![]() |
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||
![]() |
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||
|
الأمام الحسني البغدادي وعملاء المنطقة الخضراء قاسم سرحان توقفت كثيرا قبل كتابة هذا المقال الذي يخصّ واحدا من كبار علماء الأمة ومرجعيّاتها الدينية الثورية في العراق وفي العالم العربي والأسلامي، ألا وهو العالم الجهبذ والفقيه الثوري المجتهد آية الله العظمى الأمام العراقي العربي سماحة السيد أحمد الحسني البغدادي* .الأمام الحسني البغدادي ، هو سليل عائلة العلم والجهاد في العراق ، حيث كان والده، الى أجداده - رضوان الله عليهم - من كبار العلماء والقادة المجاهدين في النجف الأشرف . يعتبر بيت السيد الأمام البغدادي في العراق وفي النجف الأشرف من أطهر البيوت العربية واشرفها مقاما ، فهم وقبل نزوحهم الى العراق، كانوا من أشراف الحجاز والجزيرة العربية وساداتهم ، وفي هذا فصل مقال طويل لسماحة الأمام البغدادي على موقعه * . كان الأمام البغدادي، ومازال واحدا من العلماء القلائل من الذين تصدّوا لعملية اصلاح عمل المرجعية الدينية في النجف الأشرف ، مثله مثل الأمام السيد آية اهه العظمى السيد الشهيد الصدر الأول محمد باقر الصدر ، الى الشهيد الثاني سماحة آية اهئل العظمى السيد محمد صادق الصدر . الأمام البغدادي ، وعلى الرغم من تتلمذه على يد المرجع الخوئي لم يتوقف لحظة في مطالبة مرجعية الخوئي بحقوق المسلمين الشيعة فيها ، والعراقيين منهم خاصة ، والمقال الذي نشر أخيرا على موقعه ومواقع عربية وعراقية ، مذكرات باسمه بعنوان ــ المال.. والحوزة ــ يوضح كثيرا من الأمور التي غابت على ابناء المذهب الشيعي الجعفري الأمامي المحمدي . من القامات العلمية الكبيرة التي واجهت الديكتاتورية بشعور وطني أسلامي في العراق قبل سقوط النظام العراقي السابق ، كان المرجع الأمام البغدادي ، حيث اصدر السيد البغدادي فتواه وخطبه الى كتبه، في محاربة القمع والديكتاتورية والظلم في العراق . بعد تعقبه من قبل سلطات النظام السابق لأعتقاله وتصفيته ، هرب الأمام البغدادي الى أيران، حيث المرجعيات الدينية وبيت الشيعة هناك ..... الأمام البغدادي - وهذه معلومات أستقاها كاتب السطور من أكثر من جهة علمية وخبرية - في ايران الثورة الأسلامية الأيرانية لم يرق للبغدادي المقام ، ولم يرق هذا الى بعض ضيوف الجمهورية من العلماء العراقيين ، خاصة بعد أن حاولت جمهورية الولي الفقيه تجنيده لمشاريعها في العراق ، حيث دعى الرئيس الأيراني سابقا، ومرشدها حاليا السيد علي خامنئي الأمام الحسني البغدادي لتحقيق أهداف الثورة في العراق ، وأخبره : أن وافقت على مطالبنا كمرجعية في النجف، فلكم قصر ومقام كبيرهنا، ولكم ماتشتهون في العراق. ولكن في اليوم التالي لم يفكر سماحة الأمام السيد البغدادي الاّ بالهجرة قهراً من ايران ، وتحققّ له هذا حيث حطّ رحاله في دمشق العرب. عاد السيد الأمام الحسني البغدادي الى العراق بعد أحتلاله ، حيث وقف الأمام شوكة بعيون عمائم الأحتلال ومطربيهم الى خونتهم ومستكبيرهم . حاربته المرجعية الأعجمية في عقر داره ، وتآمرت عليه مرجعيات الأحتلال شرّ تآمر ، حيث هجم عليه همج الأحتلال ، وأرعبوا عائلته وأهله ، ولولا التفاف ابناء الشعب العراقي حوله ، لكان سماحته في سراديب الأحتلال وزنزانته الى يومنا هذا . في ظلّ هذا التآمر الحوزوي بالاتفاق مع الاحتلال وعملائه في المنطقة الخضراء ، يهرب الأمام الحسني البغدادي مرة أخرى الى دمشق ، حيث يقيم هنالك منذ سنوات . الأمام البغدادي ، وحتى في مهجره لم يسلِّم من حكام المنطقة الخضراء وتآمرهم عليه ، ولا حتى من مرجعيات الاحتلال ، حيث هجم على بيته في النجف الأشرف جيش الأحتلال ومرتزقته قبل سنوات ، وأعتقل أبنه وبعض من أفراد حمايته . قبل أشهر صرّح عضو اللجنة الأمنية في مجلس وزراء المالكي المدعو حسين عبد الياسري انّ حكومته بدأت بتفعيل ملفات أمنية ، ومن هذه الملفات التي طرحها عميل الأحتلال حسين عبد الياسري ملف السيد أحمد الحسني البغدادي ، حيث أتهم السيد البغدادي ومرجعيته بعمليات إِغتيال في العراق المحتل؟! لانحتكم الى عملاء الأحتلال ومرتزقتهم ، وأبدا لايمكن لعميل ومرتزق تبرير مايحصل للشعب العراقي وهو في ظلّ وضلال مجموعة من الخونة والعملاء والمرتزقة في المنطقة الخضراء . يدرك الشعب العراقي بأجمعه ، أَنَّ الأرهاب والقمع المسلط على رؤوس الشعب العراقي هو سيناريو مدروس، يديره الأحتلال وخونته في المنطقة الخضراء بأمر من قوات أحتلال العراق نفسها، ويدرك ابناء الشعب العراقي انّ من خذله وأهانه في وطنه هم عمائم الأحتلال ومرجعياته الى من يأتمرون بأمره من برابرة وعجم بول بريمر . قبل أشهر أرسل العميل المجرم نوري المالكي بعثاته وممثليه الى سماحة السيد الأمام البغدادي في دمشق ، متوسلين منه العودة الى العراق ودعم العملية السياسية التي يديرها الأحتلالان باسم حزب الدعوة وبعض أحزاب خراب العراق . كلنا قرأ خطاب الأمام البغدادي الرافض لممثلي الأحتلال ومرتزقته ،حيث كان موقف الأمام واضحا بخصوص العملية السياسية وعملائها ، وهو الموقف الذي زاده شعبية وكرامة بين العراقيين والمسلمين تضاف للكرامة التي أسبغها الله عليه، كقائد ثوري أسلامي شامخ ، في زمن عقّ فيه الزمان بأنجاب قادة ثوريين كبار كسماحته دام ظلّه الشريف على المذهب المحمدي وعلى أمة محمد - ص - . إِنَّ الحملة التي يشنها الآن مكتب المالكي على الأمام السيد أحمد الحسني البغدادي وأتهامه بألتآمر على العملية السياسية الديمقراطية التي جاء بها الأحتلال - وهذا شرف عظيم للأمام البغدادي- ماهي الاّ محاولة أنتقام بسبب رفض سماحة البغدادي عرض عملاء الأحتلال في المنطقة الخضراء . السيد الأمام البغدادي لو كان يطمح الى زعامة دينية مسيّسة عن طريق أيران أو لندن أو أمريكا ، لقبل دعوة السيد الخامئني قبل عقد من الزمان . سماحة الأمام السيد أحمد الحسني البغدادي عالم ديني ربّاني تهابه ملائكة الله قبل خلقه ، فهو عالم له باع طويل في العلم والفقه ، لم يصله ويطله في عصرنا هذا، الاّ بعض القلائل من علماء هذه الأمة ، يضاف الى علميته - ادام الله ظلّه الشريف - أنّه صادق مع ربّه ورسالة نبيه ، الى صدقه وفنائه من أجل أبناء شعبه ووطنه ، وهذه الظاهرة التي تمثلها مرجعية الأمام الحسني البغدادي قد تكون غائبة إن لم تكن مفقودة في المرجعيات الشيعية النافذة في عصرنا الأستعماري الديمقراطي هذا . عندما زرت النجف الأشرف قبل عامين ، سألني بعضهم مَن تقلِّد ، قلت لهم أنا أعتمد على مراجع كبار فيما أحتاجه في أمور ديني ، قال لي بعضهم مثل من ؟ قلت الأمام الحسني البغدادي ...... قال لي بعضهم لماذا البغدادي وليس السيستاني أو الحكيم أو النجفي أو الفياض ؟! قلت لهم لماذا هؤلاء فقط ولم تذكروا مرجعية السيد الشهيد الصدر الأول أو الشهيد الصدر الثاني؟! قالوا لي هؤلاء أموات ؟! قلت لهم أموات مراجعنا وفقههم تجدونه عند الأمام السيد الحسني البغدادي ... قال لي بعضهم مرجعية السيستاني والحكيم والنجفي متزنة ؟ قلت لهم نعم أنّها متزنة باتزان توافقها مع الاحتلال وحكومة المنطقة الخضراء . قال أحدهم بصوت عالٍ : المرجع السيد البغدادي ليس له صبر كما لصبر «المرجعيات الأربعة» في النجف الأشرف ؟! قلت له : نعم، السيد البغدادي لا يصبر على إحتلال بلده ، وهو قطعا لا يصبر على اذلال شعبه ، وهو أبدا لايصمت على سرقة ثروات بلده ، وأكملت : «العلماء الأربعة» الى غيرهم في النجف الأشرف من أصول ليست عراقية ، وهؤلاء ينظرون للعراق وشعبه بمقياس يخالف ماينظر له الأمام سماحة السيد البغدادي ، فلو كانت أوطانهم محتلة وشعبهم ذليل كما هو الحال في العراق ، لرأيت مواقفا أخرى لهم لاتختلف مع موقف مرجعية سماحة الأمام البغدادي . قبل عقود أربعة من الزمن أتهمت المرجعيات الأعجمية في النجف الأشرف سماحة الأمام القائد الشهيد محمد باقر الصدر من أنّه عاطفي ، والعاطفة كما تردد المرجعيات الأعجمية والحالية ليست من صفة قيادة المرجعية الدينية ؟! تآمرت المرجعيات الأعجمية المتحالفة مع النظام السابق وقتلت الشهيد الصدر وأخته بنت الهدى رضوان الله عليهم بعد حين من الزمن شنّت ايران ومرجعياتها حملة شرسة وعدوانية ضدّ المرجع الشهيد محمد صادق الصدر ، وبتآمر واضح من قبل مرجعيات أصفهان ولندن، حيث أغتيل الشهيد الصدر الثاني وولديه بسبب أنّه لايصلح لقيادة المرجعية الشيعية ، حتى على مستوى العراق ، كونه مرجع وطني عراقي ؟! يعني اذا كان المرجع عاطفي أو المرجع وطني، يجب تصفيته من قبل هذه المرجعية الأعجمية أو تلك الدولة التي تختفي هذه المرجعية ورائها ؟! يعني يجب على المرجع العراقي الشيعي أن يكون قلبه من حجر ، وأن يكون المرجع العراقي الشيعي عميلا لايران أو مرجعية لندن ، وعليه قبل هذا وذاك ،أن يكون جزارا وذباحا وخائنا لشعبه، قبل الأعتراف به كمرجع، أو مرجع عام للشيعة في النجف الأشرف ؟! ليس من عجينة هؤلاء ولا من يطهى في مخابزهم الأعجمية والأمبريالية، كوكبة كبيرة من العلماء العراقيين العرب ، وليس على هذا النهج ، ولا هذا الطريق المتعثر مجموعة كبيرة من علماء الشيعة في البحرين ولبنان وايران نفسها، الى بعض العلماء الكبار المهجرين في اوربا وأمريكا الى غيرها من باقي دول العالم ، لاسيما فيما يتعلق بالعلماء العرب الشيعة، وليس منهم ولا من سلالتهم أبداً، وقطعاً، العالم الثوري القائد المجاهد سليل بيت آل بيت محمد الأمام احمد الحسني البغدادي . * من المهم والمفيد للقارئ الكريم تصفح موقع سماحة الامام أحمد الحسني البغدادي ، وهو على هذا الرابط :
قاسم سرحان سياسي عراقي مستقل qasimsarhan@yahoo.com
|
|
||||||||||||
|
الموقع الرسمي لمكتب سماحة آية الله العظمى المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله 2004-2011© |
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||