أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

بتمويل كويتي ـ أميركي // صحف عراقية وعربية تتهم إيران برعاية الإرهاب في العراق... وبترويج من المخابرات العراقية!!  

 

ليس دفاعا عن إيران....

بل دفاعا عن الحق والحقيقة، ودفاعا عن شعبنا العراقي ..

لن نسمح بتعويم الناس، وتخديرهم ، ولن نسمح بتجميل صورة الشيطان والقاتل!

في سابقة لم تعهدها الصحف المحلية الصادرة في العراق والوطن العربي نشرت إعلانات كبيرة الحجم وبالألوان على صدر الصفحات الأولى والأخيرة أجمعت على إدانة التدخل الإيراني بالشأن العراقي بشكل صريح ومباشر، وهي ورطة جديدة من ورط بعض الأنظمة الخليجية التي ورطوا بها الشعب العراقي، وهي محاولة إيقاف بوصلة تفكير شعب العراق الذي شخّص العدو الأول وأذنابه وهي الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الأنظمة الخليجية والعربية ، وهنا لسنا بصدد الدفاع عن إيران الذي تدخلت في العراق بطريقة وأخرى وإسوة بالدول الأخرى ، ونطالبها بالخروج وعدم دعم الآخرين ليتسلطوا على شيعة العراق وشعب العراق، ولكن إيران لم تفتح أجوائها وأراضيها وموانئها للجيوش والطائرات والبارجات والإستخبارات الأميركية والغربية، بل هم الأشقاء العرب، والذين لا زالوا يتآمرون على مستقبل العراق والشعب العراقي ، فنحن وشعبنا نرفض الإنصهار في إيران ومع إيران فلنا هويتنا ولهم هويتهم ولكنهم جيران لنا ، وهم ليسوا أكثر عداوة وحقدا علينا من أميركا وإسرائيل وبعض الأنظمة العربية ،.

 

لهذا نحذر شعبنا بأن لا يقع في الخطأ وللمرة الخامسة أو السادسة ويكون كبش فداء لهذه القوى الشريرة، وأن لا يقدم العراق شبابه أضاحي دفاعا عن الأنظمة العربية ،ويقع في الخطأ القاتل مثلما حصل في السنوات الماضية وأبان فترة نظام صدام.

فعدو العراق والأجيال العراقي والشعب العراقي هي الولايات المتحدة وإسرائيل وليس إيران، فالذي قدم من وراء الحدود البحار وجاء نحو العراق هو الخطر وهو الشرير وهو الذي دمر العراق ونهب ثرواته ويريد أن يستعمره للأبد.

 

لهذا إحذروا الحملة الصحفية والتلفزيونية، والتي بدأت من خلال الإعلانات والبرامج التلفزيونية والتي هدفها إبعادكم عن الحق والحقيقة، ومن ذلك ما نشرته صحيفة الزمان اليومية العربية الدولية إعلانا يحمل خارطة العراق وفي داخلها صورة طفل عراقي مصاب بجروح وخلفيتها نار نشبت اثر عمل إرهابي وجنودا يرتدون بزة عسكرية إيرانية، ويحملون السلاح وهم يغادرون مساحة الخارطة مع تعليق بكلمات كبيرة الحجم يقول (الاطلاعات تشوه بنود الاتفاقية الأمنية لإبقاء خنجر إيران المسموم في خاصرة العراق)

 

في إشارة للاتفاقية الأمنية الإستعمارية المزمع توقيعها بين العراق وأمريكا وتخوف طهران منها باعتبارها توقيعا طويل الأمد بين البلدين تقضي بالإبقاء على قوة أمريكية تهدد إيران في ومن العراق، ومخاوف احتمال شن هجمات عسكرية ضد أهداف إيرانية .

 

فيما نشرت صحيفة الدستور اليومية العراقية إعلانا مماثلا في صفحتها الأخيرة بالألوان تظهر فيه آثار عمليات إرهابية وأطفالا بائسين وجنودا يحرسون الجانب الشرقي للعراق حمل تعليقا يقول (الاتفاقية الأمنية تقطع الطريق بوجه قوى الإرهاب الإيراني الأعمى)

 

كما نشرت ذات الصحيفة إعلانا أخرا يحمل العلم الإيراني وهو ينفث النار صوب العلم العراقي وحمل عنوانا يقول (طهران تقف بوجه الاتفاقية الأمنية لأنها كفيلة بإطفاء المزيد من الحرائق الإيرانية).

ونشرت صحيفة الحرية إعلانا بحجم نصف صفحة يقول (طهران تقف بوجه الاتفاقية الأمنية لأنها كفيلة بإطفاء المزيد من الحرائق الإيرانية) فيما حملت الصفحة الأخيرة من الجريدة إعلانا يشير إلى (الاتفاقية الأمنية تقطع الطريق بوجه قوى الإرهاب الإيراني الأعمى)..

 

 

 

كما نشرت صحف ومواقع الكترونية أخرى إعلانات تحمل إيران مسؤولية الفوضى الأمنية في العراق وسبل إيقاف العمليات الإرهابية في البلد بإعلان صريح يقول (الاطلاعات تشوه بنود الاتفاقية الأمنية لإبقاء خنجر إيران المسموم في خاصرة العراق).

ونشرت أيضا إعلانا أخرا يمثل خارطة العراق وقد بزغت منها شمس ساطعة وجنود إيرانيون يغادرون العراق حمل عنوانا يشير الى (الاتفاقية الأمنية كفيلة بطرد قوى الإرهاب الإيراني وبسط سيادة العراق على كامل أرضه).

 

هذا وعدت تلك الإعلانات الصحفية المذكورة حملة صريحة لاتهام إيران وأجهزتها الأمنية والاستخبارية لتأجيج الفوضى والوقوف خلف العمليات الإرهابية التي طالت المواطنين العراقيين الآمنين ونشرت الرعب على طول خارطة العراق وجاء تناغما مع تصريحات عراقية وأمريكية أجمعت على تورط إيران بعمليات العنف والإرهاب، ودعم ما أسميت بالمجموعات الخاصة المرتبطة بأجهزتها الأمنية لتنفيذ حملة اغتيالات وتفجيرات وأعمال عنف منظمة تهدف إلى إشغال الجيش الأمريكي وجهود قوى الأمن لعراقية لابقاءها مشتتة وغارقة في ما أطلق عليه المستنقع العراقي خوفا من استتباب الأوضاع الأمنية في البلد.

 

وبالتالي التفرغ بعد ذلك لتوجيه ضربات عسكرية انطلاقا من العراق ضد النظام الإيراني الذي طالما اتهمته جهات مختلفة بالتدخل العسكري والاختراقات الأمنية التي توجه جهودها لإبقاء نظام طهران بمنأى عن خطر شن حملة عسكرية وتوجيه ضربات ضد أهداف منتقاة داخل إيران متهمة بتصدير الإرهاب إلى العراق.

 

والغريب في الأمر ..

 

أخذت المخابرات العراقية بالترويج للاتفاقية الامنية مع امريكا بحجة ان الاتفاقية هي لحماية العراق من ايران، وبأنها المنقذ لمستقبل العراق والعراقيين، ....وقامت المخابرات العراقية بحملة اعلانات مدفوعة لبعض الصحف هنا في بغدادشبيهة بحملة الاعلانات التي نشرت بعهد رامسفيلد لتلميع صورة الامريكان من خلال مقالات مدفوعة الاجر، والتي أعترف بها البنتاغون في حينها.

فبدلا من ملاحقة الجواسيس والتغلغل المخابراتي في العراق ومن جميع دول العالم، وبدلا من ملاحقة الفساد والإختلاسات في الداخل والخارج، وبدلا من متابعة العبث الذي تمارسه الشركات الوافدة في أمن البلد وشعب البلد تذهب المخابرات العراقية لتبشر بإستعمار العراق من خلال إفهام العراقيين بأن الإتفاقية الأمنية هي نجاة العراق والعراقيين من إيران....

 

ماهذا الهراء، وماهذا الدجل والتخريب والإستهانة بعقول العراقيين؟

فمن لديه 170 ألف جندي ، و130 ألف مرتزق في العراق .. هل هي إيران أم أميركا؟

ومن هو الذي قتل مليون ونصف عراقي نتيجة الحصار الظالم، هل هي إيران أم أميركا والأنظمة العربية؟

 

من هو الذي قتل مليون و699 ألف عراقي منذ إسقاط نظام صدام ولحد الآن فهل هي أيران أم أميركا؟

 

من هو الذي أتى بتنظيمات القاعدة والإرهاب نحو العراق وترك حدود العراق سائبه ، فهل هي إيران أم أميركا؟

 

فمن هو الذي نهب تراث، وبنوك ، ونفط، ووثائق، وأرشيف العراق هل هي إيران أم أميركا وإسرائيل؟

 

ومن هو الذي حل الجيش العراقي، وأجتث البعث وحرم الملايين من العمل وجعلهم في طوابير البطالة هل هي إيران أم أميركا وإسرائيل والكويت وغيرهم؟

 

من هو الذي يريد البقاء في العراق لـ 100 عام في العراق ، ويريد الحصانة لجنوده من أية مسائلة، مع السيطرة على السماء والأرض والمياه في العراق ، وإعطاء كل شيء في العراق للشركات الأميركية والغربية والإسرائيلية ، فهل هي إيران أم أميركا؟

 

فكيف هي نجاة العراق!!!!!!!!!!!!!!!!!؟

 

فليخرس هؤلاء العملاء والمرتزقة وعبدة الشيطان القاتل....

 

وهنا لا ندافع عن إيران ولسنا بصدد إستمالتها أصلا ، ولكننا بصدد الدفاع عن الحق والحقيقة، وبالدفاع عن شعبنا، وكفى إستهتارا بحق العراقيين!.

 

وعلى العراقيين قراءة البيانات والملصقات الملغمة من هؤلاء العملاء وخدمة الإستعمار الجديد، وعلى الشعب قراءة ما بين السطور، فخصمنا هو الذي دمر بلدنا وأهان شعبنا وقتل أهلنا ونهب ثرواتنا ويريد إستعمارنا لمئة عام .. فكفى هراء بأن إيران هي الخطر!!

 

فهذه ترهات تسوقها المخابرات الأميركية والموساد وعرب أميركا وإسرائيل ، فإيران لها أطماع ومخططات نعم ولها أحلام نعم ، ولكنها ليست كأحلام واشنطن وإسرائيل والكويت والأردن وغيرها.... فعلى هؤلاء التخلي عن عقدة النقص الطائفية والحقد المذهبي، والتخلي عن خدمة المشاريع الصهيونية، فإيران بجوارنا وبلد مسلم وستبقى كذلك، وأميركا غريبة ووافده وليس لها مكان في بلدنا وبيننا إلا من خلال العلاقات الطبيعية إسوة بالدول.

 

فهؤلاء العملاء وبدل من تحفيز الناس وتثقيفهم لرفع الدعاوى ضد أميركا وأجرامها بحق العراق والعراقيين والبيئة والأرض والسماء يقولون لهم بأن عدوتكم إيران ويجب أن تبقى أميركا وإسرائيل 100 عام في العراق!!!!

 

أي منطق أهوج هذا!!!

تقرير خاص/ جمعته القوة الثالثة من داخل العراق ـ القوة الثالثة

 

 

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©