوة. المجاهدون في لبنان اليوم يضحون بدمائهم الغالية على ثرى البقاع والجنوب دفاعاً عن حقهم، وعن شرفهم، وعن حرمتهم، وحرمة اراضيهم، وشرف عقيدتهم.

ان المقاتلين في حزب الله شبح مخيف مرعب، وجناح ضارب من أجنحة الموت الاسود والاحمر، ينشر على رأس كل يهودي، ويلاحق كل صهيوني.

ومن هنا.. يجب على كل المسلمين مؤازرة حزب المستضعفين المرابطين المقاتلين على خطوط النار للأخذ بالثأر، ومساندتهم بكل الوسائل الممكنة كأرسال الادوية والمؤن والدم والجند والمال التي من شأنها تحقيق متطلبات المعركة الفاصلة بالنصر المبين على الثكنة الاسرائيلية في الارض المحتلة حتى يخرجوهم من الارض الاسلامية التي احتلوها، وأخرجوا اهلها منها.

والامة المسلمة مهما بعدت ديارهم، واختلفت السنتهم والوانهم مدعوون بلا استثناء للجهاد في سبيل الله تعالى لانه هوالطريق الوحيد لتحرير القدس الشريف، والاراضي العربية الاسلامية من رجس الصهاينة.

ونحن اذ نتوجه الى الله الواحد القهار بالدعاء للمرابطين المقاتلين الاشداء بالنصر والظفر الموعود، ونتطلع الى تلك الساعة المباركة التي يعلن فيها عن النصر الحاسم للمظلومين من فلسطينيين ولبنانيين، والهزيمة المدمرة للمستكبرين من صهاينة واميركيين، نهيب بالعرب والمسلمين ان لا يتقاعسوا عن اداء واجبهم في هذا السبيل، وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم، والله اكبر وجهاد حتى النصر.

                                                                                                                          احمد الحسني البغدادي

                                                                                                                              النجف الاشرف

       19 جمادي الاخر 1427

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 
















الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©