أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف مقالات نقدية ..ورسائل تقيمية
 

لن تمر لعبة الانتخابات المهزلة على شعبنا

 

لااشك ان عوامل الخوف ، والتهديد الدائم بالفناء  ، والتدمير اضافة الى  الحرمان من اساسيات وحاجات الانسان الضرورية اليومية  ،  التي يتعرض اليها شعبنا  ، والتي ليست الا  جزء من خطة مدروسة ومعدة مسبقة لغسيل دماغ  شعبنا وتغير انماط تفكيره ليتبنى  اهداف اعدائه تلك التي تقصد تدميره ومسخه وعزله خارج تاريخ الانسانية ، وصولا لأبادته بالطريقة التي تمت مع شعب الهنود الحمر السكان الاصليين للبلاد الاميركية .

لاشك ان كل تلك الممارسات ستجد مفعولها وتاثيرها في عقول الكثير من ابناء شعبنا ، وتجعلهم بحالة شبيهة بحالة الغيبوبة ، وانعدام الوزن ، يكون معها الانسان مستعدا لقبول ما يقدم له من وعود الخلاص مما هو فيه من معاناة يومية من القهر والخوف والحرمان .

على هذا يراهن الاحتلال ، ويحرك بيادقه من العملاء ليلعبوا الادوار المرسومة لهم  بامل اضفاء شيئا من الشرعية  على هذه المخططات اللعينة، الا ان شعبنا صانع الحضارة ، ومبدعها الاول  ، صانع التاريخ  والقيم الانسانية  ، سيظل اقوى من كل ما يسلط عليه من جحيم  العدوان الدائم ، والتخريب المستمر، والتهديد المتواصل بالموت والفناء، وهو ممثلا بمقاومته الوطنية ، استطاع ان يحبط كل مؤمرات العدوان ، ويوصله لحالة من الياس والاحباط ، التي يريد تغطيتهما بالمؤامرات ، والمشاريع  الخبيثة للحد من فشله ، واستيعاب نتائج انتصارات مقاومتنا الوطنية  ، ليستعيد توازن جنوده وكلاب حراسته المذعورة .

لقد أصابت وزيرة خارجية الادارة الاميركية عندما بررت اصرار ادارتها على الضغط على سوريا لسحب قواتها من لبنان ، حينما اكدت رايس ((لايمكن تحقيق انتخابات نزيهة في وجود قوات محتلة))، فالاحتلال  لايمكن ان يتساوق ويتعايش  مع أي شكل من اشكال الديمقراطية.. عندما تعني الديمقراطية مجموعة من العمليات الاجرائية ، والقانونية التي تاكد ارادة الامة وسيادتها على ارضها ، وتسمح  لها بتجسيد ذلك من خلال أختيارها لاسلوب ونمط عيشها، فالاحتلال يعني  فرض ارادة خارجية لبلد اجنبي على البلد والشعب الواقع تحت الاحتلال تحقيقا لغايات ومصالح ذلك الاجنبي على حساب المصالح الوطنية للبلد، أي ان العملية تمثل صراع ارادات لايمكن تحقيق احدهما الا على حساب الاخرى، وتلك حقيقة ثابتة من حقائق الفقه السياسي، وليس فرية من اختراع كونداليزا رايس ، التي ارادت استخدامها في الموقف والزمان الخطأ .

حقيقة ليس في حالة الاحتلال الواقع على العراق ما يلغيها ، او يغير من طبيعتها، ومعرفتها والاقرار بها من قبل الادارة الاميركية مع اصرارها على استثناء العراق منها ، يعكس مدى الاستهتار  والوقاحة التي تمارسها الادارة الاميركية ، والاستهانة بالعقل العراقي ، والانسان العربي في العراق.

ونذكر ابناء شعبنا من  اولئك اللذين بلغ بهم التعب الى الحد  الى قبول الكذب ، والرضا بهذا الخداع المكشوف بما يلي الامثلة في ذلك:

1 : لماذا خرب  دعاة الديمقراطية والتحرير من رعاة البقر البنى الاقتصادية والخدمية التي كانت قائمة في العراق عدا المؤسسات النفطية؟!.. ولماذا يصرون على عدم اعادة بنائها مع انهم يخصصون مبلغ (8) مليارات دولار سنويا فقط لحراسة كلاب الحراسة المذعورة في المنطقة الخضراء، مع ان ثمن  هذا المبلغ يكفي لاعادة خدمات الماء والكهرباء والمجاري والمواصلات؟!..

ويتذكر شعبنا أن الجهود العراقية الوطنية وبالاعتماد على الخبرات المحلية تمكنت من اعادة  بناء نسبة كبيرة من تلك البنى خلال اقل من ستة اشهر بعد عدوان 1991م وبكلف بسيطة لاتصل حتى الى 1 % من الاموال المرصودة لحراسة الكلاب المذعورة في المنطقة الخضراء .

2:  يتذكر شعبنا جيدا كيف ان حفنة النصابين واللصوص، وتجار الدين الذين موضعهم الاحتلال في موضع السلطة المحلية ، كانوا يوزعون الوعود الجميلة حول اعادة اعمار البلاد ، واعادة الخدمات الضرورية ، وطرد الاحتلال سلميا ، باعتبار ان الانتخابات هي الوسيلة السلمية الوحيدة لتحقيق ذلك؟!..

وكيف انهم تنكروا  لوعودهم بعد اسبوع واحد من اجراء الانتخابات، وانهم لم ينجزوا حتى ولا جزء من الف جزء من تلك الوعود، لكنهم كانوا اكثر حنكة وخبرة في الاستيلاء على الممتلكات العامة من ملاعب وحدائق في النجف وكربلاء حولوها من خلال التلاعب  على القانون الى ملكيات خاصة لهم ولابنائهم؟!..

وما معنى ان تتجه ابداعاتهم لمثل عمليات النصب والاحتيال هذه ، مقابل بلاهة مطلقة وفشل اكيد في تقديم اية خدمة ولو بسيطة للشعب الواقع تحت معاناة لم تحصل في تاريخ شعب من الشعوب؟!..

3: ان برامجهم الانتخابية تثير الضحك ، كما تفرض على شعبنا ان يبصق بوجوههم عندما يريدوا ان يحسبوا الوعد ببناء ما كان قائما ، وخربوه هم واسيادهم من الاميركان والصهاينة ، بأنه انجاز يستحقون عليه كسب ثقة الشعب ليسلمهم مصيره وهم لايؤتمنون على ملعب بلدي، او حفنة من الدولارات كانت باقية في خزينة الدولة .

ما هو الجديد؟!.. عندما يصبح اعادة الماء او  الكهرباء التي كانت موجودة اصلاً  ، انجازا . وتمنين ابناء شعبنا بمجانية التعليم ، مع ان هذه المجانية كانت قائمة في كل العهود منذ تاسيس الدولة العراقية الحديثة في اوائل عشرينات القرن الماضي .

4 : كيف ترتضي حكومة تدعي الوطنية ، وتتظاهر بالتشدد في الحرص على الدين ان تشارك في الانتخابات قوائم يترئسها ، وزير دفاع ( بالاصل جندي متخلف وفار من الخدمة العسكرية ) ، قالت هي عنه انه سرق مبلغ مليار ومئتي دولار ، ووزير كهرباء  متهم بالسرقة والتلاعب بمبلغ (350)  مليون دولار كانت مخصصة بالاصل لاصلاح  واستيراد مولدات كهربائية تبين انها استوردت من سوق الخردة الصيني ، لتباع في سوق الخردة العراقي ، مع فارق (350) مليون دولار راحت للحساب الشخصي لهذا الوزير النصاب . واخر كان مهندس مغمور من بين ملايين العراقيين الموجودين في الخارج ، ثم يذهب في زيارة للعدو الصهيوني ليصبح بعدها بطلا قوميا . وتعين في داخليتها ، من كان سابقا وزيراً للاسكان ضبطته شرطة ووزارة داخلية ما يسمى بمجلس الحكم ، متلبسا بسرقة ستة سيارات ، تعود ملكية بعضها للدولة ، وبعضها الاخر للافراد والمواطنين؟!...

ومثلها الاف القصص  عن تجمعات وقوائم ذوي العاهات هؤلاء ، فاقدي الاحساس بالرجولة والانسانية .

أن هذه الامثلة ليست هي كل ما اقترفه هؤلاء اللصوص والحرامية والنصابين من جرائم بحق شعبنا ، وامواله وامكاناته . بل هي غيض من فيض .

أن مجرد قبول تنافس (467) قائمة تتضمن كل منها عشرات الاحزاب والاسماء على عدد من المقاعد لا يساوي (275) مقعد ، لهي دليل اخر على ان الغاية مما يسمى بالانتخابات  هي تشتيت اصوات الناخبين بحيث يصعب على اي قائمة ان تحقق الاغلبية البرلمانية اذا افترضنا سلامة وحسن سير العملية الانتخابية، وهذا يعني في الفقه السياسي تعطيل وتفكيك عملية اتخاذ القرار ، بحيث لاتستطيع اي حكومة جديدة ان تتخذ اي قرار حاسم باي مسالة مهما كانت بسيطة ، حتى ولو على مستوى تبليط شارع، هذا اضافة الى ان عملية اتخاذ القرار معطلة اصلا بسبب تضارب  الصلاحيات والمسؤوليات  بين السلطات المحلية للمحافظات ، وبينها والصلاحيات المخولة للمركز في اعجب واغرب دستور عرفه العالم!.. انهم لايكذبون عند القول بانه دستور فريد لايوجد حتى في اكثر الدول المتقدمة حضاريا ، بل حتى تلك المتخلفة .

ليس في العراقيين من لايعرف ، ان الكثير من اصحاب القوائم ، ما كان لهم ان ينزلوا بقوائم منفردة لولا صدور اوامر لهم من سيدهم القابع في بناية السفارة الاميركية ، المستهتر بالعقل العراقي  حينما صمم انتخابات بهذا الكم الهائل من القوائم التي لاتختلف احدها عن الاخرى فيما تطرحه من برامج ، الا القلة القليلة. لم يحصل مثل هذا حتى في الهند اكثر بلدان العالم من حيث التنوع السكاني . ولانعتقد انه يرتضي ان يحصل مثل هذا في بلاده . فهل يعقل ان يمنحنا محتل صيغا من الديمقراطية يضن بها على شعبه وبلده؟!..

نحن ندرك ان بعض ابناء شعبنا ارهقهم الخوف والحرمان وخيبات الامل بالمحتل وسلطاته المحليه ، وانهم عادوا يقبلون بكل بارقة امل تلوح لهم للخلاص.. الا ان مثل هذه الانتخابات لاتقدم الخلاص المأمول ولاتحققه بل ستزيد من الماساة عمقا ، وسيدرك شعبنا هذا قريبا ، بعد اسابيع قليلة من انتهاء اللعبة .

لذا نهيب بابناء شعبنا ان يتحلوا باليقظة والحذر ومقاطعة اللعبة ، كي لايشرعنوا دمارهم بيدهم، ويمنحوا الحماية القانونية للصوص والنصابين ليتمادوا بنهبهم وسرقاتهم، وندعوهم للالتفاف حول مقاومتهم الوطنية ودعمها ومؤازرتها ليغلبوا  بذلك ارادتهم الوطنية وهزيمة ارادة المحتل الغاشم من رعاة البقر، واحفاد المرابي شايلوك.

ولايفوتنا ان تثمين المواقف السياسية الواعية التي اتخذتها القوى الوطنية المناهضة للاحتلال بمقاطعتها المشاركة في اللعبة السياسية، كهيئة علماء المسلمين ، وبعض المرجعيات الدينية الوطنية، مثل السيد احمد الحسني البغدادي ، والمؤتمر التاسيسي العراقي الوطني ، واحزاب وتيارات الخط القومي، وغيرها من القوى الوطنية.

ستظل مقاومتنا المنصورة مستمرة حتى تحقيق النصر والتحرير

والموت والخزي للعملاء، والنصابين، والخونة من قتلت شعبنا. 

المجد والخلود لشهداء شعبنا ، من مقاومين وابرياء مغدوريين قتلوا ظلما بمفخخات الارهاب الاميركي وعصابات الموساد الاسرائيلي التي فجرت في كربلاء، والنجف، وبلد، والحلة، وغيرها من المدن العراقية من اجل تشويه صورة المقاومة، وزرع الفتنة الطائفية .

نثمن ونبارك نضالات وتضحيات اهلنا في الفلوجة، والقائم، والرمادي، وبعقوبة، وتلعفر، وسامراء، وبغداد، والنجف... والخزي والعار لسراق الملاعب الرياضية، والساحات العامة من المرتزقة ، ونبشر شعبنا بان يد العدالة ستطالهم قريبا ، فقد بلغ الاعياء بسيدهم المحتل حداً افقده توازنه، كما هو واضح من لعباته التي نرصدها بدقة ، ويدرك شعبنا الابي معانيها ومغازيها .

العراق باق والاحتلال الى زوال

                                                                        

                                                                          الحزب القومي الديمقراطي

                                                                           بغداد  في 13/12/ 2005

 

ملاحظة : عراقيو النجف يستعدون للانتخابات      من الانترنت

حزب التحرير يدين افتحام منزل ومكتب البغدادي     من النت

استناكار الحزب الشيوعي العراقي – الكادر      من النت

بيان شجب واستناكر التجم الرسالس في مدينة النصر   من النت

تصريح الناطق الرسمي باسم التيار الصدري كريم البخاتي ل الحياة      من النت

بيان مجموعة ابناء الخط الصدري        من النت

المقاومة الاسلامية العراقية البطلة كتائب السيد موسى الصدر للدفاع عن المرجعية الدينية      النت

بيان جماعة علماء العراق الموحد     من النت

بيان هيئة علماء المسلمين في العراق 202     من النت

شجب واستناكار مؤسسة امين الله الانسانية الثقافية العامة     من النت

استناكار مؤسسة اليوم الموعود

التجمع الاعلامي الحر في العراق     النت

بيان من حركة الكفاح الشعبي حول جريمة مداهمة مكتب ةبيت المرجع الديني العربي الكبير اية الله العظمةى احمد الحسني البغدادي   من النت

شرطة صولاغ تداهم عرين ايه الله احمد الحسني من مكت الاعلامي للتيار الوطني الديموقراطي العراقي   من النت

يستنكر القوى المناهضة للامبريالية

بيان المؤتمر التاسيسي حول الاعتداء على مكتب المرجع احمد الحسني

بيان ايتنكار من ثلة من الكتاب والاعلاميين العراقيين

ادانة مداهمة منزل السيد البغدادي

القاوت الطائفية الصفوية تواصل تدنيس البيوت الامنةو الغدر ضد المؤمنيين

استنكار ادارة صوت العراق الموحد

الدكتور وميض وضمي يدن الاعتداء

من موقع ميدل ايست اون لاين قواة عراقية تدهم اية الله احمد الحسني

مفكرى الاسلام خاص

مدينة لكهناو في الهند تستنكر الاعتداء على مكت المرجع الايه الله احمد الحسني

مسيرة كبرى في الناصرية احتجاج علفى مهمة منزل السيد احمد

تظاهرة في مدينة الناصرية والكاظمية والكوت والحلة والانبار احتجاج على التعرض امكت السيد احمد البغدادي

 

المرجع الشيعي احمد البغدادي يتهم عبد العزيز الحكيم

بيان صادر عن الهيئة الشعبية والعربية لنصرة فلسطين والعراق

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
      قراءات   ‹‹
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 





































































































الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©