|
ارتفاع الإصابات باللوكيميا لدى أطفال
البصرة
ارتفعت
نسبة الإصابات بمرض اللوكيميا لدى الأطفال في محافظة البصرة
بجنوب العراق على مدى السنوات 15 الماضية على ان السبب الدقيق
غير واضح، حسب ما جاء في تقرير نشرته مجلة الصحة العامة
الامريكية
American Journal of Public Health.
ورأى التقرير الذي أعده باحثون من جامعة واشنطن في ولاية سياتل
ان “الأسباب المحتملة من وراء إصابة عدد كبير من الاطفال
بمحافظة البصرة بمرض اللوكيميا تتضمن التعرض للكيماويات التي
تفرزها نيران النفط، والغازولين الذي يبيعه أطفال على أرصفة
الطرقات، والأسلحة الكيماوية ومبيدات الحشرات”. ووجد الباحثون
ان ” 698 حالة إصابة باللوكيميا موثقة في المحافظة من بين
الأطفال تحت سن 15 خلال المدة بين العام 1993 و2007. وقد سجل
اعلى عدد من الاصابات في العام 2006 حيث سجلت 211 إصابة”. وقال
مؤلف الدراسة، امي هاكوبيان، من جامعة واشنطن، ان “من خلال
استخدام سجل احد المستشفيات للإصابات بالسرطان، تمكنا من قياس
الزيادة في نسبة الإصابات اللوكيميا من 3 في 100.000 طفل في
القسم الأول من مدة دراستنا، الى نسبة تصل الى تقريبا 8½ في
السنوات الثلاث الأخيرة”. وبالمقارنة، تترواح نسبة الإصابات
باللوكيميا في أوربا والولايات المتحدة تتراوح بين 4 و5 من بين
كل 100.000، وفي بلدان شرق اوسطية، عمان والكويت، تتراوح
الأعداد من 2 الى 3 من بين كل 100.000. وكانت البصرة والمناطق
المحيطة بها محورا في ثلاثة حروب. يشار الى ان جهات دولية
ومحلية اشارت خلال السنوات الاخيرة الى ان مدينة البصرة التي
تقع على مسافة 590كم جنوب العاصمة بغداد وتعد ثاني اكبر مدن
العراق، قد تعرضت للتلوث باليورانيوم المنضب الذي استخدم في
الحرب على العراق إبان حرب الخليج في عام 1990، وغزو العراق
عام 2003. وهو ما تسبب بالكثير من الأمراض، فضلا عن التلوث
البيئي.
المصــدر : الاتحاد العراقية
|