أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف مقالات نقدية ..ورسائل تقيمية

السيد البغدادي والسيد مقتدى الصدر: ((جهاد حتى النصر))

بسم الله الرحمن الرحيم .. وبه نستعين

لا يخفى على متابعي الساحة السياسية والعسكرية بعد رحيل الشهيدالخالد محمد الصدر (قدس سره) الدور البارز للسيد احمدالحسني البغدادي (نصره الله) والذي يعجز القلم عن توضيح سيرته الجهادية،بعدان ساند وأيد المرجع المظلوم محمد الصدر برسالة بعث بها الى أحد أرحامه في العراق: ((أن كل من وقف ضد الشهيد الصدر أما جاهل، وأما حاقد، وأما جاسوس أو عميل للمخابرات المحلية أو العالمية)) ,فضلا عن كل ذلك فقد ساهم بتأسيس حركة الأسلاميين الأحرار والتي لها الباع الطويل في مجمل العمليات النوعية التي كان أبرزها تفجير معسكرات الأسلحة في الحلة سنة1998م .

  أما بعد سقوط نظام الطاغية، وعودته الى العراق بعد سنين قضاها في المهجر مجاهدا في سبيل الله , وعند محاصرة قوات الإحتلال منزل السيد مقتدى الصدر(نصره الله) تحرك السيد البغدادي الى منزل السيد مقتدى مؤيداً مواقفه لمناهضة الاحتلال، ومع هذا أصدر السيد البغدادي بيانا في شهر آب /أغسطس العام المنصرم ,أيد فيه الإنتفاضة الصدرية ويعتبر الذي يقتل من جيش الإمام المهدي شهيدا,هذا البيان كغيره حجم إعلاميا بالأضافة الى استضافته ل((خمس وأربعين محطة فضائية عربية وعالمية)) أثناء المقاومة في النجف الأشرف ,ولم يعرض له مشهد مطول الا لقطات عابرة في  تلك الفضائيات, ناهيك عن كل هذا فهو المرجع الوحيد الذي أراد مقاتلة الأمركان في النجف الأشرف والدخول الى الصحن الحيدري الشريف، الآ أن هنالك ظروفا أحالت دون تحقيق ذلك.

  أما عن سماحة السيد مقتدى الصدر أيده الله بنصره ,فهو الشاب الذي رفع أسم الشيعة عاليا على أعتبار ما تناقلته وسائل الإعلام من ((أن الشيعة في العراق مع المحتل)) ,فهو مسدد من الله سبحانه وتعالى بعد أن أرادته المؤسسة الدينية الشيعية كما تريد فأعطاها الله كما يريد هو, أرادوه كهلآ لكنه في عنفوان شبابه وأرادوه محدودب الظهر لكنه عكس ما خططوا له , هذا كله نصرة للمرجع المظلوم الشهيد الصدر الخالد, الذي حورب بمختلف الوسائل, لكنهم يمكرون مكرا ويمكر الله والله خير الماكرين.

وقف السيد وقفة عظيمة عندما إعتصم في مسجد الكوفة المعظم ليطالب بحقوق الشعب العراقي ,بعدها فك أعتصامه لكي لا يراق الدم في المسجد الطاهر، كما فعل ذلك جده الإمام الحسين (عليه السلام)  بخروجه من مكة المكرمة ,كذلك عندما اراد المحتل جعل السيد وأتباعه بين السلة والذلة أي(الحرب أو إذلال الشعب بالتعرض له يوميا)، لكنه أبى أن يسلم أسلحته فهيهات أن يرضى خط ومنهج اهل البيت بالذلة .

  مع كل هذا نجد هنالك إبتعادا قد جعله المحتل عن طريق أعوانه، أو الغافلين عن أهل الحق.. بين السيد المجاهد "أحمد الحسني البغدادي" صاحب الفكر الواسع على مجمل حركات التحرر العالمية، ومعرفته على ما يوجبه الظرف الحالي للقيام به,وبين السيد المجاهد "مقتدى الصدر" صاحب الوقفة العظيمة للدفاع عن المقدسات .

  لكن أمال الشعب العراقي الواعي أن تتوحد الصفوف لتحرير الأرض كل الأرض من المحتلين الغاصبين لأرضنا وشعبنا في العراق ,فإن المحتل متفق على باطله، ونحن متفرقون على حقنا ,بإبعاد أهل الحق بعضهم عن بعض!.. والله اكبر وجهاد حتى النصر.

التجمع الإعلامي الحر في العراق

     13/4/2005


استفتاءات
بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
      قراءات   ‹‹
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 













الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©