|
لأجلك (( عادل رؤوف ))
في يوم ما
كنت أتمنى أن يزول نظام صدام ,وحينها كنت صغيرا لا أحلم كما
يحلم الآخرون , ويتطلعون للخلاص من نظام هذا المستبد الذي
حرمهم من التقدم والرفاهية والأنترنت, ما زال عمري صغيرا أنذاك
حينها علمني أبي أن اسير على نهج الأنبياء والأوصياء و
الحكماء,لذا عرفت حينها, محمد الصدر صاحب الموسوعة المهدوية ,
ومحمد سعيد الحبوبي صاحب الشعر الحماسي ,وأبو المعز القزويني
حاكم الحلة الشرعي ... وعادل رؤوف صاحب عراق بلا قيادة.. هؤلاء
هم سلم حياتي من صغرها ولحد الآن.
ولكنني
وللأمانة التاريخية أقول:أن محمد الصدر هو الذي أرشدني لمعرفة
كل هؤلاء من أجل أن أنهض بالحياة كما هو يريد وكما أنا أريد,
المهم أنني كنت أتمنى أن يزول هذا النظام لكي أمجد لكل هؤلاء
الرجال, محمد الصدر والحبوبي والقزويني وعادل رؤوف,كنت أتمنى
أن أصنع لكل واحد منهم جدارية تجسد معالمهم على مر العصور وفي
كل محلة وزقاق ولو كلفني ذلك أن أعمل ليل نهار, فهؤلاء تاريخي
الذي أفخر به أمام أقراني وزملائي .
محمد الصدر
صنعنا له ذلك وبسواعد فتية, وبقي العظيم عادل رؤوف الذي إن فتح
لي محمد الصدر عين واحدة فهو فتح لي الأخرى وبصيرتي , أما
يستحق هذا الرجل أن نصنع له في كل زقاق جدارية؟والله لو لم تكن
الأصنام قد حطمت في زمن إبراهيم لصنعت منه صنما وعبدته الدهر
كله!!!هذا فيما مضى وأما الآن فإنني رأيت لهذا الرجل الهمام
العملاق وجها أعظم من ذاكرتي ! وجعلني أفكر فيما أصنع له إن
زال الإحتلال عن بلدي لكي أصنع له مالم يصنع من قبل
,أقولهاوالله إنني لم أعرف عادل رؤوف كما عرفته من قبل, وعلمت
أنني لست وحيدا في تبني هكذا طرح , ولم أعلم أن الصغار فقط من
هم في مرتبتي يحبون عادل رؤوف بل حتى العظماء الذين صنعوا لنا
التاريخ , فما سمعته عنك يا عادل رؤوف من فم زعيم الحوزة
الثورية في العراق سماحة المرجع الفقيه آية الله العظمى السيد
المجاهد أحمد الحسني البغدادي ,جعلني أتمنى من جديد ليس كأمنية
الشباب إن كان لهم أمنيات كهذه أن يزول الإحتلال من العراق
لأصنع لك مالم يصنع من قبل لتبقى خالدا كما أنت مخلد الآن في
ضمير الأمة وهذا كله جميعا لأجلك ((عادل رؤوف)).
التجمع
الإعلامي الحرفي العراق
5/5/2005
|