|
الملكية
الفردية
بين النفي والاثبات
س162 : ان الماركسية ــ اللينينية تؤكد في أدبياتها على عدم
«الملكية الخاصة» ، ويجب محوها لكونها مرحلة خاصة من
الرأسمالية ، بل هي مصدر الشر في العالم . المعروف أن الإسلام
يؤمن بـ «الملكية الفردية» برأيكم هل يمكن أن نتفق مع التعاليم
الماركسية ــ اللينينية في هذا الطرح الذي يمكن نقضي على تسلط
الملكيات المطلقة والإقطاع ؟..
ج : يمكن أن نتفق فيما إذا أجمعت الأمة كلها على إلغاء الملكية
الخاصة ، ويجوز ذلك ــ عندي ــ لان الملكية من منظور إسلامي من
الأمور الاعتبارية ، وهذا هو احد العناصر الرئيسية التي تتفق
فيها الماركسية مع «التخطيط الإلهي العام» ، لان الملكية
الاحتكارية ليست قدراً أبديا على الجماعات البشرية ، بل هي لا
محال صائرة الى الزوال والفناء مع ما تحمل من استغلال واستعمار
ودمار وأحزان ومتاهات مرعبة.
المرأة المسلمة في الميدان
س163 : حاول الليبرالييون والعلمانييون أن يلصقوا بالإسلام
«تهمة» تعطيل مواهب المرأة في الساحة الاجتماعية والسياسية ..
برأيكم هل يجوز للمرأة المسلمة أن ترشح نفسها في الانتخابات
البرلمانية ، أو الإدلاء بصوتها كسائر الرجال ؟..
ج : نعم .. يسوغ ذلك ، لان المرأة المؤمنة تبقى إنسانة مثل
الرجل مطالبة بعبادة الله تعالى ، وأداء فرائضه ، واجتناب
محارمه ، والوقوف عند حدوده ، وكل خطابات الشارع الأقدس تشملها
إلا ما خرج بالدليل الخاص على حرمته مثل ما يتعلق الأمر
بالأحوال الشخصية كازواج والطلاق والإرث . |