أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف
 

دعاة في سبيل السلطة ( فذلكات الإسلاميين العراقيين)

 

أ. سامر الحيدري

 

 أتمنى أن لا يشعر بالانزعاج من يستحق وصف(الغبي)..ذاك الذي كان مصدّقاً شعارات ومشاعر المعارضة الإسلامية،لا سيّما إن البعض لا زال يتظاهر بتصديقها ويلتمس العذر(نيابة) عن أصحابها لعدم تحققها وذلك كونه متملّقاً بالسليقة!أو مستفيداً من حكومة الأحزاب الإسلامية اللاأسلامية التي لا زالت تثبت إن همومها الكبرى تنحصر في البقاء على رأس الهرم وما عدا ذلك كله هراء .

 أما الشعب ومعاناته فذلك يذهب جفاءً حتى لا تتنغّص حياة من كانوا دعاةً للأفكار الإسلامية والقيم الإنسانية،وليأخذوا وقتهم الكافي في سبيل إرضاء طموحاتهم في تقاسم السلطة ومراكزها الحساسة والبقاء فيها أطول فترة ممكنة ،ولا يندهش احدنا حين يخرج علينا احد منظري الأحزاب الإسلامية قائلاً أن لا يجوز ترشيح احد غير المالكي لرئاسة الوزراء في المرحلة الراهنة!!!!

وإنا اعتقد انه أراد أن يذهب ابعد من ذلك ويقول إن المالكي لم يخلقه الله إلا ليكون رئيس وزراء العراق!!!!

 وربما يقول في نفسه إن الله اختاره لذلك مثل ما قال بوش إن الله اختاره ليقود حملته  الهمجية ضد الإسلام والعرب. لا أدري إن كان البعض من أبناء الشعب يكابر في المراهنة على مثل هذا المنطق النشاز حتى الآن؟

ولكن ما هو أكيد إن الشعب هو من أوهم نفسه بشعارات الزيف الإسلامية التي تسلح بها هؤلاء المنظرون ليتمكّنوا من الوصول إلى السلطة ومغرياتها التي كشفت الهوّة الواسعة بين الحقيقة والخيال،بين الوطنية والوصولية،بين المبدئية والنفعية،بين خدمة الناس والتسلّط عليهم؟!.!!!! .......

ما أقبح أسماعنا وهي تنصت لكلمات هؤلاء الذين يبتدعون يومياً المزيد من الخرافات والأعذار والأسباب في مسألة تأخير تشكيل الحكومة؟وهم يجانبون السبب الحقيقي ويبتعدون عنه,والسبب الوحيد الحقيقي لعدم تشكّل الحكومة للآن هو رغبة كل الأطراف بالظفر بمساحة اكبر من السلطة، من الأطراف الأخرى. ...ومع هذا لا زالوا يلفون ويدورون، يتلاعبون ويخادعون ويمكرون ويبالغون في عدم الاكتراث بتردّي الأوضاع العامّة في البلد الذي لا زال مفتوحا أمام قوى الإرهاب البعث وهابية القذرة،ومخابرات الاحتلال الأسود والأسوأ

. على الساسة الإسلاميين أن يكتفوا من تصريحاتهم المكشوفة فقد سأمها الجميع ولا يبتدعوا المزيد من الأفكار والمطالب المضحكة فقد أصبحنا غير قادرين على الضحك عليها وعلى أصحابها و....علينا نحن وعلى ماضينا الأسود وحاضرنا الأتعس ومستقبلنا المجهول،وبصراحة ..هناك عفونة بدأت تزكم الانوف منبعثة من تصريحات يظنّ أصحابها إنها مرحّب بها!!فيا ليتهم يرحمون انفونا وأسماعنا وأبصارنا من قبح ما يتفذلكون!

 

 

 

ستفتاءات
 
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات
اطلالات
خفايا واسرار
بكائيات
اخبار خاصة
وثائق للتأريخ
صور شخصية
جريدة براءة

 

 

 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©