أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف ان النظام الاسلامي منهج في مسيرة حياة الانسان نوع الانسان، واطار لحكومة الحق والعدل والعطاء، وتطبيق لفريضة رسالية من اعظم فرائض الله، واستئناف لروح التجربة العملية التي مارسها شخصياً الرسول القائد محمد(ص)، وقبله الانبياء واوصيائهم(ع)، وقدموا التضحيات الجسام لاجل تحقيقها على صخرة الواقع العملي الى يوم يبعثون
 

البيان الحادي والعشرون

بيان صادر عن سماحة الفقيه المرجع السيد احمد الحسني البغدادي – دام ظله –

حول المؤتمر العام لنصرة الشعب العراقي الذي عقد في اسطنبول

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الى اهلي وشعبي في العراق لقد سبق ان دعونا – مرارا وتكراراً – الى الوحدة الوطنية والاسلامية المتراصة، ورفع الصراعات الجانبية فيما بيننا لنكون يداً واحدة، وصفاً واحداً، ورأياً واحداً امام المشروع الاميركي- البريطاني الاستكباري في العراق، وفي المنطقة برمتها.. كما سبق ان حذرنا ان هذه الفتنة المذهبية الهوجاء لم ولن يشعلها اهل السنة والجماعة، ولم ولن يشعلها ابناء الشيعة الامامية، بل ولا أي عراقي شريف مهما كان انتماؤه بوصفها ببساطة فتنة يخطط لها بدقة من خارج الدائرة الاسلامية ليشتعل حريقها في العراق ودول الاقليم الجغرافي بل والعالم بأسره.. كما سبق ان حذرنا في كل المؤتمرات اواللقاءات التي تعقد هنا اوهناك تحت أي خيمة مهما كان شعارها بدءاً من مؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي عقد في القاهرة لتحضير اجراء المصالحة بين الفرقاء، وصولاً الى المؤتمر العام لنصرة الشعب العراقي الذي عقد مؤخراً في اسطنبول.

فالمؤتمر الاول يحاول استنقاذ تيار صقور اليمين المتصهين في الولايات المتحدة الاميركية بسبب تصاعد المقاومة السياسية والعملياتية في العراق، والمؤتمر الثاني كان المرجومنه ان يدعوالشعب العراقي بكل مذاهبه الى الوحدة الوطنية، والمزيد من التعبئة النفسية والروحية، والحيطة والحذر من الوقوع في مستنقع الحرب الاهلية الطائشة الشاملة التي يريد المحتل المحارب والتابعين له تحقيقها.

يا احرار العالم.. لا احد منا يعشق الفتنة الطائفية، والحرب الاهلية، ومنظر الدماء الزكية.. ولا احد منا يقبل بالارهاب، والاحتلال، والاستكبار، والاستعمار، والاستحمار، والاستلاب.. ولا احد منا يقبل بهتك الحرمات، واستباحة المقدسات، وقصف اضرحة الائمة الهداة، والاولياء الابرار، وهدم بيوت الله الواحد القهار، والتهجير العمدي، وقتل الشيوخ والنساء والاطفال الذين لا ناقة لهم ولاجمل، واغتيال علماء العراق من حوزويين واكاديميين من شيعة وسنة، ومسيحيين، وصابئة، وباتت الهجرة الى دول الجوار واميركا واوربا وللاسف ظاهرة اجتماعية.

والحل الوحيد للمشكل العراقي هوان يضع الجميع مصالحهم الوطنية والاسلامية في دائرة العراق التعددي الشوري المتنوع بعد طرد الاحتلال الاجنبي والتابعين له، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد الصادق الامين، واله الطيبين الطاهرين، وعلى اصحابه الانصار والمهاجرين الذين اتبعوه بالاحسان، والله ولي التوفيق.

احمد الحسني البغدادي

                                                                                                                                 النجف الاشرف

25 ذوالقعدة 1427هـ

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 

















الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©