أتصل بنا الصفحة الرئيسية

www.alsaed-albaghdadi.com 

عد الى الخلف  
 

لماذا لا يتعلم "السيستاني" من "الخامنئي" :ــ عدم الخوف من النور.. وكيفية عناق الشباب المتفوقين!!؟  

 

اعتبر سماحة آية الله السيد علي الخامنئي التقدم العلمي والتكنولوجي أبرز معالم اقتدار إيران الاسلامية، وقال: ان اليوم الذي يشهد فيه الشعب الايراني اغلاق آبار النفط سيكون يوما سعيدا.

 

وأعرب سماحته لدى استقباله أمس الثلاثاء حشدا من النخب الشبابية عن امله بأن تبلغ الجمهورية الاسلامية الايرانية مرحلة من التطور يجعلها تستغني عن عائدات النفط من خلال الحصول على الثروة عبر التطور العلمي.

 

واعتبر آية الله الخامنئي الحصول على العلم إحدى الوسائل التي يمكن من خلالها بلوغ مرحلة الاقتدار الوطني، مؤكدا أن تقدم العلم والتقنية يعتبر اليوم من أهم العوامل الاساسية لقوة البلاد.

 

 

وأشار سماحته الى التخلف التأريخي الذي شهدته ايران ودام 150 عاما في مجال العلم والتقنية،

 

وقال: رغم هذا التخلف فإن الشعب الايراني يتمتع بالكثير من الطاقات الهائلة ونسبة عالية من الذكاء وبإمكانه التعويض عن الماضي عبر انجازه الاعمال العظيمة.

 

وتطرق آية الله الخامنئي الى الحركة العلمية والنهضة التي شهدتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال انتاج العلوم خلال الاعوام 12 الاخيرة، وقال: ان شعبنا حقق خلال هذه الفترة تقدما كبيرا للغاية، الا ان عليه عدم القناعة بما هو عليه الان.

 

وشدد على ان كل هذه الانجازات العظيمة التي حققتها ايران الاسلامية انما تعود الى الافادة من الطاقات الداخلية ودون الحصول على مساعدة اجنبية، واضاف قائلا: ان الشبان الاذكياء استطاعوا الى جانب مظلوميتهم ووحدتهم ارواء شجرة العلم عبر الاتكاء على الذات والقيم الوطنية.

 

وأكد سماحته ضرورة مواكبة العلم والتطور العلمي للجانب الروحي والديني، معربا عن أسفه لاستغلال الدول الغربية العلم من خلال احتكاره في النهج الذي يعارض مصالح البشرية والقيم الانسانية.

 

وفي جانب آخر من كلمته أعرب الخامنئي عن رضاه لنشاط مؤسسة النخبة والمساعد العلمي والتقني في مكتب رئاسة الجمهورية، مؤكدا ضرورة التنسيق بين الاجهزة المعنية بالشؤون العلمية.

 

 

 

ـــــــــــ

 

التعليق:

ـــــــــــ

أنها أسئلة مشروعة يطرحها الكبار والصغار في العراق " لا علينا بالمتخشبين والصنميين الذين يعبدون السيستاني دون الله " بل نتكلم عن السواد الأعظم العراقي وبجميع مذاهبه وأديانه وأعراقه وهي:

 

لماذا يصر السيستاني على خطف العراق دينيا وسياسيا وتجاريا وإقتصاديا؟

 

ومن خوله بذلك؟

 

لماذا يصر على الخوف من العراقيين وهو يعيش في بلدهم منذ 50 عاما؟

 

لماذا يستنكف من لقاء ومصافحة والتحدث والتحاور مع العراقيين؟

 

فهل العراقيين من العبيد، أم من المجذومين ، أم من قطاع الطرق كي يخاف منهم السيستاني؟

 

وهل الذين يلتقي بهم السيستاني هم أشرف العراقيين، وهم من أعرق العراقيين أم أنهم من المستوطنين و" اللفوّه"؟

 

 

فأن كان السيستاني مريضا لابد أن يشفى، وأن كان مشغولا لابد أن ينتهي، وأن كان لديه الرهاب وعقدة الخوف من الآخرين ومن الشعب العراقي فهناك أطباء كبار بعلم النفس وبإمكانهم معالجته.

 

ولكن عندما يصر على رفض العلاج ورفض الكلام والإصرار على الإختباء... فهنا تسقط عنه التكاليف ، وتسقط منه القيادة، ولابد من شخص غيره بشرط ليس من الثلاثة المختبئين " الأفغاني وفياض وسعيد الحكيم" والذين مثلوا دور الشيطان الأخرس!!.

 

فنحن شعب لا نريد الخرسان مطلقا، فديننا الإسلامي، ومدرسة أهل البيت عليهم السلام تخلو من القادة المتهادنين مع الأعداء والمجرمين وقطاع الطرق، وتخلوا من القادة الخرسان، بل عرف أهل البيت والسائرين على نهجهم بأنهم شجعان ولم ولن يكونوا مع المارقين والطغاة والأعداء!!!

 

فلينظر السيستاني أو يقرأ أو يسمع!!

 

فها هو آية الله السيد الخامنئي ، رجل دين ، وكبير بالسن، ويحمل رتبة أعلمية في الفقه والتفسير والبلاغة والنحو ..الخ ، وقائد للأمة الإيرانية فقهيا ودينيا ، ولكنه لم يتكبّر على الناس والشعب الإيراني، بل يفتخر بهم!!,

 

هاهو يحث على العلم والتعلم ، ويحث على عدم الكسل ، ويحث على عدم الإعتماد علىالغرب ، ولكن السيستاني لم نسمع منه خطبة أو كلمة أو توجيه ولاحتى عن المآساة الإنسانية التي حلت بالعراق والعراقيين... فمن أي معدن هذا الرجل؟!!!!!!!!!!

 

ومتى تتحرك عواطفه إتجاه بلد آواه 50 عاما ولا زال!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

نعم هذا الخامنئي:

 

يخرج ويتحدث للناس، ويتكلم ويحاور ويصافح الآخرين ودون أن يكترث من شيء... بل يستقبل الناس والشعب والمسؤولين والزائرين والضيوف ومن مختلف بلدان العالم ، ويتحدث في الهواء الطلق دون خوف من أحد، وعن جميع الملفات .

 

فلماذا لا يفعل السيستاني العمل نفسعه؟

 

فهل هي عقدة الخوف أم عقدة الهوان الفكري؟

 

وقبل أن يجيب الصنميون والمخدرون كعادتهم بأن السيستاني يختبىء لمناجاة ربه، وطلب العلم والدعاء، فهي الإسطوانة المشروخة وكأنهم يوحون بأن هناك "ستليت" مباشر بين الله والسيستاني وهو الوحيد الذي يمتلك هذا الستليت !!.

 

نقول لهم إن كان كذلك، فليبقى على دعاءه ومناجاة ربه ونرجوه له القبول .. ولكن ليتركنا بحالنا، ويترك العراق والعراقيين بحالهم لينظموا صفوفهم، وينقذوا بلدهم من براثن المحتل، ومن الصهاينة الذين بدأوا بالوصول عبر مطار النجف وقرب بيت ومكاتب السيستاني، وينقذوا أنفسهم من الغرباء والمستوطنين الذين أصبحوا حكّام العراق بدعم وحماية المحتل والسيستاني!!.

 

والسبب لأننا شعب نريد رجل الدين، والمرجع الديناميكي والحركي والمتجدد وليس الرجل "الحي الميت"!!!!!!!!!!!

 

 

نحن نرفض أن نقاد من قبل أشباه الأموات ولا حتى من قبل الأموات، لأننا شعب حر ويتحرك ولسنا عبيدا لأحد!!

 

فعندما منحنا الله العقول كي نفكّر بها ونستطيع فرز الأسود عن الأبيض، والشر عن الخير ، والحق عن الباطل ، والظلام عن النور، والليل عن النهار ز

 

لذا لن نقبل القبول بالظلام والليل والباطل والشر والأسود...بل عكس هذا كله!!.

 

وبنفس الوقت فنحن لسنا دعاة إندماج مع إيران إلا من خلال العلاقات المتوازنة وعدم التدخل ، ولن نبشر بقدوم الخامنئي نحو العراق والنجف ولكننا نقدر مواقفه مع شعبه ومع زائريه وسائليه، ولكننا نقارن بين الحالتين وبين الرجلين من أجل تحفيز الناس على معرفة الحق وترك الباطل ، ومعرفة النور وترك الظلام ، ومعرفة الحرية وترك العبودية!!

 

فالسيستاني يُخدركم .. ويقودكم الى نسيان واجباتكم الدينية ، بل ينسيكم ربكم ونبيّكم وأئمتكم ومدرستهم الناصعة التي لا تستند على جلد الأجساد وضرب الرؤوس بالسيوف وبكثرة الخواتم!!.

 

الدين مواقف وأفعال .فالإنسان المتدين هو الذي يقتدي بالرسول ص وبأئمة أهل البيت ع وبالصالحين وليس بالهاربين من واجباتهم الدينية!!!!!!

 

وخلاصة تعليقنا ان حدود طاعة المرجع كمااجاب بذلك  سماحة اية الله العظمى السيد المجاهد احمد الحسني البغدادي دام ظله على  استفتاء قدم له  بعد احتلال العراق  العام 2003 وقد نشر في موقعه المبارك في زاوية : (استفتاءات)

س1: ما تقول في: مرجع ديني شاخص ، لم يفت بوجوب إلغاء سيادة الكافرين على المسلمين ، وعدم مشروعيتهم للحاكمية والأمرة عليهم مباشرة أو تسبيبا ، بل نشاهده يستقبل عملاءهم ، ووكلاءهم، والمتعاطفين معهم ، برحابة صدر مفتوح ، بل يشاع عنه لا يستقبل المهاجرين العاملين الصادقين الرافضين للاحتلال الاميركي ، وقبله الظلم الصدامي، هل يسوغ في هذا الظرف العصيب غيبته ، وهتكه بين الناس؟..

 

 

 

ج: نعم يجوز ذلك شرعا شريطة بعد تنبيهه بأن العلماء ـ مدظلهم ـ اشد خوفا من الله ، وأعظم مراقبة لواجبهم الرسالي .. فهم أساس لجامعة الدين ، واستقلال المسلمين ، وان هذا السكوت من أعظم المنكرات الضرورية ، وقد دل القرآن ، والسنة ، والعقل ، والإجماع ، والوجدان ، والتأريخ على طرد الكفار عن أوطاننا العربية والإسلامية ، فان لم يستجب لهذه الأدلة المقطوع بها، والمجمع عليها  كما يعرف من تصريحات : الإمامين المجاهدين السيد البغدادي والسيد الخميني ( ره) يجب البراءة منه والتشهير به وحرمة الانقياد إليه.. بهذا تحل مشكلة احتلال العراق وإذلال العراقيين، اللهم اجمع كلمتنا، وانصرنا على عدونا بحق المصطفى، واله الطاهرين، والحمد لله رب العالمين.

 

 

خبر ـ و تعليق من المحرر السياسي / القوة الثالثة   Thursday 28-08 -2008

 

 

 

 


استفتاءات
 بيانات
أحاديث
مقابلات
مؤلفات
قراءات

اطلالات
خفايا واسرار
وثائق
صور شخصية
جريدة براءة 



الموقع الرسمي لسماحة آية الله العظمى
المرجع القائد السيد أحمد الحسني البغدادي أدام الله ظله
 2004-2008
©