|
ضابط مخابرات عراقي يعترف لـ ( القوة الثالثة ): كلنا
عملاء ..وعملنا التجسس على الشيعة والسنة ، والصدريين وغيرهم!!
أبو مصطفى ـ ضابط مخابرات في الجهاز العراقي الجديد
الأخوة في موقع القوه الثالثة السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
أرجو
منكم نشر هذه السطور ليطّلع عليها الشعب العراقي والعراقي،
وليعرفنا حجم محنتنا وورطتنا.
أرجو نشر هذا الموضوع بأخطائه الإملائية وأسلوبه
المتواضع، لأني لست محترفا في الكتابة، ولكن لكي يطلع عليها
جميع الخيرين من أبناء هذا البلد الجريح والذي يتعرض لمؤامرة
قلّ نظيرها... ولكم الشكر والاحترام.
كنا
في العهد السابق أنا والعديد من زملائي في جهاز المخابرات
السابق نتقاضى راتبا لايتجاوز الخمسين ألف دينار عراقي،
وكان لايسد إلا
جزء يسير من حياتنا اليومية ، أما اليوم
فنحن نتقاضى ما
يقارب المليونين دينار عراقي، خاصة نحن صغار الضباط في هذا
الجهاز.
ولكننا
غير فرحين بها، وليس لها طعم يُذكر، ونتمنى
الخمسين ألف
القديمة،ونتمنى الفقر القديم على الرواتب الجديدة والبحبوحة
التي نحن فيها ،و ليس حبا بالنظام السابق، والدكتاتورية وأهل
العوجه ( مع احترامنا لشرفاء هذه المنطقة) الذين كانوا يعاملون
الآخرين بفوقية واستعباد، ولكن لأسباب يشيب لها الرضيع، وأقلها
نحن بلا كرامة ونعمل كالجرذان ، بل كالعبيد عند المحتل
الأميركي، فجندي أميركي بسيط قادر على إذلالنا وقادر أن يرسلنا
إلى ما وراء الشمس... وهو شعور مشترك مع القسم الكبير من
الضباط الجدد والذين يعانون الألم والشعور بالدونية نتيجة
العمل التجسسي ضد الوطن والشعب.
في السابق كنا نعمل من اجل حماية العراق من الاختراق
والتجسس والتآمر من خارج العراق، وخاصة المديريات الاستخباريه،
ولا يحق لأي عراقي التجسس أو التخابر أو التواصل مع إي جهة
أجنبيه أو عربيه ،وذا ما ثبت ذلك ضد إي شخص يكون مصيره الإعدام
وبأحسن الأحوال المؤبد ، والشواهد على ذلك كثيرة.
إما
اليوم فكلنا عملاء.. نعم. كلنا عملاء ولا تصدقون من يقول غير
ذلك.
نحن عملاء أذلاء في ظل
الديمقراطية والشفافيه، فليس من واجبنا حماية العراق من الخارج
،بل علينا جمع المعلومات عن أهلنا وشعبنا، وجمع المعلومات عن
الأحزاب الإسلامية، و الطائفية، وعن إيران ، وعن الصدريين
وفيلق بدر والأكراد والسنة والشيعة والمسيحيين والصابئة
وجميع شرائح
المجتمع وتقديمها لأسيادنا الأمريكان من اجل تقييمها والتوجيه
بشأنها، ومن يعترض مصيره الكيس الذي يوضع في رأسه والأصفاد في
يديه ليذهب حيث الظلمات.
لا
اخفي عليكم نحن الوطنيين العراقيين الاصلاء اللذين تورطنا ، و
لازلنا نحمل المبادئ الوطنية وحب العراق لا يليق لنا ونحن
نشاهد جهدنا يذهب ويقدم إلى المحتل الذي قتل شعبنا واستباح
أعراضنا، والشواهد كثيرة من سجن أبو غريب إلى مجزرة حديثه إلى
البصرة ,
وتكون
حصيلة عملنا
وجهدنا في سلة
المشرفة الامريكيه والتي هي المديرة المباشرة
للسيد اللواء
زهير ، وعلى هذا الأساس تجدون العديد منا يعمل لحساب دول أخرى
نكاية بالعدو الأمريكي .
ولا أخفيكم سرا إن جميع المدراء
العامون، والمدراء العاديون، ورؤساء الأقسام، ومدراء الشعب
أرسلوا عائلاتهم إلى
خارج العراق من
اجل حمايتهم ،وتعلمون إن هذه الدول منحتهم الإقامات مقابل
العمل لصالحهم، ومنهم من يتقاضى راتبا من الدولة التي يعمل
لصالحها، وتستلمه العائلات أو من ينوب عنها، وأن أول هؤلاء هو
نفسه اللواء زهير و80% من زملائه.
أنا
شخصيا لا ألومهم على عمالتهم، لان المعلومات التي تقدم لهم
أفضل من تقديمها للأمريكيين.
لااخفي عليكم وأنا على اطلاع
بشكل مباشر أن
هناك العديد من العاملين في هذا الجهاز يفضلون العمل لصالح
إسرائيل، وليس لأمريكا لان إسرائيل لم تفعل بالعراق مثل ما فعل
الأمريكان بنا ،رغم علمنا أنهم وجهان لعمله واحده.
خلاصة
القول:
لقد
أجبرونا أن نكون عملاء وجواسيس، بل مسخونا من أإنسانيتنا
وجعلونا بلا كرامة ، ونعيش الصراع الداخلي ، وليسمع القاصي
والداني كلنا
عملاء .. كلنا
عملاء... كلنا عملاء .. كلنا عملاء.
التعليق من القوة الثالثة:
نزولا عند رغبة السيد أبو مصطفى لم نتدخل في إفادته ،
ولكننا نشد على يديه ونقول له " إياك أن تفقد بوصلة معرفة
الحقيقة التي جعلتك تصارح شعبك بهذه الأسرار" ولكن العتب على
حكومتك والتي يجب أن تعمل لغدها وما بعد غدها وتكون قريبة منكم
، وبنفس الوقت العتب على الوطنيين في العملية السياسية والذين
تخدروا بعطايا المحتل والتي هي من خزائن العراق وقبلوا بدور
الشيطان الأخرس ،أما العملاء فهؤلاء ورائهم ـ حوبة ـ العراق
والشعب وسوف تدمرهم أن شاء الله.... وأنتهى الكثير وبقي
القليل.
1ــ 8 ــ2009
|