|
ثالوث الأرهاب 00 البطالة
والمنشطات
والمخدرات
أ . حسين
العسكري
في ظل حكم
الأحزاب الأسلامية وفي
ظل ديمقراطية الأحتلال المسلفنة
والمصدرة من وراء المحيطات الى أعرق
بلدان
العالم وبعد أن تفشت ظاهرة الفساد
المالي والأداري وبعد أنتشار كل من ظاهرة القرص
الخليع وبعد أن روج
عملاء المحتل لكل ثقافته الدخيلة
علينا 00 فمن الجنس الثالث (
الجرو ) الى دخول المجندات في سلك الداخلية
والدفاع مرورا بالتشبه باليهود من
خلال التزلف والحذاء الفرعوني00 أما
النساء فحدث ولاحرج فمن العباءة
الفرنسية
الى لبس الجينز الأمريكي ( زي رعاة
البقر الأمريكان ) وحتى قال الأمريكان أنّ من
فضلنا على العالم
ألبسناهم الكابوي وأكتشفنا لهم أكلة
الهمبركر00 أما الترويج
الى نشرثقافة الخضوع والخنوع
والتميع فأنّ عدد
الفضائيات العراقية والعربية
التي تصدح بالغناء والطرب من الصباح
وحتى المساء هي الدليل الأكبر على كلامي
أنّ الواجب الوطني والشرعي يتطلب
الوقوف أمام كل محاولات المحتل ومن يروج له لكي
نتمكن من بناء
أنسان في وطن سقط الأنسان فيه فهناك
من سقط في حب الجاه وهناك من
سقط في حب الدولار وهناك من سقط
في حب الكرسي 00 ورحم الله أبا
الحسن ( ع ) وهو
القائل ( أكثر مصارع العقول تحت بروق
الأطماع ) 00 أما
الرعية فهي تئن وتون تحت
ضربات الفقر والبطاله وهذا يؤدي الى
الأنحراف وبالتالي الأنجراف الى المنشطات
والمخدرات لأنّ الفقر منقصة للدين
والفقر هو الموت الأكبر وبالتالي لاكرامة
ولافضيلة مع الفقر00 على الحكومة
أن تتحمل مسؤولياتها تجاه هذا
الوباء المتفشي
في بلادنا وأن تضرب بيد من حديد كل
المافيات والشبكات التي
تقوم ببيع المنشطات
والمخدرات 00 اما موضوع البطالة
فتستطيع الدولة القضاء عليه من خلال التعيينات
وتوفير
فرص العمل لكل أبناء البلد من خلال
المشاريع الأنتاجية وتشغيل المعامل
والمصانع حتى نتستطيع تشغيل أكبر
عدد مكن من
الأيادي العاملة فيه 00 أنّ أمريكا
هي أم الويلات والمصائب ولم تدخل
بلد الى ورمته بهوّة البؤس والفقر
وقد عملت
على أنعاش طبقة واحدة في المجتمع
ألا وهي طبقة الموظفين من أجل السيطرة على العقول
والأدمغة
وبالتالي أدامة الأحتلال أما
الطبقات الأخرى فهي تصارع الحياة وتعاني
من الفاقه فالفقر المادي والثقافي
قد طغى على
كل شيء 00 ولاأدري هل هي الجاهلية
الثانية التي نعيشها فالتفاخر
بالأموال والأنساب قد عاد من جديد .
وقد أنتقل
العراق من الدكتاتورية الحزبية الى
الدكتاتورية المالية التي تسيطر على كل شيء
(وقد باعوا العراق
شلع لليهود) أما أبناء العراق فمن
حفرة صدام الى بئر
الأحتلال ومن الصخونة الى الموت ومن القتل
والذبح الى
الفقر والمرض مرورا
بالمنشطات والمخدرات وهذا قدرنا
كعراقيين أن نعاصر أعتى عتاة الأرض وأصبحت الحياة
والموت سيّان لدى الكثير من
العراقيين ورحم الله أبا الطيب المتنبي وهو القائل
:
من يغبط
الذليل بعيش ربّ عيش أخف منه الحمام
من يهن يسهل الهوان عليه
مالجرح بميّت أيلام.
|