|
لك الله ياعراق
هكذا نقلت تحيات السيستاني لجورج
بوش// وعلى لسان عبد العزيز الحكيم... فالصورة تشهد .. وكلام
الحكيم يشهد والتاريخ لايرحم !!
الخبر: مستل من موقع المجلس الأعلى ـ العراق المحتل //
تعليق المقدمة من القوة الثالثة + تعليق الموقع الرسمي لسماحة
المرجع القائد احمد الحسني البغدادي
أيها الشعب العراقي ، والعربي، والإسلامي، يا شيعة
العراق..
لقد نبه العقلاء والشرفاء والوطنييون وكثيرا من خطورة
بعض رجال الدين الشيعة والسنة على العراق، ولكن يبدو أن هناك
نوعية من البشر بحاجة الى عودة نبي إبراهيم، والنبي صالح
عليهما السلام ليكسّرا الأصنام التي عبدوها و يعبدونها دون
الله، تلك الأصنام البشرية التي ترتدي ثوب الدين زورا وتتاجر
بالنسب الى أهل البيت زورا وبهتانا....
فهل نحن بحاجة الى أنبياء يبرزون من بيننا لينهوا
الشرك بالله، هل نحن بحاجة لثورة تصحّح خط ومنهج المرجعيّة
الشيعية فقط أم أننا بحاجة لثورة شاملة سياسية ودينية
وإجتماعية وأخلاقية هدفها حماية العراق من التشرذم والأفغنة
والصوملة التي أصبحت على الأبواب بفعل مواقف بعض المراجع
الشيعة الذين تهادنوا مع المحتل ولا زالوا ، وكانوا سببا بخراب
العراق وتهجير أهله....؟
فالقضية معقدة ولكنها ليست مستحيلة، فالقضية أصبحت
سهلة ومهما فعلوا من عوائق ومصدات، ومهما عملوا لنشر الأميّة
والتخدير والإستحمار، فلقد كُسر حاجز الخوفاوالحمد لله
،فالمحرمات والهالات التي خدروا الناس بها ومنذ مئات السنين
ليجعلوا من أنفسهم نواب الله بل هم آله جُدد ولا حاجة الى الله
الحقيقي قد سقطت ولم يبق إلا دوس الجماهير والمستضعفين
والمضطهدين والمسروقين منذ مئات السنين من قبل هؤلاء المتاجرين
بالدين والعقول عليها ورميها الى مزبلة التاريخ، ومزبلة هبل ،
ومزبلة يزيد بن معاوية.
نعم نحن بحاجة لثورة ضد الشرك بالله، وضد الشرك
بالوطنية، وضد الشرك بالأخلاق النبيلة، وبحاجة لثورة من أجل
السلام والوئام والمحبة والحفاظ على الوطن والمجتمع من الهمجية
والأمية والإرهاب الفكري والمعنوي ، وبحاجة لثورة نحمي بها
مجتمعنا وعائلاتنا وأبنائنا وأحفادنا ومستقبلهم من هؤلاء
الظلاميين والمنغلقين والعاشقين للظلام والخزعبلات وقصاصات
الورق المهترئة التي تزرع الفتن والضغائن والتي كانت تحيي
الأوطان وتحرر الشعوب... فهؤلاء أخطر من الإحتلال والموساد
والماسونية والمخابرات الدولية على العراق وشعب العراق لأنهم
يسكنون بيوتنا ويتكلمون بلغتنا ويتآمرون على ديننا ومذهبنا
ومقدساتنا ومستقبل أجيالنا، فليس بينهم وبيننا مودة ولا رحمة
فهم تآمروا على أهلنا وشعبنا ومنذ مئات السنين وسرقوا قوتنا
وثرواتنا بحجة الدين والخمس والحيض والنفاس والخرابيط ،
فالشعوب التي ليس فيها وبينها أمثال هؤلاء نهضت وتحررت وبنت
مجتمعاتها وأوطانها وأصبحت تعيش نعمة الحياة والسلام والأمن
والبناء والرخاء والنمو في العلم والإقتصاد والسياسة وجميع
مناحي الحياة ..
أما نحن في العراق فماضون الى عصر ما قبل الدولة،
ماضون الى عصر وحكم وسلطات (الكهنوت + النبلاء) ذاهبون بأ{جلنا
الى سوط الإقطاع والى فرمانات النظام الكنسي الشيعي....فهذا
ظلم ، وأجرام بحق شعب عريق، ومؤامرة كبيرة على وطن عُرف عنه
الكمال والنهوض والرخاء والوسطية والسلام وحب الخير والعلم
والتواصل!!.
لا تذهبوا بعيدا.. فالمحتل وأميركا وإسرائيل لم تأت
الى العراق وتعشعش فيه إلا بتسهيل من المرجعية الشيعية، وبعض
المرجعيات السنية،( مع الأحترام لبعض المراجع الشرفاء ورجال
الدين الشرفاء من سنة وشيعة) وبمساعدات الجماعات التي تدور في
فلكهما أضافة للجماعات التي لملمها المحتل والدوائر الصهيونية
لتكون حاضرة في حفلة أنتهاك حرمة العراق ، وها هم يعدون
حفلاتهم لتقسيم وتفتيت تركة العراق وتحويل شعبه الحقيقيين الى
مستأجرين و عبيد في شركاتهم وبيوتهم ومزارعهم..... أحذروا..
واليكم أحدهم والذي ينطق بلسان أكبرهم، لينقل رسائل من
السيستاني ( رسائل دبلوماسية) الى الرئيس بوش وهي كالرسائل
الإربعين التي أرسلها السيستاني الى بول بريمر من قبل ( راجع
كتاب بول بريمر) فبالأمس نقل عبد العزيز تحيات السيستاني الى
هنري كيسنجر (عراب اليهود والمحفل اليهودي)
واليوم ينقلها الى الرئيس الأميركي جورج بوش والذي هو
بمثابة نبيهم الجديد، وأمامهم الثالث عشر، فمن يسب بوش يعاقب،
ومن يحاول الأعتراض عليه تُكسّر أضلاعة وأطرافه ، فهو قائدهم
وأمامهم وملهمهم، وراعي نعمتهم ومحقق أحلامهم الخطيرة...!.
لهذا فالخطر الحقيقي هو في سراديب العراق وليس في
القواعد الأميركية داخل العراق (على حسب تعبيره)، والخطر
الحقيقي في مقرات ومكاتب الأحزاب التي تآخت مع اللوبي الصهيوني
والتي آمنت بالتقسيم والتفتيت!....
فالحيتان التي ستبتلع وطنكم
وجهدكم وخيرات بلدكم وتنتهك أعراضكم مستقبلا وبسلطات الإقطاع
الجديد هي بينكم وأنتم ترقصون لها، أي أنتم ترقصون وتحنون
جدران بيوت ومكاتب قاتليكم!!.
تعليق الموقع الرسمي
مستل من آراء
نقدية لسماحة الاخ المرجع القائد احمد الحسني البغدادي :
اولا- أنتم كمرجعية، لديكم موقف واضح وصارم من
الاحتلال، وقد وقفتم ضد أي نوع من التعاون أو التحالف أو
الاستقواء به، وكنتم وما تزالون تدعون لمقاومته بالأشكال كافة،
فيما هناك مرجعيات أخرى تقوم بعكس ذلك كلياً، فكيف يمكن فهم
هذا التباين الصارخ في مواقف القادة الروحيين حتى في الطائفة
الواحدة، خصوصاً وأن هناك مرجعيات دينية عديدة في العراق، وهي
تختلف فيما بينها كثيراً في الرؤية والتحليل والمواقف، حتى ضمن
الطائفة الواحدة، ما هو دور المرجعيات الدينية في المجتمع
العراقي، وهل هي معصومة؟ سماحتكم كيف تنظرون إلى هذا الأمر؟؟
-- لا يمكن الإجابة على هذا السؤال حالياً بشكل مطول
من خلال صحيفتكم الزاهرة، بسبب ضيق المساحة، ولقد تكلمت الشيء
الكثير عن دور المرجعية «الشيعية» من خلال أحاديثي وكتاباتي،
وإذا أردتم كشف الحقيقة الضائعة فعليكم المراجعة والتوسع في
موسوعتنا الإسلامية «هكذا تكلم أحمد الحسني البغدادي» بأجزائه
الثلاثة، وإلى فصل «نحو مرجعية موضوعية صالحة» في كتابنا «حق
الإمام»، وإلى كتابنا «فقهاء وحركيون بين الثورة والسكون»،
فستجدون فيه الخطوط المستقيمة فيها، كذلك المنحنية، وستجدون
فيها القوى التقدمية والوطنية، وكذلك الجاسوسية الإقليمية أو
العالمية، في هذه المؤسسة. وقد أعجبتني الكلمة التي قالها
الأستاذ فاضل الربيعي ذو النزعة اليسارية، في مؤلفه «ما بعد
الاستشراق، الغزو الأمريكي للعراق» في صفحة /106/ إذا لم
تخونني الذاكرة.. لقد نقد وبشكل موضوعي ونزيه الفساد المالي
عند المرجعية الشيعية بالنجف الأشرف تحديداً، ونعتني قائلاً:
«بينما لم يتورع آخرون من رجال الدين عن تحويل الأمور، بما فيه
الدين نفسه، إلى مسألة مكسب مادي، كما ارتأى آية الله
البغدادي، أكثر النقاد الراديكاليين على الإطلاق لسلوك رجال
الحوزة اليوم، وليمثل - أي البغدادي - بحق أهم ظاهرة ثورية
شيعية عراقية».
- سماحة السيد، أرجو الإجابة على السؤال إذا تفضلتم،
ولو بشكل مختصر.
-- المرجعية في العراق تنقسم إلى قسمين أو اتجاهين،
الأولى منها هي مرجعية تنحو نحو الدعة والراحة واللاعمل واللا
جهاد، شغلها الشاغل الدرس والتدريس في علوم الشريعة والدين ،
والاتجاه الثاني يتجه وينحو نحو تحقيق الأطروحة الإسلامية كدين
ودولة وكشريعة و نظام، لكن مرجعية النجف تختلف اختلافاً كلياً
عن مرجعية قم الثورية، لذا تجد مرجعية النجف على طول التاريخ
سكوتية انهزامية رجعية تتماهى مع الأنظمة الفوقية الشمولية
بالعراق على طول التاريخ، ولذا فتظل هي الأقوى ضد الحوزة
الثورية التقدمية الإسلامية، لأنه تمتلك الثروة والسلطة
والمال، بوصفها مدعومة من خارج الدائرة الإسلامية.
باعتقادي أن المرجعية النجفية
التي عاشت في ظل النظام السابق، وبعد الاحتلال الأمريكي
المباشر، لم تكن ذات تأثير فاعل في المجتمع العراقي بكل
مكوناته وأطيافه، وهي منطوية على نفسها، فقط تدرس الفقه
والأصول المطلسم، وتوزع الأرزاق على حوزتها، بيد أن هناك
إعلاماً ديماغوجياً يشيع بأن لها الدور الفاعل والاستقطاب
الجماهيري الساحق في الساحة العراقية، من خلال الإعلام
الأمريكي والتابعين له، الذين قاموا بتسييس المرجعية الشيعية
الحالية في سبيل كسب السذج من الناس حتى لا يثوروا ضدهم،
ويؤيدوا الانتخابات البرلمانية والدستور الدائم «الأسود». فلو
كان للمرجعية دور فاعل ومؤثر في الساحة العراقية لاحتوت مثلاً
أحداث
منطقة (الزركة)
المؤسفة التي أبيد فيها
النساء والأطفال والشيوخ بلا ذنب اقترفوه. كان الواجب الشرعي
أن تحتوي هؤلاء قبل إبادتهم عن بكرة أبيهم، كان عليها أن ترسل
رجال الحوزة من أجل محاورتهم قبل تتم الإبادة، وليؤكدوا عليهم
بأن الأعمال التي يقومون بها منافية للثوابت الإسلامية، وأن
الإمام المهدي المنتظر سيظهر في الساحة ويملأ الأرض قسطاً
وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً. ومن هنا يبدو أن المرجعية لم
يكن لها تأثير مباشر في الساحة العراقية، ثلاثة أعوام والمدعو
«قاضي السماء» الضال المضل يسرح ويمرح في النجف الأشرف وغيرها،
ومسؤولو حكومة الاحتلال الرابعة يعلمون به، ولم يجتاحوه.
- لماذا؟
-- لأن المرجعية لا تؤمن بتحقيق
الأطروحة الإسلامية كما ذكرت، وإنما تعد عند المحتل والتابعين
له مرجعية تشريفية، لا تغني ولا تثمر، حتى إن المرجع الأبرز
(1)
في النجف الأشرف
يقول: نحن نعطي الحرية الكاملة لشعبنا وأهلنا لصياغة وكتابة
الدستور، ولم يُرجع الأمر لفقهاء القانون وإلى القيادة
المرجعية!!
وثمة ثانٍ يقول: نحن نشرف على
الكيان العام وعلى الدولة العراقية التي هي تحت مظلة الاحتلال،
فقط نقدم لهم النصائح والتوجيهات، في الوقت الذي عندما خرج
الدستور الأسود، وفيه ثلاثة عشر فقرة تنافي الثوابت الإسلامية.
وقد قام ذلك «المرجع الأبرز» بالتحفظ، فقط التحفظ، على هذه
البنود الثلاثة عشر، ولم يسمع التابعون له بما يسمى بـ«قائمة
الإئتلاف»، ووقعوا على الدستور وقد نفذ على شعبنا وأهلنا، لأن
في الدستور فقرة (آ) أن يكون دين الدولة والمصدر الأساسي
للتشريع هو الإسلام، ولكن في فقرة (ب): يجب أن يؤطر هذا العامل
في إطار الديمقراطية الليبرالية الجديدة، وهنا أصبح هناك تناقض
إيديولوجي بين الفقرتين (آ) و(ب).. سأضرب لك مثالاً على ذلك:
لو خرجت في العراق تظاهرات جماهيرية صارخة وصاخبة تريد زواج
المثليين كما حدث في بريطانيا والسويد وتحقق هذا القانون،
أقول: لو خرج العراقيون عن بكرة أبيهم وأرادوا هذا الشيء،
فسيحصل هناك تناقضاً إيديولوجياً بين فقرة (آ) المرتكزة على
التشريع الإسلامي الذي يحرم اللواط
والمساحقة
والزنا، وبين الفقرة (ب) فقرة الديمقراطية الليبرالية
الأمريكية التي يجب أن يحققوها باعتبارها مصدر التشريع.. هذا
تناقض كبير يخالف مبادئ الإسلام، وإن الحوزة، أو ما يسمى ب
«الحوزة العلمية» تكون قد خدمت المشروع الأمريكي بشكل أو بآخر،
فإن لله وإن إليه راجعون وإلى الله المشتكى، ومنه نتمسك بدينه
القويم.
بالعودة إلى أصل الموضوع، لو كان هناك مرجعية ولها دور
فاعل ومؤثر لما حدثت الأزمة الدموية المؤسفة في منطقة
(الزركة)، وإنما نجد الإعلام المشبوه المرئي والمقروء والمسموع
هو الذي يطبل ويزمر لما يسمى ب( المراجع الأربعة) الذين أيدوا
الدستور الأسود بكل تفاصيله والتحفظ عليه ولم يستجب لهم الذين
أيدوهم وناصروهم، أي ما يسمى قائمة الائتلاف الموحد، وأنا أعبر
عنها بقائمة الاختلاف الموحد، في سبيل تسييسها لصالح المشروع
الإمبريالي الأمريكي في المنطقة، ومساندة حكومة الاحتلال
الرابعة. هذه حقيقة يجب أن يفهمها كل الناس وكل حركات التحرر
العربية والإسلامية والعالمية. وأما الاختلاف في الفقرة
الثانية بين المرجعيات الدينية فهو موجود بين الأوساط الفقهية،
لأن الاجتهاد والاستنباط مفتوح على مصراعيه من خلال الأدلة
الاجتهادية والفقاهتية.
والفقيه قد يصيب تارة وقد يخطئ تارة أخرى من خلال
المسائل التي ترد إليه من قبل الإنسان المسلم سواءً أكانت
سياسية أم اجتماعية أم اقتصادية، ومن هنا نكتشف أن الفقيه ليس
معصوماً، والمرجعية الشيعية ليست معصومة إطلاقاً، وليست هي
مصدر تشريع في سن القوانين والدساتير، بل حتى الأنبياء
والأوصياء ليسوا مصدر تشريع، وإنما مصدر التشريع والتكوين هو
الله سبحانه وتعالى بوصفه المطلق لأنه خالق الكون والحياة
والإنسان.
هذه المسألة من المسلمات والبديهيات في كل المدارس
الإسلامية الزيدية والإمامية، والسنية من حنفية وشافعية
وحنبلية وأوازعية وظاهرية، ومن قبلها مدارس الصحابة فالتابعين
لهم وتابعي التابعين، وحتى الديمقراطيات الموجودة سواء في
الدول الأوروبية أو الأمريكية وكذلك دول العالم الثالث، وهي
الدول المتخلفة الفقيرة المسحوقة باسم الإصلاح والديمقراطية
والحرية، هي ديمقراطية كاذبة، لأن الأقوى هو المنتصر، وهذا ما
نشاهده بالحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة الأمريكية،
الذي يملك الجند والسلاح والمال هو المنتصر، وإذا لم يتصل ولم
يوجه من قبل الصهيونية فسيسقط في كل الانتخابات جملة وتفصيلاً.
ثانيا : اسأل حينما قرأت مذكرات : (( عام قضيته في
العراق لبناء غد مرجو)) لبول بريمر حول العراق ..هل من جديد
فيها بعد ان أثارت هذه المذكرات اللغط بين السياسيين العرب
والأجانب المهتمين بالشأن العراقي .. وأصبح الرد عليها سلبا او
إيجابا في الوقت الذي الكثير من العراقيين لم يطلعوا عليها ؟..
** أرجو ان تنقل كلامي بأمانة تاريخية صادقة ، لان
الإجابة عن هذا السؤال حساس للغاية.. باعتقادي ان هذه المذكرات
البريمرية مهمة جدا لكشف قضايا وأحداث العراق في ظل الاحتلال
الأمريكي المباشر ..وكيف تعامل ـ أي بريمرـ مع التابعين له من
العراقيين سلبا وإيجابا ، والانكى من ذلك تكلم الشيء الكثير عن
السيد علي السيستاني حول العديد من القضايا المثيرة للجدل ،
وطرح ثلاث قنوات سرية كانوا اعضاء ارتباط بينه وبين السيد
السيستاني ، وهم عماد ضياء (الخرسان) ، وموفق الربيعي ،وحسين
اسماعيل الصدر، وكان بريمر لديه مستشارا سياسيا مخضرما لا
أتذكر اسمه ( حاليا ) ، لقد سأله حول علاقته مع السيستاني ،وقد
أجابه ( ما معناه ): السيد السيستاني لا يرغب بلقاءات مباشرة
معنا ، وإنما يريدها سرا لا علانية بوصفها تسيء لسمعته
ومصداقيته لدى مقلديه ، لكنه في الواقع متعاون معنا ،ويدعم
مشروعنا ،بل كلف اتباعه للتنسيق معنا،بل تحدث بريمر عن عشرات
الرسائل التحريرية بينه وبين السيستاني حول قضايا كثيرة عن
العراق ،وعن المنطقة .
*بالنسبة الى الاسماء الثلاثة الذي ذكرتها في هذه
المذكرات ـ فيما يبدو لي وربما انا على خطأ ـ ان هؤلاء يعتبرون
السيستاني بالنسبة اليهم هو مرجعهم الروحي ، وحين ينقلون هذه
الرسائل المتبادلة يضعون السيستاني في صورة كاملة على كلِّ ما
يجري في الساحة العراقية ؟..
** ما استعرضته في الواقع لا يتضمن اية إدانة شخصية
للسيد السيستاني لاني لا ابحث عن خصومات او عداوات ، بل اني من
طلاب الوحدة والتعاون ،وكل ما اريده هو استئناف العزة والكرامة
والسيادة لامتنا ووطننا ، وفي سبيل هذا الهدف الاسمى ليس فيما
اقوله إلا انطلاقا من الشعور بالمرارة حينما قرأت هذة
الادعاءات سواء اكانت صدقا ام كذبا !!.. لكن في هذه اللحظات لم
اسمع من السيستاني شخصيا تكذيب هذه المزاعم الخطيرة والمنافية
ـ على ما ارى ـ لمقام المرجعية الرشيدة ،ولا ندري بعد ان يطلع
الانسان المسلم المعاصر ماذا سيقول ،وانت تعلم ـ يا اخي ـ ان
التاريخ لا يرحم احدا اطلاقا
ثالثا : ولهذ نجد من خلال تصرف
هذه المرجعية اللااسلامية
شيوع الانحراف
العقائدي والاسلام الامريكي ، والنفاق السياسي بين العرب
والمسلمين .. وأمسى كل واحد من هنا او هناك :
فهذا يساند العملية السياسية في العراق تحت مظلة
الاحتلال الاميركي المباشر بشماعة وجوب الخضوع للواقعية
السياسية والتوفيقية !!..
وهذا يزعم ان السلطان الكافر ( العادل ) افضل من
السلطان المسلم الجائر !!..
وهذا يتبنى الفوضى الخلاقة من خلال الأحزمة الناسفة ،
والسيارات المفخخة التي تستهدف الاطفال والنساء والشيوخ
وبالتالي إلقاء اللوم على المقاومة الاسلامية في سبيل تشويه
سمعتها بين الامة كل الامة !!..
وهذا
يتهم ( اهل
السنة والجماعة ) ظلما وعدونا في تنفيذ مجزرة جسر الائمة في
الكاظمية ، وتفجير قبة الامامين العسكريين في سامراء !!..
وهذا يساند تفعيل الفيدرالية أو الكونفيدرالية التي
تستهدف تقسيم اوطننا العربية والاسلامية الى دويلات متناحرة
ومتنافسة ومتقاتلة فيما بينها من اجل ان تبقى اسرائيل هي
الاقوى في المنطقة !!..
وهذا يتمسك بالمقولة الشائعة
القائلة بمجرد خروج الاميركيين والبريطانيين من افغانستان ومن
العراق ستحدث لامحال الحرب الاهلية الطاحنة
!!..
وهذا لايعترف بالمقاومة الاسلامية المسلحة القائمة في
الشيشان وافغانستان وفلسطين والعراق ولبنان !!..
وهذا يؤيد بوقاحة وعناد على ضرورة تنفيذ الاتفاقية
الامنية العراقية ــ الاميركية بشماعة انهاء البند السابع عن
كاهل الشعب العراقي المستضعف !!..
وهذا ينتقد كل من قدم النصائح التي وجهها الى مايسمى
بـ ( المراجع الاربعة ) بعدم اصدار فتوى جهادية لمناهضة المحتل
الكافر الفاقد للعواصم الخمسة المشهورة !!..
وهذا يزعم ان ( المرجعية الدينية ) النجفية تخاف من
سفك دماء العراقيين دون ان تكون هناك أي فوائد يمكن ان يحققها
العراقيون من ذلك وان الافضل هو المقاومة السلمية فهي الخلاص
الأبدي لتحقيق الاهداف المرجوة !!..
وهذا الشيخ الرئيس يعظم دخول المرجع ( البارز ) الى
العراق اثناء الانتفاضة الصفرية ــ النيسانية المسلحة العام
2004م واجهاضها لصالح المحتل الاجنبي وحكومته العميلة الاولى
ــ ويصفها كدخول الامام القائد السيد الخميني الى ايران
واسقاطه للطاغوت الشاهنشاهي !!..
وهذا ( القاضي ) يكتب عن عمد
وقصد برغماتي ان اختيار ( مراجع ) النجف وفي مقدمهم السيستاني
بعدم مقاتلة المحتل الاجنبي وهذا هو الطريق الاصلح للعراقيين
الذي لم تسمع الصحافة العالمية او التكفرية على الاطلاق !!..
الا وهم اقتدوا بنهج الرسول محمد ( ص) في مكة قبل هجرته الى
المدينة واستدل بآيات السلم التي هي تؤول الى محامل لوجود
اطلاقات الادلة القرآنية الكريمة ، والاحاديث الصحيحة وعمومتها
!!..
وهذا مايسمى بـ (( زعيم الحوزة
العلمية )) يستهزأ بانتفاضة بهمن الشعبية الاسلامية في ايران ،
وينعت ثوارها ضد الشاه الطاغية بــ (( المجانيين )) !!..
وهذا يناشد المندوب السامي بريمر الإسراع بكتابة
وصياغة قانون ادارة الدولة العراقية !!..
وهذا يحاول تثوير الشارع العربي والاسلامي تحت مظلة
المشروع القطري المسمى : (( العراق اولا )) وابعاده المختلفة
ووضع زخم جديد فيما يسمى :
(( الهوية القطرية العراقية )) بالتوازي مع تصحيح
الهويات القطرية في بلاد العرب والمسلمين !!..
وهذا يبشر بــ (( تصدير الديمقراطية الاميركية ))
كنموذج مثال صمد ولا ينهار كما حدث في منظومة الدول الاشتراكية
، ويؤكد على صحة ما صرح به
( فوكوياما ) من نهاية التاريخ وان العوالمة
الرأسمالية قائمة لامحال !!..
وهذا يدافع امام انكشاف اللعبة الاميركية الظالمة
الفاسقة الكافرة المرعبة التي يتبعها هؤلاء الخونة المارقين عن
الدين، ويوهم البسطاء كذبا وتضليلا ان المرجع المبرز في النجف
الاشرف لايعلم بالذي يحدث في ساحة مكتبه وان من يسير اموره هو
ولده وصهره وجهازه الاداري !!..
وهذا ينفذ سياسة الارض المحروقة التي تبيد الحرث
والنسل بلا رحمة وشفقة أدمية باسم مكافحة الارهاب والارهابيين
وباسم تنفيذ خطة( فرض القانون) في البلاد !!..
وهذا يصور ان ( شيعة العراق ) جزء من المشروع الاميركي
، وانهم قد خانوا الدين والوطن والامة ، وادخلوا الغزاة
المحتلين الى دار الاسلام !!..
وهذا يشيع بين الناس الحديث الصادقي القائل : (( كل
راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت فيعبد من دون الله
عزوجل !!.. ))
وهذا يصدر (فتوى) في زمن الاحتلال الاميركي ان رسول
الله محمد (ص) لن يقتل مشركاً , ولن يشارك اصحابه في كل حروبه
وغزواته, وان الامام المهدي المنتظر سوف ينهج كنهج جده رسول
الله محمد (ص)!!..
وهذا يشكك في انتفاضة جيش الامام المهدي في قتالهم ضد
الاميركان ويزعم انها غير شرعية ومقدمة لمجيء الصداميين الى
السلطة مرة ثانية!!..
وهذا يتبنى مآرب مشروع الاحتلال الامبراطوري الكوني في
منطقتنا ..المشروع الشبيه لمشروع الاحتلال الاستيطاني الصهيوني
بكل مواصفاته العنصرية الفاشية !!..
وهذا (المرجع) البارز يصرح في ظل الاحتلال الاميركي ان
السياسيين هم الذين يقومون بتسيير دفة الحكم ونحن كمراجع( دين)
مشرفون على ذلك!!..
وهذا ينادي بصوت عالٍ ان العراق
(دولة مصطنعة) وان تركيبتها الاساسية التي تبلورت
عام 1920 بعد
هزيمة الدولة العثمانية كانت تركيبة خاطئة ولابد من تفتيتها
واستئناف صياغتها وفق تقسيمات عرقية واثنية ومذهبية!!..
والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته .
****** اليكم الخبر ـ ومن موقع المجلس الأعلى
*********
سـمـاحــة الســيد الـحكــيم يلـتـقي الـرئــيس
الأمـريكــي ببــغـداد
بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 15/12/2008م - 10:13
التقى سماحة السيد الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي
العراقي وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد مساء الأحد
14/12/2008 ، الرئيس الأمريكي جورج بوش والوفد المرافق له
ببغداد .
وتم خلال اللقاء التداول في الشؤون السياسية الراهنة
في العراق ، وأكد سماحة السيد الحكيم على تكاتف جهود قادة
البلاد للسير قدما في بناء العراق على أسس الديمقراطية وإشاعة
ثقافة حقوق الإنسان واحترام الدستور ، مشددا في الوقت نفسه على
الدور الكبير الذي اضطلعت به المرجعية الدينية المتمثلة بسماحة
اية الله العظمى السيد السيستاني في حفظ وحدة العراق
والعراقيين وتأكيداتها على مبدأ التوافق الوطني وضرورة ان يبنى
العراق بأيدي جميع أبناءه لينعموا متآزرين بخيراته .
ومن جانبه فقد أشاد الرئيس الأمريكي بالجهود التي
بذلها القادة السياسيون العراقيون وفي مقدمتهم سماحة السيد
الحكيم وما حققوا من تقدم على مختلف الصعد ، مؤكدا ان
الانجازات التي تحققت في العراق من شانها أن تعيده الى وضعه
الطبيعي بين دول العالم
وهذا الرابط للأمانة
http://www.almejlis.org/news_article_1789.html
|