|
الاحتلال يزيد
نسبة
الولادات المشوهة في العراق
ارتفعت نسبة
الولادات المشوهة بصورة لافتة منذ الغزو الأمريكي للعراق 2003
ما شكل محنة جديدة تعاني منها الطفولة في العراق عموما وفي
مدينة الفلوجة خصوصاً .
وقالت وكالة
الأنباء الصينية “شينخوا” في تقرير لها إن معاناة الطفولة في
العراق ترتكز بالدرجة الأولى على مرحلة ما بعد الغزو الأمريكي
الذي يستعيد العراقيون هذه الأيام مرارته للمرة السابعة وسط
تنبيهات متكررة من أطباء الفلوجة من تزايد أعداد الأطفال
المصابين بتشوهات خلقية مختلفة خصوصا بين المواليد الجدد .
وقالت الدكتورة
سميرة العاني طبيبة الأطفال في مستشفى الفلوجة التعليمي إن
سجلاتها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أشارت الى وجود 37 طفلا
يعانون من عيوب وتشوهات في الأنبوب العصبي، أضافت أنها كانت
تسجل حالتين إلى ثلاث حالات في الشهر وهو ما لم يعهده المستشفى
من قبل، مؤكدة أنه تم في الشهر الثاني من العام الجاري وحده
تسجيل 22 حالة تشوه خلقي لأطفال وهي نسبة آخذة في الارتفاع
فيما سجل أحد الأطباء السنة الماضية 180 حالة لأطفال مصابين
بتشوهات خلقية مختلفة في مستشفى المدينة كما لوحظ زيادة في
حالات العوق عن العام الماضي .
وقالت العاني إنها
تعمل في مستشفى الفلوجة التعليمي منذ عام 1997 وإلى الآن لم تر
حالات بهذا الحجم من الإصابات، مضيفة أنها في الوقت الحاضر
تأتي إلى المستشفى باليوم الواحد 2 إلى 3 حالات تشوه خلقي،
وأشارت إلى أن المستشفى استقبل خلال الفترة الماضية لجانا
حكومية ومنظمات دولية تقوم بسحب عينات من التربة وصورا للأطفال
المشوهين لكن دون تقديم نتيجة فحص واحدة حتى الآن .
وبحسب المصادر
الصحية العراقية فان الأطباء في مستشفى الفلوجة العام يوثقون
170 حالة لأطفال ولدوا مشوهين في المستشفى فقط خلال أقل من
سنتين مات منهم حوالي 30 طفلا 2009 فضلا عن تسجيل عشرات
الحالات لأمراض سرطانية وخاصة اللوكيميا بين المواليد الجدد .
بدوره، قال أحد
مسؤولي الدفن بإحدى المقابر في الفلوجة إنه يستقبل العديد من
العوائل التي تدفن أطفالها بعد موتهم بسبب التشوهات، مضيفاً
أنها نتائج مرعبة للغزو وهي فعلا معانات تلاحق أطفال الفلوجة
الذين يدفن منهم من 4 الى5 أطفال كل يوم بعضهم مصابون بتشوهات
خلقية
المصدر : العراق ـ
الفلوجة / تقارير .
|