|
الى أستاذي السيد
البغدادي
هل السيد المرجع محمد سعيد الحبوبي
القائد في ثورة العشرين المنتصرة في طرد
المحتل البريطاني يعود الى الحياة ثانية أم أنه المرجع المجاهد
أحمد الحسني البغدادي
أيده الله بنصره العزيز
إنها الحقيقة في أعماقي لا أستطيع
كتمانها
يسألني
أحدهم عبر الإيميل من ألمانيا لماذا خطابك متشنج أيها الشاب
ولا يهمك سوى المرجع
البغدادي ومن لف لفه (حسب تعبيره)
وكتب يقول أنصحك أيها
القلم الشريف المدافع عن
بلدك العراق أن تبتعد عن الجو الإسلامي المتشنج لأنه( حسب
إدعائه) يبعدني عن هدفي
الحقيقي في الوصول الى الله..
فأجبته في الظاهر أنك لم تتعرف على المرجع
البغدادي كما يجب ان تتعرف عليه واكتفيت بإرجاعه الى موقع
سماحة السيد الأستاذ دام
بهاءهwww.alsaed-albaghdadi.com
:
ولقراءة النص الإيقاعي عند حوار شبكة النهرين مع سماحته وخصوصا
النص
التالي:
*
سماحة السيد البغدادي.. هل الجهة التي داهمت داركم قدمت
الاعتذار،
وكيف يحصل مثل هذا الإجراء، وانتم تتمتعون بحصانة معروفة لكل
المراجع العظام في
العراق، وفي بلدان أخرى كذلك؟..
-
كيف يعتذر هؤلاء وهم الذين جاءوا مع
المحتل المحارب على ظهر الدبابات الأميركية، وهم الذين يعيشون
في دهاليز السفارات
الأجنبية، والبعض منهم يفتخر انه يعمل مع الاستخبارات الدولية
هنا أو هناك بحجة
إنهاء الدكتاتورية والاستبداد في العراق؟!..
كيف يعتذر هؤلاء وهم يساندون
قانون مكافحة الإرهاب الذي سن قبل مسرحية الانتخابات، وقبل
صياغة الدستور الدائم
الأسود؟!..
كيف يعتذر هؤلاء وهم ينفذون سياسة الارض المحروقة بدءاً من
النجف
الاشرف، وكربلاء المقدسة، ومدينة الصدر المنورة.. ومروراً
بمدينة الفلوجة الباسلة،
والانبار، وراوه، وسامراء المشرفة.. وانتهاءاً بمدينة بعقوبة،
وديالى، والقائم
والموصل الحدباء؟!..
انهم لا يعتذرون بوصفهم حفنة من الجواسيس، والمرتزقة،
والعملاء القابعين في المنطقة الخضراء.
لكن..
نحن نستمر في جهادنا وكفاحنا في
دعم المقاومة المشروعة السياسية منها او العملياتية من اجل
عروبة العراق، وإسلامية
العراقيين.
نحن لا نريد من هؤلاء ان يعتذروا، لان هناك احتلالاً مباشراً،
وهم لا يتصرفون إلا بأوامر أمريكية – بريطانية.
نحن لا نحتاج الى اعتذار
هؤلاء ما دمنا مع المسيرة الإسلامية الجهادية، ومع فوهة
البندقية المقاتلة في سبيل
تحرير العراق والعراقيين من نير الاحتلال الأجنبي، لان الذي
يأتي بالقوة لا بد أن
يطرد بالقوة.
وعند ذلك دعوته للحوار معي وبكل صراحة حول شخصية السيد أحمد
الحسني
البغدادي الذي أعتبره النموذج الإسلامي الراقي الذي لو اتيح ان
التف الشباب الرسالي
حوله لأعاد لنا التاريخ شخصية السيد محمد سعيد الحبوبي مرة
ثانية والله
العالم.
جلال طالب عبد
الأمين
العام للتجمع
الإعلامي الحر في العراق
|