أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

جيوش كثيرة في العراق، منها جيش الارامل

 

مخصصات وزارتكن سبعة الاف وخمسمئة دولار فقط

الازمات التي عصفت بالعراق خلفت جيشا من الارامل والمطلقات وغير المتزوجات والمشردات.

قالت الوزيرة السابقة لشؤون المرأة في العراق نوال السامرائي ان الازمات التي مرت بالبلد خلفت جيشا من الارامل والمطلقات وغير المتزوجات، مؤكدة عدم قدرة الوزارة على معالجة مشاكل النساء وواصفة وضع المرأة في البلاد بانه "كارثة".

واضافت السامرائي ان "المرأة العراقية تواجه ازمة الاحتلال والارهاب وانهيار الاقتصاد ما ادى الى جيش من الارامل وعدد كبير من المطلقات والنساء غير المتزوجات والمشردات".

وتشير تقديرات منظمات غير حكومية الى مقتل عشرات الالاف منذ الاجتياح الاميركي العام 2003. وكان ما يقارب المليون شخص قضوا ابان الحرب العراقية الايرانية التي دامت ثمانية اعوام (1980-1988).

وتابعت السامرائي ان "المجتمع ينهار وكنت وزيرة في وزارة لا تملك شيئا من مقومات النهوض بالمرأة. ليست هناك صلاحيات او كوادر او امكانيات مادية".

واشارت الى "عدم وجود فروع للوزارة في محافظات البلاد".

وتشير الدراسات التي اجرتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية العام 2006 الى ان ما نسبته 49,3 % من الذكور و47,5 % من الاناث اما مطلقون او عازبون.

وتبلغ الميزانية الشهرية لوزارة المرأة سبعة الاف وخمسمئة دولار فقط باستثناء رواتب الموظفين، وفقا للسامرائي.

وتساءلت "كيف يمكن ان اساعد المرأة العراقية؟ لقد طالبت وحاولت واعترضت لكن لم يكن هناك من مجيب ولم تتم تلبية اي طلب".

وحول اسباب التجاهل، ترى السامرائي ان "السبب الاول يعود الى ان قضية المرأة ليست من اولويات الحكومة".

لكنها سرعان ما استدركت قائلة بان مهام "الحكومة صعبة وكبيرة لكن اذا تم الالتفات لمشاكل المرأة ومعالجتها، فان اكثر من نصف المشاكل سيتم حلها" في اشارة للدعم الاقتصادي.

وتولت السامرائي (47 عاما) منصب وزيرة دولة لشؤون المرأة في تموز/يوليو 2008، بعد ان كانت من نواب البرلمان عن "جبهة التوافق العراقية" للعرب السنة.

واكدت ان "الحكومة وافقت على استقالتها التي قدمتها في الثالث من شباط/فبراير الماضي في اليوم ذاته" مشيرة الى ان "الاستقالة كانت احتجاجا على وجود وزارة دولة للمرأة فيما تستمر ازمات النساء الان".

واضافت بمرارة "لو كنت اطالب بالمساواة في هذه الظروف، لكان جائزا القول ان ′هذا ليس وقته الان′ طالبت بحل (مشكلة) الارامل والمعتقلات والمشردات وضحايا العنف من النساء والمهجرات".

وذكرت السامرائي ان "النساء والاطفال هم الفئة الاضعف والاكثر استغلالا خلال النزاعات المسلحة".

ووفقا لتقارير للجنة الدولية للصليب الاحمر، تتولى بين مليون الى ثلاثة ملايين امرأة في العراق مسؤولية اعالة عائلاتهن.

وتابعت ان "التعصب الديني في العراق يتسبب في جرائم الشرف".

ومعاناة المرأة الناجمة عن الصعوبات التي عاشها العراق خلال العقود الماضية، خلفت جيلا من النساء اللواتي حرمن من الحياة الطبيعية اسوة بالدول المجاورة.

وقالت "عندما يكون الوضع الامني للبلاد غير مستقر مع اعمال عنف وارهاب، فاول من يدفع الثمن هي المرأة، فيتم حرمانها من الدراسة والعمل وتصبح سجينة المنزل".

واكدت انها بذلت مساعي في سبيل تحسين اوضاع المرأة "فلدي اصرار وعزيمة وقدرة على الاقناع وحاولت كثيرا (...) لكنني اصطدمت بجبال" في اشارة الى صعوبة مهمتها في الوزارة.

ولفتت السامرائي الى اهمية التعليم وتحسين اوضاع المرأة متسائلة "هل التقت ام المؤمنين بمدرسة او طبيبة؟ ابدا. فقد التقت نساء لا يملكن من الثقافة شيئا ويغلب عليهن اليأس بعد ان صد المجتمع الابواب بوجوههن".

وكانت السلطات الامنية اعلنت في الثالث من شباط/فبراير الماضي اعتقال امرأة لقبها "ام المؤمنين" تولت اعداد ما لا يقل عن ثمانين انتحارية نفذت 28 منهن عمليات ادت الى سقوط المئات بين قتلى وجرحى.

واشارت السامرائي الى مساعدتها في اطلاق سراح فتاة (22 عاما)، غير متزوجة قامت الميليشيات بإحراق والدتها امامها وقتل والدها وشقيقها لتقع بعد ذلك ضحية اخرين جندوها مقابل اموال واستطاعوا اقناعها بانها ستدخل الجنة في مقابل عملها معهم.

وختمت معبرة عن قلقها ازاء تكرار "جرائم الشرف"، وزيادة معدلات العنف المنزلي والتحرش الجنسي

ميدل ايست اونلاين
بغداد - من ايناس بالعايبة

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2010©