أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

"خسئوا فتلك الهامة الشامخة لن يضيرها تحرشات الاقزام"

برقية تهنئة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الى سماحة آية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد

اسمحوا لي يا سيدي الجليل ابتداءاً ان اهنئكم بهذا الوسام الجديد على صدركم باعتقال ولدكم الغالي (محمد) (فك الله أسره) مع صحبه الكرام، فتلك والله شهادة عز وفخر جديدة لكم رغم انكم لا تحتاجون اليها مني (انا العبد الفقير الى الله) ولا من غيري، فقد كنتم قبل سنوات قليلة المجاهد الاصلب ضد الطواغيت، ولا زلتم اليوم المجاهد الابرز ضد الاحتلال والهيمنة والاستكبار الامبريالي.

خضتم معارككم بشرف وفروسية ولم تساوموا دولاً او تهادنوا حكاماً ... لم تتردوا على سفارات .... ولم تقبضوا السحت الحرام من الدول واجهزتها المخابراتية وواجهاتها الاستشراقية ....

خضتم في بحور الاجتهاد الفقهي وحلقتم عالياً في العلم الشرعي ... ونهلتم من قبس الفعل الثوري الحسيني ... وتشربتم بحب العراق والغيرة عليه وعلى الاسلام والعروبة ... حتى اصبحتم انتم والاباء العراقي والعروبي حالة واحدة.

تساميتم فوق الطائفية والمذهبية ... فحوصرتم من قبل الشعوبيين وادعياء الدين والمتظاهرين بحب آل البيت الاطهار (صلوات الله عليهم) وآل البيت واتباعهم المخلصين براء منهم ومن افعالهم الشنيعة ومن مخازيهم وإذعانهم الذليل لآل (البيت الاسود) الامريكي.

وقع الظلم عليكم فمسكم واهلكم الضر والعوز والحصار حتى انكم تستحقون بجدارة لقب آية الله العظمى (المظلوم) ... ولكنكم لم تزدادوا الا جلداً وصبراً وصلابة ثورية تذكرنا بسيرة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام وصحبه الاطهار. وتعففتم حتى حسبكم الجاهلون اغنياء.   

احتقرتم المال حتى استحال شراؤكم بأي ثمن ... في وقت تهافت فيه الكثيرون من المعممين والمحسوبين على الدين والمذهب لارضاء شياطين العرب والعجم مقابل القليل من فتات وحطام الدنيا الفانية ... فما غنموا الا الخزي لهم ولأهليهم الى يوم الدين. 

حاربتكم اجهزة مخابرات دولية واقليمية وعملاء صغار في السر والعلن ولكنهم لم يزيدوكم الا شموخاً، وما زادوا اسمكم الا لمعاناً ونهجكم الا وضوحاً وتمايزاً ...

حاربتم بلا هوادة ولا رحمة محرفي الدين والمذهب من طلاب الدنيا وادعياء الوطنية ومناهضة الاحتلال من (اوسلويون) و(دحلانيون) في عراق ما بعد الاحتلال. وعريتم وفضحتم الذين يملأون الدنيا وفضائياتها شتماً للمحتل واذنابه ... ولكنهم حين يختلون بشياطينهم يقولون لهم انا معكم انما نحن مستهزؤن، اولئك االذين يجتمعون في السراديب المعتمة وبين الجدر العالية في المنطقة الخضراء يساومون المحتلين والعملاء والمفسدين في الأرض مساءاً ويدعّون معاداتهم ومقاومتهم في الاعلام صباحاً.

ان اعتقلوا ولدكم يا سيدي، فعزاؤكم انه ابن العراق البار الذي اعتقلته قوات الاحتلال في النجف الاشرف وفي منزل ابيه المجاهد، ولم يعتقل وهو يتسكع في ازقة وشوارع ومفاسد الدول الاقليمية او الغربية. ولم يعتقل لانه يختلس اموالاً او يسرق او يرتشي كما فعل ويفعل الكثيرون من  ابناء المتدينين زوراً والمعممين بهتاناً.

ان اعتقلوا ولدكم يا سيدي فعزاؤكم ان العراق كله معتقل في سجن كبير ... كلنا اولادك سيدي ... حتى يعيد لكم الله عز وجل ولدكم (محمد) سالماً غانماً مرفوع الرأس ... وهو كذلك، فهو ابن حفيد الامام المجاهد البغدادي الكبير احد رموز وقادة ثورة العشرين ضد الإحتلال البريطاني سيء الصيت. وهو حفيد السيد كاظم الحسني البغدادي الذي كان امتداداً لسيرة والده العطرة رحمهما الله. واخيراً فأن (محمد) هو ولدكم وهذا يكفي بالتعريف به، فانتم أمة ... وأي أمة .

اطال الله عمركم، ومنحكم الصحة والقوة وكحل عيونكم بجلاء المحتل الغاصب عن ارض العراق مهزوماً ذليلاً ... وتندحر في العراق وبسببه والى الابد امبراطورية الشر الصهيو-امريكي، واني لأراه قريب .. قريب ... قريب إن شاء الله .

دمتم ... وجهاد حتى النصر.

 

 

اخوكم في الله

كاظم حسن عبد الرحمن

الكاظمية المقدسة-العراق الآسير

27/10/2008

 

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©