|
لا يزال العنف والفقر يؤثران
على 4.5 مليون عراقي في البلد
وعلى 500.000 و 1 مليون لاجئ عراقي في البلدان المجاورة
القضايا الحرجة للأطفال والنساء
مع بعض الاستثناءات، يمكن اعتبار أن مرحلة الطوارئ الحادة
للأزمة الإنسانية العراقية قد انتهت - لكن لا تزال هناك جيوب
من الضعف الشديد. ويجب أن تتحول الاستثمارات داخل العراق من
مجرد توزيع مواد الإغاثة وإعادة التأهيل على نطاق صغير، إلى
إيجاد حلول مستديمة أكثر للمجتمعات المعرضة للخطر. كما يظل
الوضع بالنسبة للأسر العراقية التي لجأت إلى الدول المجاورة
محفوفاً بالمخاطر. ولا يزال عدد العراقيين الإجمالي الذين
يقيمون حالياً في الدول مجاورة غير مؤكد، وتتباين التقديرات
بين 500.000 شخص ومليون شخص. وبغض النظر عن الأرقام، فقد أعربت
جميع بلدان اللجوء عن وجود صعوبات في معالجة تدفق اللاجئين.
ومع تزايد المصاعب الاقتصادية، فإن الوضع القانوني لعدد كبير
من الأسر غير واضح، وتُظهر الجاليات العراقية خارج العراق
دلائل متزايدة على وجود صعوبات في الحصول على فرص لكسب الرزق
المنتجة و/أو الخدمات الاجتماعية الأساسية.
خطط العمل الإنساني لعام 2010
في عام 2010، ستسّرع اليونيسف جهودها الرامية إلى إقامة شراكات
مع نظرائها الحكوميين، ومع منظمات المجتمع المدني ووكالات
الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية،
والمجتمعات المحلية نفسها، لتلبية احتياجات 4.5 ملايين عراقي
يعانون من مصاعب حادة، بمن فيهم أكثر من مليوني طفل، فضلا عن
تلبية احتياجات زهاء 500،000- 1.5 مليون عراقي يعيشون في ملاجئ
مؤقتة، وفي مجتمعات مضيفة في أربعة بلدان مجاورة. وستقود
اليونيسف جهود التنسيق بين الشركاء في مجالات المياه ومرافق
الصرف الصحي والنظافة العامة والتعليم فضلاً عن الدعم المشترك
بين وكالات الصحة والتغذية وحماية التدخلات، والمساعدة على
تلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال الناجمة عن الأزمات المفاجئة
مثل انتشار الأمراض والأوبئة والكوارث الطبيعية أو التشرد. وفي
ما يلي النتائج المتوقعة من التدخلات في حالات الطوارئ
لليونيسف:
في العراق
في عام 2010، تخطط اليونيسف إلى زيادة إمكانية حصول الأطفال
العراقيين والنساء الحوامل والمرضعات على جميع الخدمات
الأساسية في 18 منطقة تم تحديدها بأنها أكثر المناطق ضعفاً، أو
تعرضاً للجفاف. وسينصب التركيز على البية احتياجات 4.5 ملايين
عراقي، بمن فيهم أكثر من مليوني طفل، وتحديد حلول دائمة لهم،
بالتنسيق مع الحكومة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية
والمنظمات المجتمعية.
الصحة والتغذية: بالتعاون مع وزارة الصحة، ستوفر اليونيسف
كميات كافية من لقاحات الحصبة وفيتامين (أ) لتحصين وتوفير
المغذيات الدقيقة المدعمة إلى مليوني طفل دون سن الخامسة،
فضلاً عن لقاحات الكزاز لحماية النساء الحوامل والأمهات من
الإصابة بكزاز المواليد. وسيتمكن الأطفال الذين يعانون من سوء
التغذية من الحصول على تغذية علاجية وتكميلية أفضل من خلال
الدعم الفني واللوجيستي، ومراقبة التغذية وتوفير إمدادات
غذائية مدعمة.
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة: ستلبي اليونيسف
الاحتياجات العاجلة لأكثر من مليوني طفل وأسرهم لتوفير المياه
المأمونة ومرافق الصرف الصحي من خلال دعم الشركاء الوطنيين،
بما في ذلك وزارة البلديات والأشغال العامة، والمنظمات غير
الحكومية الدولية والمحلية.
التعليم: يتمثل الهدف الإجمالي في عام 2010 في تلبية احتياجات
التعليم الأساسية لأكثر من 900،000 طفل في المجتمعات الأكثر
ضعفا في جميع المحافظات في البلد. وسيعاد ترسيخ الحصول على
التعليم من خلال إقامة أماكن للتعليم وتأهيل المرافق القائمة،
بالإضافة إلى توفير المواد الأساسية والأثاث، وإدخال تحسينات
على مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة العامة وحملات العودة
إلى المدرسة.
حماية الأطفال: ستعزز اليونيسيف وشركاؤها خدمات الرصد والإبلاغ
والوقاية وتلبية احتياجات 3 ملايين من الأطفال والشباب والنساء
المتضررين من أشكال سوء المعاملة والاستغلال الشديدة.
فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز: ستعزز اليونيسف ووزارة
الصحة قدرة المجتمعات المعرضة للخطر على الحد من التعرض
للإصابة بالفيروس، لحوالي مليوني طفل وشاب وامرأة، بالرسائل
والمواد الضرورية لتشجيعهم على تغيير السلوك.
في الجمهورية العربية السورية
في عام 2010، ستركز اليونيسف على توفير الخدمات الصحية
المناسبة والتغذية والتعليم إلى اللاجئين العراقيين وطالبي
اللجوء، فضلا عن تهيئة بيئة أفضل لحماية الأطفال في حالات
الطوارئ.
الصحة والتغذية: تزويد وتوزيع فيتامين (أ) والمكملات الغذائية
والمعدات الأخرى مثل بطاقات رصد النمو، فضلا عن إقامة نظم
لمراقبة التغذية لتعزيز الوضع الغذائي لجميع الأطفال. وستقام
جولات للتحصين وزيارات للإشراف على مناطق التحصين لتلقيح 100
في المائة من الأطفال دون سن الخامسة، واعتماد ممارسات التلقيح
الآمنة على نطاق واسع.
التعليم: سيحصل قرابة 50.000 طفل عراقي على فرص التعليم الجيد
من خلال تنفيذ مبادرة المدارس الصديقة للطفل في 500 مدرسة
مختارة، وتدريب نحو 2500 طفل على أساليب تدريس تتمحور حول
الطفل. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تحسين شبكات المياه ومرافق
الصرف الصحي في 145 مدرسة و 10 مراكز لنماء الطفولة المبكرة،
لتوفير بيئة تعليمية أكثر أمنا للأطفال.
حماية الأطفال: ستواصل اليونيسف العمل مع الحكومة الأردنية
والمنظمات غير الحكومية لتحسين رفاه زهاء 3000 طفل عراقي من
خلال بناء قدرات وزارة التعليم الوطنية والمنظمات غير الحكومية
والمجتمع المدني لتحديد ورصد وإحالة ورعاية الأطفال ممن هم
بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي.
في الأردن
ستركز اليونيسف على الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية
وخدمات الحماية لجميع الأطفال العراقيين الضعفاء الذين يعيشون
كلاجئين أو طالبي اللجوء في الأردن.
التغذية: سيقوم نظام لمراقبة التغذية بتحديد تعثر النمو في وقت
مبكر والسماح للعاملين في مجال الصحة والمجتمع المحلي على
تقديم المشورة بشأن التغذية عند الحاجة.
التعليم: ستتاح لقرابة 25.000 طفل عراقي فرص التعليم من خلال
تقديم الدعم إلى وزارة التعليم من أجل استيعاب أعداد متزايدة
من الأطفال في المدارس العامة في المناطق التي تتركز فيها نسبة
عالية من العراقيين، ورصد نوعية التعليم باستخدام مؤشرات
الأداء، ونشر تقنيات الحاسب الآلي المتقدمة، والمساعدة على دمج
الأطفال المعرضين للخطر في 14 مدرسة حكومية أخرى.
حماية الأطفال: ستواصل اليونيسف العمل مع الحكومة الأردنية
والمنظمات غير الحكومية على تحسين رفاه قرابة 3000 طفل عراقي
من خلال بناء قدرات وزارة التعليم الوطنية والمنظمات غير
الحكومية والمجتمع المدني لتحديد ورصد وإحالة ورعاية الأطفال
ممن هم بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي.
في مصر
ستركز اليونيسف جهودها على توفير فرص الحصول على الخدمات
الصحية الأساسية وتقاسم أفضل الممارسات في مجال تغذية الرضع
وصغار الأطفال وتوفير الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي،
وتقديم الدعم للالتحاق بالمدارس وبقائهم في المدارس.
الصحة والتغذية: إمكانية حصول نحو 12،000 من اللاجئين وطالبي
اللجوء العراقيين على الرعاية الصحية من خلال إنشاء شبكة من
مقدمي الرعاية الصحية في المناطق التي توجد فيها أعداد من
العراقيين. وسيتم تعزيز أهمية التحصين ورعاية الأسرة وتعزيز
الرضاعة الطبيعية بواسطة توزيع ونشر المواد الإعلامية. فضلاًً
عن تقديم الدعم النفسي للنساء والأطفال المتضررين.
التعليم: ستتحسن معدلات الالتحاق في المدارس بين 4000 طفل
نتيجة زيادة توافر المواد التعليمية، وتدريب مديري المدارس
والمعلمين لتحسين القدرة على تلبية احتياجات الأطفال التعليمية
والنفسية والاجتماعية المحددة، وتقديم الدعم لإنشاء فصول
دراسية "اللحاق بالركب" للأطفال المعرضين للخطر.
في لبنان
التعليم وحماية الطفل: سيتمكن 2000 من الأطفال العراقيين
واللبنانيين الضعفاء في المجتمعات المحلية المضيفة من الحصول
على فرص تعليم أفضل وتقديم الدعم لمعالجة عمالة الأطفال وأشكال
أخرى من الاستغلال من خلال البرامج المجتمعية المتكاملة.
موجز احتياجات اليونيسف لتلبية الالتزامات الأساسية من أجل
الأطفال لعام 2010
القطاع العراق الأردن الجمهورية العربية السورية مصر لبنان
الصحة والتغذية 6,901,000 650,000 2,000,000 250,000
المياه والصرف الصحي والنظافة العامة 9,056,500 - - - -
التعليم 4,246,800 5,950,000 6,800,000 250,000 150,000
حماية الطفل 4,777,600 1,760,000 5,000,000 200,000
المجموع 24,981,900 8,360,000 13,800,000 500,000 350,000
المجموع العام 47,991,900
المصدر : اليونسيف
|