|
انتهاكات
خطيرة
قامت
بها
القوات
الحكومية
بسجن
الموصل
العراق المحتل / تقارير ـ القوة الثالثة
Monday 14-07 -2008
كشف
مسئول
أمني
رفيع
عن
ارتكاب
القوات
العراقية
انتهاكات
كبيرة
ضد
حقوق
الإنسان
في
أحد
سجون
محافظة
الموصل
شمالي
البلاد
والذي
تشرف
عليه
القوات
العراقية.
وأكد المسئول "أن رئيس الوفد التفتيشي كشف حصول انتهاكات ضد
حقوق المعتقلين في أحد السجون؛ حيث وجد حالات تعذيب تعرض لها
السجناء بصورة منافية لحقوق الإنسان".
وأوضح المسئول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "أن وفدًا رفيع
المستوى برئاسة ضابط كبير في وزارة الدفاع العراقية قام بإجراء
حملة تفتيش على السجون التابعة للقوات العراقية في الموصل".
وكشفت لجان حقوقية أن 40 ألف معتقل عراقي يعانون أوضاعًا
مأساوية في السجون العراقية التي يشرف عليها جنود الاحتلال
الأمريكي أو تلك التي تحت الإشراف العراقي.
وأوضحت النائبة عن جبهة التوافق "شذى العبوسي" ـ وهي عضو
باللجنة الحقوقية ـ أن 20 ألف معتقل محتجزون في سجون الاحتلال
الأمريكي، فيما يقبع الباقون في سجون الحكومة العراقية.
وأشارت إلى أن عددًا من الشكاوى وردت إلى اللجنة تفيد حدوث
حالات وفاة وسط المعتقلين بسبب تعرضهم للتعذيب.
وأكدت أن "الأوضاع المأساوية" التي يعيشها هؤلاء المعتقلون
تحتاج إلى "عمل دءوب من أجل معالجتها".
وتؤكد التقارير أن غالبية المعتقلين سواء لدى الاحتلال أو
الحكومة العراقية هم من أهل السنة، الذين يواجهون حملات
الاعتقال التعسفية دون تهم، أو بدعوى اشتراكهم في هجمات أو
مساعدة المقاومين العراقيين.
قتل بطيء:
وقد حذّرت هيئة علماء المسلمين، على لسان الناطق باسمها الشيخ
"عبد السلام الكبيسي" منذ حوالي العامين من أن 37 ألف معتقل
سني لدى الحكومة يواجهون "القتل البطيءن والسكوت على قضيتهم
سيعني موتهم بالكامل".
وأشار "الكبيسي" إلى أن مئات من الجثث التي تظهر يوميًا في
شوارع المدن العراقية، لا سيما بغداد، تعود لمعتقلين لدى
الداخلية العراقية.
وبحسب صحيفة الخليج التي صدرت الاثنين فقد أكد المسئول الذي
كان برفقة الوفد التفتيشي "أن بعض المعتقلين احتجزوا بصورة غير
رسمية وغير قانونية منذ مدة طويلة من دون وجود أدلة ضدهم أو
توجيه تهمة لهم".
تعذيب وحشي:
وكان قد ذكر تقرير للأمم المتحدة أن التعذيب متفشٍّ في مراكز
الاعتقال العراقية، كما تظهر آثاره على الجثث التي لقي أصحابها
حتفهم في جميع أنحاء العراق.
وأكد التقرير حدوث التعذيب داخل السجون التي تديرها قوات
الاحتلال متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة، أو التي
تديرها وزارتا الداخلية والدفاع العراقية والميليشيا.
وأضاف التقرير:
إن علامات التعذيب تبدو واضحة على أجساد المعتقلين وجثث
القتلى، وإن الجثث التي تَرد إلى مشرحة بغداد 'غالبًا ما تحمل
آثار تعذيب شديد بما في ذلك إصابات ناتجة عن الأحماض وحروق
تسببها مواد كيميائية وتقطع الجلد وتكسر العظام، إضافة إلى فقد
الأعين والأسنان، والإصابات الناتجة عن التعذيب بالمثقاب
الكهربائي أو المسامير'.
|