|
البيان الخامس
لانصار
الامر
بالمعروف
والنهي
عن
المنكر
،
5/
تموز
/ 2003
ان
حجة
الاميركان
للبقاء
في
أرض
العراق
هي
خلق
جو
من
النزاعات
الطائفية
،
وعدم
الاستقرار
والاطمئنان
،
والعمل
على
تحريض
العراقيين
ضد
بعضهم
البعض
..
من
خلال
اثارة
النقاشات
عن
طريق
اناس
غير
واعين
بما
يتفوهون
به
،
ومن
ضمن
هذا
راحت
بعض
وسائل
الاعلام
العربية
تحذو
حذواً
مماثلاً
حتى
ان
بعضهم
لم
يجرؤ
بعد
على
تسمية
العراق
ما
بعد
صدام
،
وما
زالوا
يرددون
عراق
ما
بعد
الحرب
،
لقد
زرع
صدام
في
العراق
كل
المتناقضات
ليوحي
للعالم
بان
الشعب
العراقي
لا
توحده
إلا
القبضة
الحديدية
،
ولا
يستحي
البعض
من
ترديد
ان
مجرمين
كأمثال
الحجاج
وصدام
هم
النوع
الملائم
لزعامة
العراق
،
وهذا
كلام
يسئ
إلى
شعب
الرافدين
العريق
،
يردده
الخبثاء
واعداء
العراق
،
ولا
نتوقع
بعد
ثلاثة
عقود
من
التخريب
،
وتحطيم
البنية
الإنسانية
،
وتخريب
مدروس
للبنية
الاقتصادية
والاجتماعية
للدولة
العراقية
،
وبدلاً
من
تشجيع
العراقيين
على
نسيان
التباينات
وتضميد
الجراح
..
نسيئ
إلى
العراقيين
فلا
تعذرهم
من
التخريب
الذي
حصل
في
نفوس
البعض
من
اعلام
مغلق
،
نريد
منهم
رؤية
مثالية
بين
يوم
وليلة
ان
ينصلحوا
،
أو
يعيد
اليهم
النظام
مع
وجود
الماسونية
الصهيونية
الاميركية
،
هذا
فوق
المعقول
لوجود
السلبيات
في
كل
مرحلة
تحول
،
فكان
من
السلبيات
ان
قام
البعض
بنهب
محتويات
المباني
الحكومية
،
لكن
هم
اعادوها
إلى
المساجد
بعد
ان
افاقوا
من
لحظات
انهيار
السلطة
،
وادركوا
ان
هذه
اموال
عراقهم
الذي
سيعيدون
بنائه
حرا
نظيفاً
من
القمع
والاجرام
.
نقول
لكافة
المستفيدين
من
النظام
المقبور
ان
يكفوا
السنتهم
،
ويبحثوا
عن
دكتاتور
آخر
،
ينهب
أموال
شعبه
،
وينفقها
على
المحاسبين
والمنافقين
..
اما
دفع
العراقيين
للدخول
في
مواجهة
مع
الاميركان
في
هذه
المرحلة
المبكرة
،
فهو
تحريض
يستهدف
اغتيال
حرية
العراقيين
في
مهدها
بحجة
الشعارات
القومية
،
التي
لم
تجلب
لنا
سوى
الخراب
في
عالم
تحكمه
المصالح
،
والمنطق
يقول
:
لا
تصبوا
الزيت
على
النار
،
ولا
تعزفوا
على
اوتار
الطائفية
،
وانما
شجعوا
العراقيين
على
سعيهم
الوئام
،
وتاليف
القلوب
،
فكلما
اسرع
العراقيون
في
اظهار
وحدتهم
ضعفت
حجج
الاميركان
للبقاء
في
ارضهم
.
اننا
نعلم
ان
انصار
هذه
السطور
التي
كتبناها
كثيرون
،
ومنهم
المتفقهين
والمثقفين
الذين
يحبون
الهدوء
فنحذرهم
من
اللامبالاة
،
والركون
دائماً
إلى
الهدوء
الذي
كان
مطبقاً
عليه
لدرجة
الصمت
والسكوت
على
أرتكاب
المحرمات
..
فهو
الذي
انتج
الانظمة
الدكتاتورية
،
وباتت
صيحات
المجاهدين
ونداءاتهم
..
كالشهيد
الخالد
محمد
باقر
الصدر
(قدس)
،
والشهيد
الخالد
محمد
محمد
صادق
الصدر
(قدس)
تقلق
الكثير
من
المنتفعين
،
وهم
اعلم
بما
حذروهم
منه
من
الافعال
المحرمة
هي
التي
يجب
ان
تواجه
في
زمان
النظام
المقبور
..
كانوا
يغمضون
اعينهم
باختيارهم
تارة
،
ورغماً
عنهم
تارةً
اخرى
،
باتت
الان
على
مرأى
ومسمع
من
الجميع
صرخات
هنا
،
ونداءات
هناك
،
ناهيك
عن
التلفاز
ذلك
الجهاز
المضجر
الذي
حول
سباتنا
العميق
العقيم
إلى
نوم
،
ولكن
لاباس
عليكم
يعدكم
المجاهدين
بان
كل
هذا
سوف
لن
يعود
ثانية
،
وسوف
يختفي
ولو
بعد
حين
ان
كان
بالحكمة
والموعظة
الحسنة
،
أو
اللجوء
إلى
القوة
،
فلا
تياسوا
احبتنا
المنزعجين
عن
منطق
القوة
الذي
تفرضه
الظروف
علينا
من
وجوب
جهاد
الكافرين
،
لا
سلطان
لهم
علينا
((ولن
يجعل
الله
للكافرين
على
المؤمنين
سبيلا))
النساء
(141).
فكما
ضاعت
فلسطين
سيضيع
العراق
(لا
سامح
الله)
إذا
عدنا
إلى
نومة
السبات
التي
جعلت
نظاماً
دكتاتورياً
يهيمن
علينا
((35))
عاماً
،
فنعدكم
ان
الهمة
العالية
،
والعزيمة
المتوقدة
التي
أضرمها
أحمد
الحسني
البغدادي
لا
تنطفأ
عند
مدينة
القصبة
،
والبردي
،
ومدينة
الصدر
الجميلة
،
ومدينة
انطلاق
ثورة
العشرين
ومجاوراتها
من
المدن
..
سوف
تكون
في
ساعة
الصفر
أحزمة
ناسفة
في
سبيل
الله
بطرد
الغزاة
الطامعين
في
خراب
النفوس
،
وتحطيم
البنى
التحتية
،
فهل
المتفقهين
،
والمثقفين
يعون
ذلك
،
ويتناسون
مصالحهم
ويضحون
بها
من
أجل
الأرض
والإنسان
والحرية.
|