|
السرطان
وموت الأطفال ونسبة الولادات حسب الجنس في الفلوجة العراق
2005-2009"
* كريس بوسبي ، ملك حمدان وانتصار عريبي
مجلة الأبحاث البيئية والصحة العامة الدولية 6/7/2010
ترجمة : دار بابل للدراسات والاعلام 24/8/2010
الخلاصة
كانت هناك تقارير تتحدث عن زيادة في العيوب الخلقية والسرطان
في مدينة الفلوجة ، وقد ألقي اللوم في هذا المجال في العراق
على استخدام أسلحة جديدة (ربما بما في ذلك اليورانيوم
المستنفد) و المستخدم في معارك عنيفة وقعت في هذه المدينة بين
القوات التي تقودها الولايات المتحدة والعناصر المحلية في عام
2004.
في فبراير 2010 نظم فريق من الباحثين الذين زاروا 711 منزلا في
الفلوجة والعراق استبياناً باللغة العربية يتناول البث في
السرطان والعيوب الخلقية ، ومعدل وفيات الرضع.وقد كان نسبة
السكان في الدراسة التي أجروها حوالي 4.843 شخصا وقد كانت نسبة
الاستجابة والتعاون في هذه المسألة أكثر من 60 ٪. وكانت
المخاطر بالنسبة للمصابين بالسرطان بين الأقارب ممن أيضا
أعمارهم متقاربة مقارنة مع معدلات التسجيل في الشرق الأوسط ،
لاسيما في كل من مصر و الأردن . إذ في عام 2005 ومع اقتراب
نهاية الدراسة كان هناك 62 حالة من حالات سرطان خبيثة بما في
ذلك 16 حالة من حالات سرطان الطفولة ممن لاتتجاوز أعمارهم 14
عاماً وقد تم العثور على مخاطر أعلى في الإصابة بسرطان الدم في
جميع الفئات إذ بلغت حوالي 20 حالة ، و الإناث اللواتي أصبن
بسرطان الثدي و اللواتي أعمارهن من 0-44 حوالي 12 حالة ، وجميع
الأعمار 4 حالات .
وقد كانت هناك 34 حالة وفاة في الفئة العمرية 0- 1 و في هذه
الفترة كان المعدل حوالي 80 حالة وفاة لكل 1000 ولادة. ويمكن
مقارنة ذلك مع معدل 19.8 في مصر و 17 في الأردن و 9.7 في
الكويت في عام 2008 .
وهذا يعني أن نسبة الولادة بين الجنسين في هذه الفئة الأخيرة
ولمدة 5 سنوات كانت شاذة. لأنه عادة النسبة بين الجنسين في
المجتمعات البشرية من الذكور 050 ،1لى 1،000 من الإناث
وهذا يختلف إذا كان هناك ضغط أي ضرر وراثي. وهذا ماحدث في
الفلوجة إذ أصبحت النسبة 860 ، 1،182 ،108 و 1،010 على التوالي
مما يشير للضرر الوراثي و وجود آثار صحية خطيرة في الفلوجة .
مقدمة
كانت هناك عدة تقارير قدمتها وسائل الإعلام عن معدلات الزيادة
الواضحة من السرطانات والتشوهات الخلقية في
مدينة الفلوجة في العراق ، نحو 50 ميلا إلى الغرب من بغداد
[1-3]. في عام 2004 ، بعد سنة واحدة من نهاية
حرب الخليج الفارسي الثانية مارس 2003 كان هناك قتال عنيف بين
قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة والعناصر العراقية
في هذه البلدة. ولا يعرف سوى القليل عن أنواع الأسلحة المنشورة
، ولكن بدأت التقارير في الظهور بعد عام 2005 حول زيادة مفاجئة
في معدلات الإصابة بالسرطان وسرطان الدم.
وقد أعرب ذلك عن مزيد من القلق لبعض الوقت حول الزيادات في
الإصابة بالسرطان ، وسرطان الدم و المفارقات الخلقية و مفارقات
الولادة في العراق. وكانت هذه ناتجة عن عوامل مسببة للسرطان
والتشوهات الخلقية (مثل اليورانيوم المنضب) المستخدمة في حروب
1991 و 2003. وقد لوحظت الزيادات في سرطان الدم في مرحلة
الطفولة في البصرة .
وقد تم مؤخرا التحقيق والنتائج تؤكد أنه كان هناك في الواقع
زيادة كبيرة منذ عام 1991. للأسف ، منذ ذلك الحين وهي ترد
تقارير كثيرة من العراق و الفلوجة ، ونادرا ما كانت تدعمها
الأدلة الناجعة و القائمة على السكان ، فمن الصعب في هذه
الحالات تقييم صحة المزاعم المختلفة. وقد عجزت دراسات المسح
والاستبيان في الحصول على أرقام دقيقة حول السكان أو المرض أو
حتى عن تقديم بيانات دقيقة حول علم الأوبئة في مناطق ما بعد
الصراع حيث لم يتم إحصاء عدد السكان والولادات و الإصابات بشكل
دقيق .
لهذه الأسباب قررنا إجراء هذه الدراسة الاستقصائية في مدينة
الفلوجة.
الأسلوب
المسح والاستبيان
بين 20 كانون الثاني و 20 شباط 10 زار فريقا من الباحثين 11
منزلا في منطقة الفلوجة في
العراق. وأجرى استبياناً باللغة العربية ، على السرطان
والنتائج بما في ذلك الولادة و الرضع و الوفيات. وأوضح أن
الغرض من المشروع هو الحصول على معلومات من شأنها أن تظهر
الدقة في النتائج لصالح الصحة العامة . ومعدلات الإصابة
بالسرطان وآثارها على الولادة ، وتلك المعلومات شخصية وسرية
تماما .
وقد تم تسجيل عدد من الهويات الشخصية وعناوين منازل أصحابها .
فالناس بصورة عامة
وكانوا حريصين على التعاون من أجل اكتشاف المستوى الحقيقي
للسرطان ومشاكل الولادة في المنطقة.
وعموما كان هذا هو الحال في استطلاعات أخرى من هذا النوع [7].
ومع ذلك ، فقد وجد
انه في بعض المناطق كان هناك انعدام الثقة والخوف الكبير .
وتشير التقديرات إلى أن معدل الرفض النهائي للمنزل الواحد أقل
من 30 % . حيث كانت هذه النسبة من منطقة واحدة وحيث كان قد زار
أشخاص ذلك الفريق في وقت مبكر من فترة الدراسة ليشهدوا على هذه
الدراسة. وكان بذلك العدد النهائي للمنازل التي ردت على
الاستبيان ما يقارب 711 وكان إجمالي عدد السكان في العينة
الناتجة 4.843 شخصاً .
2.2. الجوانب الأخلاقية
جرى النظر في الجوانب الأخلاقية لإجراء مثل هذه الدراسة بعمق .
في العراق المعاصر و كان من المستحيل الحصول على موافقة لجنة
أخلاقية حتى على وجود مثل هذه الهيئة ، والتي لم يمكن إيجادها
وقد تجنبت السلطات باستمرار النظر في صحة المجتمعات المحلية
والتي اشتكت من ارتفاع في اعتلال الصحة ، ولم يتم فعل أي شيء
يذكر من جانب المجتمع الدولي. و في الواقع ،
بعد وقت قصير من الاستبيان ، بث التلفزيون العراقي أنه يجري
تنفيذ الاستبيان من قبل الإرهابيين وأن أي شخص يسأل أو يتعرض
لإدارة الاستبيان يتم القبض عليه. وبصفة عامة أعقب ذلك فرض
أحكام بروتوكول هلسنكي بعدم إكراه أي شخص ، و بالتالي المحافظة
على مضمون لكسب الثقة وضمان السرية الكاملة .
2.3 نقاط القوة والضعف
إن في أسلوب الاستبيان العديد من نقاط القوة والضعف. وتأتي
قوتها الرئيسية من مدى قدرتها على الحصول على نسبة الجنس و
الانهيار العمري للسكان الحاليين : ومن هذا الجانب كان من
الهام جداً تعداد السكان في ذلك الوقت للدراسة الاستقصائية.
وليس هناك بيانات التعداد الرسمي التي تحقق السوية ذاتها في
الدقة ، لذلك وفي حالة الحرب التي مرت على البلد كان من الصعب
تحقيق أي إحصاء دقيق وبهذا المستوى . إذ استطاع أن يحصل أيضا
على بيانات السرطان من خلال دراسة السكان في السنوات العشر
الأخيرة ، واستطاع الاستبيان الحصول على تفاصيل من قبل أصحاب
المنازل عن كافة التفاصيل المتعلقة بالسرطان مثل السؤال عن
(الجنس والعمر عند التشخيص ، موقع أو نوع من السرطان ، واسم
العيادة أو الطبيب الذي يشخص و مدى إمكانية البقاء على قيد
الحياة).
و إحدى أهم نقاط الضعف في هذا النوع من الدراسة هو قلة عدد
السكان بسبب الهجرة. على الرغم من أن الاستبيان قد استغرق عشر
سنوات و التحليل الذي تم استخدامه في الاستبيان لم يسبق و أن
تم استخدامه في دراسات سابقة من هذا النوع.
لقد أصبح من الواضح أن هناك تسرب من بعض الحالات تعود لحالات
الوفيات والتحركات السكانية اللاحقة) وذلك في الآونة الأخيرة
لمدة خمس سنوات ومع ذلك ، نتيجة لتسرب مثل أولئك السكان ، إلا
أنه من الواضح أن النتيجة سوف تظهر الحد الأدنى من معدلات
الإصابة بالسرطان الموجودة ضمن مجموعة الدراسة.
في الدراسات السابقة كان هذا التأثير فقط موجود بالنسبة لسرطان
الرئة وخاصة التي لديها ارتفاع في معدل الوفيات وذلك تبعاً
للإصابة . ومن بين نقاط الضعف الأخرى
أيضاً المبدأ في الاستبيان و الذي يمكن التلاعب به من قبل
أولئك الذين لا يبلغون بصدق عن حالات السرطان في المنازل إذ لا
يوجد تأكيد مستقل لهذه الحالات ، على الرغم من أنه من حيث
المبدأ سيكون من الممكن القيام بذلك من قبل لأفراد بإعطاء
أرقام هوياتهم وأسماء الأطباء أو العيادات التي يرتادونها .
وفي اعتقادنا أن تلك المجموعة في الدراسة الحالية أعطت الردود
الدقيقة على الاستبيان أفضل من أي وقت مضى ، لأن الشعب العراقي
يعاني الخوف من إعطاء بيانات مضللة كما أنه في نفس الوقت يخاف
من إعطاء الهويات الشخصية .
ويستخدم السكان في ذلك الوقت من الاستبيان كبديل لمن في الفترة
الدراسية ما فوق ال 5 سنوات ، مما قد يعرض لبعض الأخطاء في
التحليل. إن إدارة الاستبيانات قد اعتمدت على عينة عشوائية من
تلك المنازل في منطقة الدراسة لذلك فالمقابلات والردود كانت
عشوائية. ومع ذلك ، فإن 30 ٪ رفضوا الاستجابة و كانوا جميعا من
منطقة واحدة . هذه المشاكل الهيكلية المذكورة أعلاه مقبولة
وينبغي أن تؤخذ في الاعتبار، لأنها يمكن أن تستخدم لوضع حدود
لدقة النتائج.. كما أنه قد وجد الباحثون أن المقابلات كانت
حساسة جدا لاسيما في السؤال عن العيوب الخلقية ؛ هذا وقد تم
الإبلاغ عن حالة مماثلة للناجين من هيروشيما [7]. لم تكن هناك
مشكلة واضحة لكنه تم الاعتراف عن حالات وفيات الرضع ، دون أن
يوضح السبب ، وبالتالي في هذه الدراسة كانت أفضل مؤشر لنتائج
وفيات الرضع و وفيات الأطفال الرضع ، دون الاهتمام بالأسباب ،
وجرى تقييم متوسط معدل الولادات السنوية من البيانات السكانية
إذ تم الحصول على نسبة 5/ 1 من السكان ممن تتراوح أعمارهم بين
0-4 ، كذلك بالنسبة لعدد وفيات الرضع فقد تم الحصول عليها لكل
ألف مولود. ويأتي هذا مقارنة مع معدل وفيات الرضع في مصر
والأردن والكويت. لقد تم احتساب نسبة الجنس من البيانات
السكانية مباشرة.
5-2 . نسبة الجنس
واستخدمت بيانات السكان في الفئات العمرية 5 سنوات لدراسة
النسبة بين الجنسين في الأفواج الولادة لمدة 5 سنوات.
2.6. السرطان
إن معدلات الإصابة بالسرطان في العراق ليست متاحة في الوقت
الراهن ، والحصول على معدلات الإصابة بالسرطان في وقت سابق كان
ليس متاحاً نظرا لتأثر البلاد بالصراعات التي أسفرت عن التلوث
و المسرطنات ما بعد الحرب بعد عامي 1991 و 2003 ، بما فيها
حرائق النفط ، والمعادن الثقيلة واليورانيوم من الأسلحة. لذلك
فقد تم حساب مخاطر السرطان وفق دراسة الجنس لمدة 5 سنوات ،
ومعدلات الفئة العمرية وذلك عن طريق التسجيل لحالات السرطان في
الشرق الأوسط (غربية) و البالغ تقريباً حوالي [8] كما استطاعوا
في مصر لعام 1999 دراسة السكان لإعطاء العدد المتوقع من
الحالات من جميع الأورام الخبيثة وسرطان الثدي السرطان وسرطان
الدم والليمفوما وأورام الدماغ في 5 سنوات. كان هناك بالتالي
عدد من التقارير في الفترة السابقة لمدة 5 سنوات ثم تم التقسيم
على هذا العدد المتوقع لإعطاء الخطر النسبي للسرطان. كما كانت
الطوارئ الإحصائية تعمل وفق جدول قياسي لتقييم النتائج. وقورنت
مصر بالأردن بعد دراسة واسعة النطاق و متشابهة و كانت في مصر
والأردن [9]. لم تعتمد نتائج المعدلات في الكويت نظرا لأنه
يعتقد أن مستوى المعيشة مختلف نوعاً ما ، وكذلك لقربها من
التلوث من عامي 1991 و 2003 وحربي الخليج التي عانت مما قد
يجعل اتخاذها نموذجاً للدراسة غير صحيح و بالتالي تكون النتائج
مشكوك فيها .
نتائج و نقاشات
أوضحت الاستبيانات وكان قد تم الحصول عليها بعد سؤال 711 أسرة
و كان لديها 4،843 شخص. وترد تفاصيل الجنس والعمر من جانب
الجماعات لمدة 5 سنوات في الجدول 1. و ترد أمراض السرطان
المسجلة في الأول من كانون الثاني / يناير 2005 وحتى نهاية
كانون الثاني / يناير 2010 في الجدول 2. وذكر أن حالات السرطان
قبل عام 2005 لم تكن مدرجة وتم إبلاغ جميع الجهات عن حالات
السرطان وحالات وفيات الرضع و تم تدقيق وتكرار النتائج وفق
الأنماط العمرية لضمان عدم وجود ازدواجية في البلاغات و
النتائج وإذا كان هناك أي شك في البيانات و يجب التخلص منها.
ويبين الجدول 3 حالات وفيات الرضع وذكرت في الفترة من 2004
ويتضمن تقارير عن القتلى في أول شهرين من عام 2010.
في الجدول رقم 4 تمت مقارنة حالات السرطان المتوقعة لفترة 5
سنوات عام 2005 لوضع الرؤية الصحيحة لعام 2010. وحساب الأرقام
المتوقعة من خلال تطبيق عملية حسابية للجنس ولمدة 5 سنوات
ومعدلات الفئة العمرية التي تم الحصول عليها من قبل اتحاد
كنائس الشرق الأوسط لمكافحة السرطان في مصر عام 1999 و التي
أعطت النتيجة ( 8 ) والتحقق أيضا من المعدلات في الأردن و التي
تسوي [9] لعام 1996-2001.
ويبين الجدول 5 معدل وفيات الرضع يعني لكل 1000 ولادة للفترة
2006-2010 بما في ذلك الوفيات التي أعلن عنها في الشهرين
الأولين من عام 2010. وثمة أيضا معدلات للفترة من 1 كانون
الثاني يناير 2009 والمقارنات تتم مع معدلات وفيات الرضع في
الأردن ومصر والكويت.
الردود تبين أن هناك شذوذ في نسبة الجنس في الفئة العمرية 0-4.
وهناك 860 من الذكور و 1000 من الإناث ، وتخفيض كبير بنسبة 18
٪ في المواليد الذكور ، حيث كانت القيمة العادية المتوقعة
فاضطراب النسبة بين الجنسين هو نتيجة معروفة لما تعرض له
الآباء و الأمهات و الأدلة تشير إلى أن التعرض للإشعاع ،
وتحديدا التعرض لليورانيوم قد يسبب انخفاضا في النسبة بين
الجنسين.
الجدول 1.
الجنس و الفئة العمرية خمس سنوات في الفلوجة ، وكذلك حساب نسبة
الذكور البالغ ذكراً لكل ألف أنثى ضمن 4 مجموعات للفئة العمرية
من 0 -19 .
الفئة العمرية الذكور الإناث نسبة الجنس
0 - 4 234 272 860
5- 9 481 407 1،182
14 -10 388 350 1،109
15 -19 393 389 1،010
20 -24 166 213
25 -29 182 224
30 - 34 129 106
35 -39 157 93
40- 44 71 133
45 -49 144 67
50 – 54 61 58
55- 59 31 13
60 - 64 31 10
65 -69 9 6
70 -74 17 17
75 -79 3 1
80 - 84 1 2
+ 85 1 0
الإجمالي 2،499 2،344
الجدول 2
تقرير حالات السرطان من الأول من كانون الثاني 2005 إلى 31
كانون الثاني 2010 .
السرطان الذكور الإناث الإجمالي
كافة الأورام الخبيثة كل الأعمار 28 34 62
سرطان الأطفال للفئة العمرية 0 -14 6 10 16
اللوكيميا سرطان الدم لكافة الفئات العمرية 16 6 22
الليمفوما لكافة الفئات العمرية 9 1 10
الأورام الدماغية لكافة الفئات العمرية 2 2 4
سرطان الثدي لكل الفئات العمرية 0 13 13
الجدول 3
تقرير وفيات الرضع منذ عام 2004 .
التقرير السنوي للوفيات بحسب عام الولادة عدد الوفيات الرضع من
السنة 0 - 1
2003 - 2004 1
2005 - 2004 0
2006 - 2005 8
2007 – 2006 4
2008 - 2007 6
2009 –2008 10
2009 و أول شهرين من 2010 6
الجدول 4
تقرير حول حالات السرطان المتوقعة في الفلوجة بين عامي 2005 -
2010 مع مقارنات مع المعدلات في مصر عن عام 1999 و بالتدقيق مع
المعدلات في الأردن بين عامي 1999 – 2001
القيمة /
P/ Chisq
/ أرقام حسب الاستبيان
Ci 95%
نسب حسب الاستبيان ٌٌRR/
بحسب الاستبيان
EXP
/ بحسب المتوقع
REP
/ بحسب التقرير
cancer
0.00000001 50.9 6.6 >
RR>
2.8 4.2 14.7 62 الأمراض الخبيثة جميع الأعمار
0.00000001 46.3 32>
RR>
4.9 12.6 1.27 16 سرطان الطفولة 0-4
0.00002 20.75 11.8>
RR
>2.4 5.3 2.46 13 سرطان الثدي لكل الأعمار
0.00000002
30.9 25.6>
RR>
3.6 9.7 1.24 12 سرطان الثدي 0 - 44
0.00000000 212 41>
RR>12.1
22.2 0.99 22 اللوكيميا لكل الأعمار
0.00000000 287 77 >RR>
19.2 38.5 0.52 20 اللوكيميا من 0- 35
0.008 6.95 14RR<
>1.3 4.27 2.11 9 الليمفوما لكل الأعمار
0.00000000 43.8 20.8>RR
> 4.12 9.24 0.865 8 الليمفوما 0-35
0.004 16.2 23.2 <
RR>
2.4 7.4 0.542 4 الأورام الدماغية لكل الأعمار
الجدول 5.
وفيات الرضع والمواليد من 1 يناير 2006 إلى 28 فبراير 2010 مع
مقارنات مع مصر والأردن والكويت. يتم حساب متوسط معدل الولادات
السنوية من السكان حسب الأعمار من 4-0
معلومات الولادة والوفيات
القيمة معلومات الولادة و الوفيات
506 تقرير السكان من 0- -4
101.2 معدل الولادة السنوي
425 معل الولادة في الفترة بين 2006 – 2010 أي 50 شهراً
34 تقرير الوفيات في فترة محددة
80 المعدل لكل ألف مولود في الفلوجة 2006 – 2010 +
16 تقرير الوفيات في الفترة 2009 – 2010 أي 14 شهراً
136 المعدل لكل ألف مولود في الفلوجة أي 14 شهراً
9.7 المعدل في الكويت 2008
19.8 المعدل في مصر 2008
17 المعدل في الأردن 2008
فمن الواضح أن السكان الذين أعمارهم من 0-4 ، و الذين ولدوا في
الفترة بين 2004-2008 ، أي بعد انتهاء القتال ، أقل بنسبة 30 ٪
من السكان الذين أعمارهم بين 5-9 ، 10-14 و 15-19 وهذا يمكن أن
يكون نتيجة لانخفاض الخصوبة أو خسائر الأجنة في وقت مبكر من
هذه الفئات. وقد أشير أنه قد يكون أيضا من حيث المبدأ ذلك
نتيجة لوفيات الرجال في القتال عام 2004 ولكن هذا لا يبدو
بالنسبة للنسب بين الجنسين الرجال والنساء الذين تتراوح
أعمارهم بين 25 وما فوق. سجلت أرقام وفيات الرضع زيادة مفاجئة
في حالات الوفاة في عام 2006 (الجدول 3). بينما لم يكن هناك
سوى وفاة واحدة ذكرت في العامين 2004 و 2005 في العينة. و
الفترة من 2006 إلى نهاية الدراسة كان معدل الوفيات 80 1.000
ولادة ، وأكثر من 4 أضعاف المعدل في مصر والأردن ، وبعض
الأحيان 9 في الكويت. و يبدو أن المعدل قد يزيد بشكل ملحوظ بعد
عام 2009 الى معدل 136 المرض الخلقية والتشوهات الخلقية في
الفلوجة وتشير إلى أن هناك أدلة وراثية من التوتر الذي ظهر حول
عام 2004 ، و قبل عام واحد بدأت الآثار تظهر.
تظهر نتائج السرطان بعض معدلات مثيرة للقلق في فترة 5 سنوات.
الخطر النسبي واضح استنادا إلى مصر والأردن ومعدلات الإصابة
بالسرطان أعلى بكثير بالنسبة لجميع الأمراض الخبيثة وسرطان
الدم وسرطان الغدد الليمفاوية وأورام المخ السرطانية والنساء
المصابات بسرطان الثدي. إذ سجل بين يناير 2005 وتاريخ نهاية
الدراسة أنه قد كان هناك 62 حالة من حالات السرطان (جميع
الأورام الخبيثة) عن (ص ص = 4.22 ؛ كاريتاس الدولية : 2.8 ،
6.6 ، ع <0.00000001) بما في ذلك 16 حالة من حالات سرطان
الطفولة 0-14 (ص ص = 12.6 ؛ كاريتاس الدولية : 4.9 ، 32 ؛ ع
<0.00000001). و تم العثور على مخاطر أعلى في جميع حالات
اللوكيميا
leukaemias
في الفئات العمرية 0-34 (ص ص 20 حالة = 38.5 ؛ كاريتاس الدولية
: 19.2 ، 77 ف <0.00000001) وجميع اللمفومات 0-34 (8 حالات ، ص
ص = 9.24 ؛ كاريتاس الدولية : 4.12 ، 20.8 ؛ ع <0.00000001) ،و
الإناث المصابات بسرطان الثدي 0-44 (ص ص 12 حالة = 9.7 ؛
كاريتاس الدولية : 3.6 ، 25.6 ؛ ع أورام المخ <0.00000001) ،
وجميع الأعمار (4 حالات ، ص ص = 7.4 ؛ كاريتاس الدولية : 2.4 ،
23.1 ، ف < 0.004). هذه النتائج عن الإصابات بالسرطان دعمت
أيضا فكرة أنه قد تم التعرض لبعض التشوهات الخلقية أكثر من أي
وقت مضى . كان يمكن أن يكون هذا حوالي عام 2004 عندما وقع
القتال؟ الجواب يتوقف على ما إذا كان من المعقول أن يقبل مثل
هذا الفارق الزمني القصير بين التعرض و الإصابة بالسرطان ،
وسرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية. ويعتقد عموما أن
الفارق هي فترة هامة : التعرض للإشعاع يؤدي إلى سرطان الدم
ويذكر ان الإصابات هي غالباً تحتاج من 5-7 سنوات ، وسرطان
الثدي والأورام الصلبة تصل إلى 15-20 سنة. ومع ذلك ، قد توسع
ضرر النماذج الوراثية للسرطان و حصول عدد من التحولات الرئيسية
قد تؤدي إلى التعبير السريري النهائي. وينظر بعد ذلك في تفسير
الزيادة المطردة في معدلات الإصابة بالسرطان مع التقدم في السن
وكذلك معدلات الإصابة بالسرطان ، كما سبق و لوحظ زيادة سريعة
في الأورام اللمفاوية في قوات حفظ السلام الايطالية المحتمل
تعرضها لليورانيوم المستنفد في البلقان . وأفادت زيادة خطر
الإصابة بالسرطان في شمال السويد تبلغ ذروتها أقل من 5 سنوات
بعد تشيرنوبيل . وعلى الرغم من التأكيدات من دراسات من القنابل
اليابانية (الذي لم يبدأ حتى عام 1952) فقد تبين أن الزيادات
الأولى في سرطان الدم في مجموعة الدراسة بدت أكثر بعد 5 سنوات
بعد القنبلة ، و ظهر سرطان الدم في ضحايا هيروشيما وناغازاكي
وأفيد بداية أن ذلك قد ظهر بعد 4 أشهر من وقوع الانفجار ،
المناطق التي لم تتعرض للإشعاع ولكن موجه لتداعيات اليورانيوم
و حطام قصف المدينة ، فنخلص إلى أن الأسباب التي أدت إلى وفيات
الرضع وزيادة سرطان هي واحدة .
أخيرا يجب أن نعالج أوجه القصور المذكورة في الاستبيان. إذ قد
تكون مصدر قلق وفق محاولة الحصول على نتاج دقيقة .
4. الاستنتاجات
كان الغرض من هذه الدراسة للتحقق من دقة التقارير المختلفة
التي خرجت لتوها من مدينة الفلوجة فيما يتعلق بالزيادات
الملحوظة في العيوب الخلقية ، وفيات الرضع والسرطان في عدد
السكان ، وفحص عينات من المنطقة عن وجود مواد يمكن أن تفسر
كافة النتائج . وبذلك نخلص إلى أن النتائج تؤكد أن الزيادات
التي أعلن عنها في مرض السرطان ومعدلات وفيات الرضع التي هي
مرتفعة بشكل مروع. و الانخفاض الملحوظ في نسبة الجنس في هذه
الفئة أي من ولدوا بعد عام من القتال في عام 2004 ويحدد هذا
العام ، باعتباره الوقت المناسب من التلوث البيئي ، و بسبب
القيود التي تفرضها الظروف المختلفة على الأساليب المستخدمة
يجب أن نؤكد أنه ينبغي تفسير نتائج هذه الدراسة مع أخذ تلك
الجوانب بعين الاعتبار. وأخيرا ، أفادت النتائج و الأدلة
القوية على وجود زيادات في السرطان ومعدلات وفيات الرضع في
مدينة الفلوجة.
المصدر : مجلة الأبحاث البيئية والصحة العامة الدولية
|