|
بهية مارديني من دمشق
نفت
مصادر في تجمع لجان العراق في سورية مسؤولية المخابرات
السورية عن عقد المؤتمر السنوي الثالث لتجمع لجان نصرة العراق
في سورية في مدينة
حمص بحضور وفد عراقي كبير ضم آية الله العظمى احمد الحسني
البغدادي،
والشيخ
جواد
الخالصي،
وممثل رئيس هيئة علماء المسلمين،
واللجنة الشعبية للرياضه والفنون،
ولجنة
المرأة العراقية،
وتجمع المثقفين العراقيين المناهضين للاحتلال،
وعضو قيادة الحركة
الاسلامية في كردستان العراق،
وممثلين عن المؤتمر التاسيسي العراقي
.
وفي إتصال هاتفي الى مدينة حمص اكد راسم الاتاسي عضو لجان تجمع
نصرة العراق،
وعضو
مكتب تنسيق اللجان،
ومسؤول اللجنة التحضيرية لمؤتمر حمص في تصريح لـ((ايلاف))
ان هذا
المؤتمر نظمه تجمع لجان العراق في سورية،
وهي لجان اهلية مستقلة والدولة ليست لها
اية علاقة بهذه اللجان وهي تعمل بوحي ضميرها،
ووحي مسؤوليتها على مساعدة اشقائها في
العراق،
وفلسطين المنتهكة حقوق الانسان فيهما،
وهو مانراه يوميا على شاشات التلفاز ،
مشيرا الى ان
((اللجان
تعمل على تامين المساعدة الصحية،
والغذائية،
وتامين بطانيات
خلال فترة الشتاء القارس الذي مرت على المنطقة ، كما اننا
ارسلنا شاحنة معباة
بالخبز لان الشعب العراقي يحتاج رغيف الخبز ليعيش)).
ولفت الأتاسي الى انه صدر عن
هذا المؤتمر توصيات ادانت اعمال العنف والارهاب التي تطال
علماء العراق وخبرائه ،
كما ادان أي اعمال عنف ضد المدنيين الابرياء ، وراى البيان
الختامي ان هناك اهمية
لكشف القوى والعناصر الاجرامية التي تقوم بهذه الاعمال وفضحها،
كما دعا المؤتمر الى
وحدة القوى الوطنية المناهضة للاحتلال،
ورص الصفوف،
والوحدة الوطنية
.
واوضح الاتاسي:
ان السادة المذكورة أسماءهم في بعض وسائل الاعلام من حزب البعث
العراقي لانعرفهم وليست لنا اية علاقة بهم من قريب،
ولا من بعيد والاكثر من ذلك ان
السلطات السورية لم تسمح
لهذا
المؤتمر في مكان عام مما اضطرنا الى اقامته في احدى
المزارع الخاصة.
وتمنى الاتاسي:
من الاعلام تحري المصداقية،
لان هذا الخبر بهذا الشكل
يسيء الى الشعبين السوري والعراقي،
ويسيء الى اصحاب الضمائر الحرة التي تعمل وفقا
لضمائرها وواجباتها الانسانية والاخوية.
وكانت
بعض الصحف قد نشرت امس معلومات
خاطئة حول المؤتمر نقلا عما اسمته
((مصدر
عراقي عليم))
واشارت الى ((ان عددا كبيرا من
اتباع النظام العراقي السابق عقدوا مؤتمرا في 19 نيسان (ابريل)
في مدينة حمص
السورية، نظمته المنظمة العربية ـ السورية لنصرة الشعب السوري،
واشرفت عليه
المخابرات السورية، وسبق التصعيد في منطقة القائم،
والتفجيرات الاخيرة)).
واضاف الخبر:
((ان
ممثلين عن العناصر المسلحة والمتشددين الذين يقودون اعمال
العنف في العراق
شاركوا في هذا المؤتمر الى جانب بعض رجال السياسة والدين مثل
رئيس حزب الاصلاح
الديموقراطي صلاح عمر العلي،
واحمد الاحمد من مسؤولي البعث السابق، والشيخ احمد
الحسني
البغدادي،
والشيخ جواد الخالصي))
!!!..
|