|
العملية السياسية منتج
أمريكي
أ . حسين العسكري
يوم بعد يوم يتضح
لنا بأنّ نجاح العملية السياسية وفشلها هو بيد راعي اللعبة ألا
وهو المحتل الكافر00 أما أدوات الأحتلال فهي خيوط ودمى يحركها
كيف يشاء وكل ورقة تحترق يأتي بأخرى غيرها وهكذا نراه يتحكم
بكل الأوراق 00 أما الرافضين للعملية السياسية فهم كل من
يتعامل مع المحتل التعامل السلبي الرافض لأغتصاب العراق وينظر
بأنّ مقاومة المحتل وأخراجه واجب شرعي قبل أن يكون وطني على كل
شريف وغيور00 ومن المضحكات المبكيات أنّ الأمم الأخرى تفتخر
وتتباهى بما قدمت من عباقرة وعلماء ومكتشفين أفادوا البشرية
جمعاء أما نحن فنفتخر بما لدينا من طواغيت دمروا البشرية فمن
فرعون الى الحجاج مرورا بيزيد الى صدام الذي أذاق العراقيين
سوء العذاب وحتى وصل بالعراقيين بأن قالوا ( حكم شارون ولاحكم
صدام ) كل ذلك لأن هؤلاء الطغاة لم يحكموا بما أنزل الله
سبحانه وتعالى وألاّ الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم
( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
) الآية 00 أنّ العراق اليوم أمام هجمة شرسة من قبل الثالوث
المشؤوم وهو يريد أدخال الكل في قفصه ولعبته السياسية حتى
لايكون هناك صوت يطالب برحيله من الوطن لأن وكما يقول الساسة (
أنّ من السهولة أحتلال بلد ولكن من الصعوبة البقاء فيه ) فهل
يعقل أنّ بلد مثل العراق الذي كان مركز الخلافة أيام خلافة
الأمام علي ( ع ) وأيام خلافة الدولة العباسية التي أستمر
حكمها 556 سنة يكون تحت أحتلال ؟؟؟ أما من نصبوا أنفسهم واجهة
للأحتلال فلا همّ لهم سوى الأموال والعقارات والتنقل بين الدول
والتكلم عبر الفضائيات وهم بذلك يعيشون وكما يقول أخواننا
المصريين ( ولا في الأحلام ) أما أبناء البلد فهم تحت وطأة
ثالوث الأرهاب الجديد ( البطالة والمخدرات والمنشطات ) حتى
لاتقوم لشباب العراق قائمة وحتى لاترفع السواعد السمر السلاح
بوجه الأمريكان وحكوماتهم العميلة ولكن وكما قيل ( أنّ الأبطال
تخرج من تحت الأنقاض ) مهما فعلوا ومهما جيشوا من جيوش ومن
فضائيات عميلة ومهما صنعوا من عملاء لن يتمكنوا من السيطرة على
عقيدتنا ومبادئنا التي نحملها في مقارعة مخططاتهم الخبيثة فنحن
شعب نموت لكي نحيا ورحم الله القائل :
لاحياة ترتجى في
أمّة كثرت موتى وقلّت شهداء فالمحتل الكافر وعملائه لايعرفون
سوى لغة البارود والرصاص ونحن لها بأذن الله مهما طال الزمن
ومهما أستخدموا من أساليب لتخدير أسود الرافدين ( حيث ماأستسبع
أبن آوى ولكن خدرت في مواضعها الأسود ) فالمحتل لايخرج
بالقرطاس والقلم ولن يخرج بأن نبقى نبكي لما جرى في عراقنا
الحبيب كبكاء الأمة الوكعاء فللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة
يدق ورحم الله أبا الطيب المتنبي وهو القائل : لايسلم الشرف
الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم أقول قولي هذا لكل
من أصبح من أعلام وبطانة النظام الجديد في عراقنا الجريح الذي
يئن ويون تحت حراب المحتل الكافر وقلبي على العراق وأبناء
العراق الذين يعانون من المحتل من جهة ومن التكفيريين وأيتام
النظام السابق من جهة أخرى ومن ظلم ذوي القربى التي هي أشد
وطأة علينا لأنّ من يظلمنا اليوم هم أبناء جلدتنا الذين تسلقوا
على أكتافنا وأوصلناهم الى جنان المنطقة الخضراء ليصبحوا سيفا
بيد المحتل للقضاء على الأصوات المطالبة بجلاء المحتل فوا عجبي
وسوف يأتي اليوم الذي نخوض فيه معركة التحرير وخروج آخر جندي
من جنود الأحتلال وعند ذلك سنقدم العملاء ومن سار بركبهم الى
العدالة لينالوا جزائهم العادل وأنّ غدا لناظره لقريب .
أنّ ماصدروه لنا
من عملية سياسية هي منتج أمريكي فمهما أختار الشعب من رموز
وطنية فأنّ راعي العملية السياسية هو المحتل وبذلك سيقوم
بتزوير الانتخابات من أجل فوز أدواته التي جاء بها وعملائه
الذين سينفذون أجندته السياسية المعدة في البنتاغون منذ عشرات
السنين 00 فليس بيننا وبينهم سوى الحرب التي لابد منها من أجل
رفع رأس العراق والعراقيين عاليا والسيف وحده هو الذي يحكم
بيننا وبينهم ورحم الله القائل لاتحملي ألاّ السيوف دعاءا
فدعاء النعاج لايستجاب .
|