|
ماذا لو كنت نفسه
مقتدى الصدر؟!..
قبل ثلاثة أعوام من الآن
دخل العراق في نزف آخر من نزيف جراحه
العميقة التي لا
يكاد أن يخرج منها إلا بشق الأنفس,حيث أن العراق لم يخرج من
جرحه
العميق الذي دقدق
عليه صدام الهدام الا بجرح أدهى منه,يقول سيدنا الإستاذ آية
الله العظمى
المجاهد
أحمد الحسني
البغدادي:
((إن صداماً طوال
سنوات حكمه
كان عادلاً في
ظلمه)), والأن بعد زوال هذا الفاشي المستبد الذي
أستعبد العراق
وأهله الطيبين طيلة ثلاثة عقود مضت, ماذا سيحدث ؟نقول إن
العراق خرج
من محنته هذه
بكارثة أليمة ألا وهي الإحتلال,ياترى ماهي الكارثة التي تنتظر
العراق
بعد زوال
الإحتلال؟. إذ وصف سيدنا المجاهد السيد البغدادي أدامه الله
ذخراً
للناطقين صداما كان
عادلاً في ظلمه فما تراه يقول في المحتل ياترى عادل في قتله
للعراقيين!!!
سأل أحد قيادي
التجمع الإعلامي الحر(( ما أنت فاعل لو كنت نفسه مقتدى الصدر
للخروج من هذه المحنة التي لا
فرار منها ولا
مهرب؟؟؟)), وبكل شجاعة وثبات وعزيمة
وبدون تردد أجابه فورا:
((أستأذن
السيد المجاهد أحمد
الحسني البغدادي للإقامة عنده لحين الحصول على جميع مطالبي
التي
تكاثرت علي جراء
هذه المحنه، لأنه أطال الله عمره الوحيد الذي إن خذلني الجميع
لم
يخذلني وأن تركني
الجميع لم يتركني)),
وهذا ما حصل منه في معارك النجف ولحدالآن، فرد : لماذا لم تقل
شخصاً
آخر،
فالكثير منهم زار السيد في بيت
الحنانه،
وهذا دليل التفافهم حوله؟فقال: مثلما قال الشاعر:
صديقي من يردالشر عني
ويرمي بالعداوة من رماني
وقال أخر:
كل العداوات قدترجى
إزالتها
إلا عداوة من عاداك في حسد
فمن زاره اليوم أراد قتله
البارحة، وهذا
بشهادة الجميع, دقق يا أخي في مواقف الجميع، وكذلك في موقفه
أدامه الله
لترى من وكيف حصل
ذلك لنرى أنه لا يصح إلا الصحيح ,أسأل الله أن يجمعنا سويا
موحدين
من أجل إخراج
المحتل الجاثم ذاته على صدرنا، وصدر سماحة السيد مقتدى الصدر
والمجاهد
السيد البغدادي،
ولذا وجب علينا التوحد صغارا وكبارا، وترك ما دون ذلك،
هذا ما علمنا
إياه الشهيد الصدر،
وحفظناه من كلمات المجاهد البغدادي.
التجمع الإعلامي الحر في
العراق
23/5/2005
|