أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف مقالات نقدية ..ورسائل تقيمية
 

برآءة من المشركين

((برآءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين)) سورة التوبة1

عنوان: ((برآءة)) يتصدر جريدة شهرية إسلامية تصدر عن المكتب الإعلامي لسماحة آية الله العظمى المرجع الحركي البارز أحمد الحسني البغدادي الذي يُعًدْ المرجع الوحيد في النجف الاشرف الذي تتصدر خطاباته الثورية الدعوة الى مقاومة المحتلين في بلاد وادي الرافدين الأشم, والتي يصفها المتابعون للشأن العراقي أنها نفس اللغة والمضمون الذي كان يتحدث ويتحدى به قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد روح الله الخميني الموسوي, ومن خلال صفحات جريدة ((برآءة)) الناطق الرسمي الوحيد بإسمه يدعو إلى طرد المحتل وإقامة الدولة الإسلامية التعددية الشورية, والتجمع الإعلامي الحر في العراق متابع لمجريات الأحداث ساعة بساعة لأجل تسليط الضوء على مجمل التيارات الحركية الفاعلة على الساحة العراقية, وكذا انه مراقب وبشدةٍ لكل صحف ومطبوعات هذه الحركات, وبصراحة نقولها أنه منذ سقوط النظام القمعي في العراق ولحد الآن لم نلحظ تحركا فاعلا منتظما يشمل جميع الأطياف وبنفس الدقة والموضوعية مثلما نلحظه عند هذا المرجع ومكتبه الإعلامي, وبصراحة نقولها لو بقيت هذه الدقة وهذه الموضوعية مسيطرة على مجمل خطب وتصريحات هذا المرجع القائد فإن مستقبله لا محالة هو ذاته مستقبل السيد الخميني ومستقبل العراق هو ذاته مستقبل الدولة الإسلامية في عهد الخميني الذي عاش طيلة أربع عشرة عاما في النجف الأشرف, ومن خلال متابعاتنا لسيرة المرجع الرسالي لا حظنا وبدقة ووضوح أنه عاش متأثرا بجده الإمام المجاهد السيد البغدادي أحد قادة ثورة العشرين المنتصرة في طرد ودحر الإحتلال البريطاني أنذاك- والذي بدوره كان مترددا على السيد الخميني طيلة إقامته في النجف الأشرف مصطحبا معه حفيده السيد أحمد، ومن هنا بدأ تأثره المباشر بالسيد الخميني وحركته ضد النظام الشاهنشاهي المدعوم - أنذاك - من قبل الولايات المتحدة الأمريكة,لذا نجد ان جريدة ((برآءة)) الناطقة بلسانه تتحدى كل الأعراف والقيم والمزايا المزيفة التي صنعها وزينها وجود الإحتلال ,ونعتقد وبشدة وهذا ما توصل إليه التجمع من خلال بحوثه ودراساته وإستطلاعات الرأي الذي تبناها لمعرفة الحقيقة أن من تابع أعداد هذه الجريدة، وركز وبعمق سيتوصل لا محالة إلى رؤى سياسية فريدة في طرحها وتعمقها في حل مشكلة اللامعقول، الذي تنتجه العقول العقيمة من هنا في سبيل تضييع الحقيقة وإصولها المعرفية التي يطرحها وبشدة المرجع القائد، والتي تدعوا الى ممارسة الحرية التي طرحها الإسلام في جميع فقرات دستوره الرباني من خلال حرية الرأي، وإحترام الرأي الآخر في كل مكان وزمان، بما في ذلك المقاومة المشروعة لطرد الإحتلال.

التجمع الإعلامي الحر في العراق

   2/10/2005 

 


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
      قراءات   ‹‹
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 







الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©